قبل فتره كتبت موضوع بعنوان غرموهم الديك . وقصه بعض البدو اللذين نزلوا جيرانا لبدو آخرين . فذبحوا لهم ديكاً . فقال عجوزهم غرموهم الديك . فرفضوا . ثم ذبحوا لهم خروفاً وثوراً ثم قتلوا احد ابنائهم فاستعدوا للحرب . فقال العجوز كان من الاول تغرموهم الديك .

ليبيا ترسل سودانيين بملابسهم الداخليه . الليبييون يسمون السودانيون (زغريلو) وتعنى الصرصار . وضربوا وسجنوا السودانيين من قبل حتى امام مبنى السفاره السودانيه . وعندما استغرب السودانيون قالوا لهم سفارتكم رضيانه . والليبيين يتمخترون فى الخرطوم والمجنون القذافى يحل ويربط فى السودان ورئيس الدوله السابق احد مراسلاته .

واللبنانيون ارسلوا شحنات اكبر من السودانيين . واللبنانيون كانوا فى كل ركن فى السودان واتوا خالى الوفاض وصاروا اغنى اغنياء السودان . قبل عدة سنوات قام لبنانى بحرق اسره البواب السودانى وفى دفاعه قال شكلهم بيقرفنى .

مصر تبلطج على السودان وتحتل حلايب وتقتل ارواح سودانيه . وترسل رجال مخابراتها امثال هانى رسلان . وعندما نرد عليه يقوم  احد خيره كتابنا واقدرهم على تطويع الكلمه الاستاذ البطل بالدفاع عنه . ولا يفتح الله عليه باى كلمه  لادانه مصر . ومسؤول مصرى كبير يقول بملئ فمه اذا الميه ما جاتش لمصر مصر حتروح محل الميه .

اثيوبيا التى تطحنها المجاعات وتعيش ظروف العصور الوسطى وتتسول الاعانات , عندما تحاول ان تبنى سدوداً فى ارضها . وان توقف  التربه التى تجرفها الانهار لكى تنتهى فى مصر , تجد التهديد من مصر .

قديما قالوا اكتل البلد بالولد . فمنذ زمن هولاكو الى هتلر وموسلينى كان هنالك دائما من يتعاون مع القوه الخارجيه .

ان ليبيا , لبنان وجزر القمر ومصر لا تحتاج ان تدافع عن نفسها امام السودان مهما اسأؤو اليه فسيكون هنالك طيله الوقت من السودانيين من يدافع عنهم بطريقه عقائديه . ولهذا نقول ان العبيد لم يبنوا الاهرامات فى مصر او فى لاتين امريكا ولكن العبوديه الاختياريه هى التى بنت الاهرامات . فعندما يؤمن البشر بطريقه عقائديه بأى شئ فهم على استعداد للتضحيه وعمل اى شئ .

الاستاذ البطل يشير الى هجومى على الاستاذ هانى رسلان . ولكن لا يتكرم حتى بذكر اسمى . انا شوقى ود امينه قد كتبت هذا الكلام ولا اختشى من ان اقول هذا . واقول ان هانى رسلان ليس بصحفى لان الاهرام ليست بصحيفه . وكذلك البرافدا لم تكن بصحيفه ووكاله تاس للاخبار التى كانت ثالث اكبر وكاله انباء فى العالم ما هى الا جزء من النظام الباطش الغير ديمقراطى . والاهرام لن تعدو كونها بوق النظام الدكتاتورى .

من المؤلم جدا ان الاستاذ البطل يتكلم عن هيكل ويصفه بالعملاق . حسب فهمنا هذا انسان قمئ سئ كان بوقا للملكيه ثم صار بوقاً  للنظام شبه الفاشى ممثلاً فى جمال عبد الناصر . واذا كان البطل يعتبره تبلديه فنحن نعتبره همبروك . ومن المؤكد انه لا يخلو من مقدرات كتابيه . ولكن  اغلب كتاباته وفرها له شباب عملوا فى الاهرام . وكان مجرد مقاول وظفها وركبها ولم يفتح الله عليه . بان يشكر الجيش الذى كان يساعده . هذا البشر شتم السودانيين فى كل مناسبه . وشتم السادات ومسح به الارض عندما قال بان ام السادات سودانيه .

فى الستينات اعجبت بكاتب عظيم فى براغ كان يكتب فى جريده الحق الاحمر . رودى برافو . وكان يطبل للاشتراكيه وانطونين نوفوتنى الرئيس الاستالينى . ثم كتب اروع المقالات عن ربيع براغ وحركه الاكساندر دوبشيك رئيس الوزراء وحركته الاصلاحيه . ثم سقط دوبشيك . ورجع باقل كهوت . وكتب اروع المواضيع السياسيه عن حكومه اسفو بودا . واظنه الآن يكتب عن الديمقراطيه .

العمالقه يحددون بمواقفهم وليس بامكانياتهم او مواهبهم .

اقتباس من كتابات الاستاذ البطل .....

((((من أكثر الاشياء التى حيرتنى فى الحيثيات التى دفع بها الناقمون على رسلان والمستهجنون لتحليلاته المنشورة حول الأزمة السودانية الدفع القائل بأن مصر تحوطها الازمات من بين يديها ومن خلفها، ابتداء بالانفجار السكانى وانتهاء بطفح المجارى، فلماذا لا يتبرع رسلان بتحليلها واقتراح الحلول لها بدلا من معالجة القضايا السودانية والتدخل فيما لا يعنيه؟ والاجابة المباشرة على مثل هذه التساؤلات فيما احسب هى ان الرجل اتخذ لنفسه مسار التعليم النظرى الادبى لا العملى العلمى، فلم يدخل كلية الهندسة حتى يسهم فى حل مشكلات المجارى، كما انه حصر تخصصه فى حقل العلوم السياسية واصبح باحثا فى الشئون الدولية، والسودان (دولة) من دول العالم ولا بأس فى ان تعيّن مراكز البحوث والدراسات باحثين يتخصصون فى شئونه، كما يتخصص آخرون فى شئون غيره. وحيرنى اكثر من ذلك استنكار البعض لصفة (خبير فى الشئون السودانية)، التى تطلقها بعض الجهات الاعلامية والاكاديمية على الرجل، وقولهم بأنه (لا يفهم فى الشئون السودانية اكثر من اهل السودان)))))))

 

من المسكوت عنه فى 19 يوليو مكتبه شوقى بدرى .

 

(((   بخصوص المخابرات المصريه ليس هذا هوس من جانبي. في سنة 1988 وعندما ساءت العلاقات بين السودان ومصر ذهبت لمكتب الخطوط الجويه المصريه للحصول على حجز وتذكرتي كانت على الخطوط المصريه اشتريتها من كوبنهاجن فطالبوني بيفيزا لدخول اسكندنافيا وكان وقتها مكتب الخطوط المصريه يمر يأصلاحات وهم يعملون من داخل النادي العربي بشارع القصر. فأبرزت لهم جوازي السويدي ولكنهم اصروا على حصولي على فيزة دخول في جوازي السوداني. وكان يصحبني صلاح عبدالفتاح ووالده الذي كان يعمل في هيئة تسويق الأقطان السودانيه ويرافقنا احد اقاربهم المحس واسمه عبد العزيز ولم اكن قابلته من قبل ويبدو بسيطا متواضعا فذهبنا الى مكتب مدير الخطوط المصريه في عمارة أبو العلا الذي قابلنا بفظاظه " تعمل اللي طالبوه منك والا تضرب براسك في الحيط" ثم اغلق الباب فوقفت محتارا فقال لي الأخ عبدالعزيز "يالله على السفاره المصريه وانا احل ليك المشكله دي" فشخطت فيه غاضبا مدفوعا بأخفاقي وغيضي وقلت له " اعمل ايه في السفاره المصريه انا عاوز فيزه؟ انت ما بتفهم؟"

فضحك عبدالعزيز ببساطه " الكان بيتكلم معاك دا عقيد في المخابرات المصريه وفي واحد زيه على راس البعثه التعليميه المصريه وواحد في الري المصري ورئيس ديل القنصل المصري وانا ضابط امن مسئول من امن السفارات" وعندما وصلنا السفاره المصريه تغيرت شخصية عبدالعزيز وتنمر وهب البواب واقفا لتحيته وعندما وصلنا الطابق الثاني في بهو فسيح بعدة ابواب طرقع بأصبعه وقال للمراسله" نادي محمد" وخرج القنصل مرحبا وعندما شرح له عبدالعزيز الامر قال القنصل محمد" دول ناس ما بيفهموش هو احنا لاقين ناس زيك بشياكه والاناقه دي و جواز سويدي" وكتب علي ورقه" الأخ حسين ارجو اعطاء الاخ شوقي اوكيه وبلاش مضايقة للخلق" فاعترضت انا على جملة مضايقة الخلق وقلت اريد حل المشكله بدون مضايقات ولكن القنصل اصر اخذها بتلك الطريقه. وبالرغم من اصراري الا ان القنصل الح ان اخذها كما هي وعندما لم اقبل قام بشطب الجمله بطريقه لا تزال مقرؤه.

وبدأ القنصل ملاطفة عبدالعزيز عن عدم رؤيته والسهر والخ... وسأله عبدالعزيز" انت يا محمد لسع بتبيعو سجاير؟" فقال القنصل" سجاير ايه مانت عارف ما احنا اخوات وما فيش مشاكل" وخارج السفاره سألت عبدالعزيز عن موضوع السجاير. فقال" ما اصلو النميري فتح البلد للمخابرات المصريه وكانوا شغاليين عالمفتوح قبل مده لقيت واحد مصري بيبيع سجاير بالحبه في شارع القصر زي كانو مصر مافيه مدخنين وضربته كف على قفاهو وجريته على القنصل وقلت ليه أي زول ممكن يعرف انه دا مخابرات مصريه"

 

في مايو 1995 شاهدت الاخ عبدالعزيز في التلفزيون المصري يتحدث عن بيوت الاشباح ومعسكرات تدريب الارهابيين بعد محاولة اغتيال حسني مبارك  )))))).

 

عن طريق مداخله الاخ ترهاقا عرفت ان عبد العزيز جعفر , هو ابن اخ البروفسور عمر محمد عثمان عميد فى جامعه الخرطوم فى السبعينات .

والاخ عبد العزيز تعرض لتعذيب بشع فى بيوت الاشباح فى بدايه الانقاذ واتهموه بالعماله لمصر . والآن اهل الانقاذ يذهبون الى مصر اكثر من السوق العربى .

ومن سلسله مواضيع هل السودانى اضينه اقتبس لك .......

((((((عندما فشل جمال عبد الناصر فى السيطرة على السودان بواسطة مناديبه ورشاوى صلاح سالم كانت محاولة انقلاب كبيدة الأولى وعدة محاولات أخرى اشترك نميرى فى أحداها . وفى سنة 1959 كانت المحاولة الأولى ضد عبود بواسطة القوميين العرب والمخابرات المصرية اشترك فيها محمود حسيب وهو قومى عربى , بالرغم من أنه من النوبة الميرى , وكانت محاولة شنان . ثم الانقلاب داخل الانقلاب بواسطة شنان ومحى الدين محمد عبدالله من القوميين العرب للتخلص من أحمد عبدالوهاب رجل حزب الأمة والذى كان يقف ضد سيطرة عبدالناصر واتفاقية مياه النيل والسد العالى . وقبل السودان بثلاثة عشر مليون تعويضا لمائة وخمسين ميل غطتها بحيرة ناصر فى السودان وغرقت حلفا والقرى المحيطة بها . وميرغنى حمزة كان قد رفض خمسة وثلاثين مليون جنيه  . وقبل السودان بخمسة عشر مليار متر مكعب من الماء من أصل خمسة وسبعين الى ثمانين مليار متر معكب . وميرغنى حمزة طالب بالثلث . ولأن مصر تعارض وجود طاقة تخزينية عند السودان , فان الثلث من نصيب السودان الهزيل يذهب الى مصر , وقالوا انه دين . ويبدوا أن مصر ستسدده لنا ( عرقسوس) .

وكان ناصر قد مارس البلطجة من قبل عن طريق احتلال جزء من حلايب .  وهذا مذكور فى كتاب خلافات الدول العربيه فى الجامعه العربيه لبطرس غالى . ان جمال عبد الناصر قد اختلق مشكله حلايب سنه 58 حتى تؤجل الانتخابات السودانيه . التى كان من الواضح ان الوطنى الاتحادى لن يفوز بها وحزب الامه لن يسمح لجمال عبد الناصر بسرقه مياه النيل . وارسل اللواء احمد عبد الوهاب الجيش السودانى بقياده القائم مقام الزين حسن لحلايب . وكانوا على استعداد للموت دفاعا عن حلايب . ونظم عبد الناصر الانقلاب ضد عبد الوهاب .

فى مسرحيه اقتيال جمال عبد الناصر التى نظمت فى الاسكندريه . كان من المفروض ان يقتل مرغنى حمزه . فيضرب ناصر عصفورين بحجر . يتخلص من تشدد مرغنى حمزه وزير الرى السودانى . ويفتك بالاخوان المسلمين والآخرين . فعندما تساوت الاصوات فى انتخاب دوشكافيلى ( استالين ) مع كيروف كان من المفروض ان تعاد الانتخابات . فارسل جرزينسكى البولونى والذى خلق المخابرات السوفيتيه ضابطاً . واقتال كيروف . وعندما واجه الاعدام  كان يقول انهم قد خدعوه فلقد زعموا له بانه سيصير بطلا للاتحاد السوفيتى . هكذا تعمل المخابرات عادةً .

فكافأناه نحن السودانيون على كل هذا بالوقوف معهم ومناصرة جمال عبدالناصر واعادة الحياة له بمؤتمر الخرطوم . وذهاب المحجوب الى السعودية لمصالحة ناصر مع الملك فيصل وكان مؤتمر اللاءات الثلاث . وأجبر المحجوب السعودية على دفع خمسين مليون جنيه لجمال وخمسين مليون من الكويت وخمسين مليونا من ليبيا ودول أخرى . ووقتها كانت ميزانية السودان لا تتعدى اثنا عشر مليون جنيه . , اعاد كل هذا الحياة لناصر الذى كان منهارا , وكان يقول للمحجوب سأكرمك .

 

وسمح للجيش المصرى بالتواجد فى السودان , وأعطوا سلاح الطيران المصرى قاعدة جبل اولياء , وسمح للكلية الحربية المصرية بالتواجد فى السودان . وأطلقت يد المخابرات المصرية فى السودان . وطبخوا انقلاب مايو , وشاركهم جزء كبير من الشيوعيين فى تلك المؤامرة . وفى ليلة الانقلاب الأولى لبس النميرى وجماعته الجلاليب واستلقوا للسمر فى الرئاسة , فقد كان الجيش المصرى وسلاح الطيران المصرى يحميهم . اذا لم يكن هذا هو التغفيل , فما هو اذن ؟ .

 

وعندما صار مولانا بابكر عوض الله نائبا لرئيس الوزراء بعد أن كان رئيسا للوزراء -وهو لا يزال على قيد الحياة - لماذا قبل برتبة أقل ؟ فقال من أجل العزيزة مصر . وحتى لو جعلونى قنصلا فى الاسكندرية لقبلت .

 

علاقات الدول لا تختلف كثيرا عن علاقات الأشخاص . فالشخص الذى يحس بأنك متسامح ويمكن أن يهينك ويهضم حقك ويسرقك ويستخف بك , وأنك تفضل أن تكون فاضلا ومهذبا سيواصل . وتجربتى فى كل بقاع العالم أن كل الناس , اذا كانوا وزراء , رجال أعمال , رجال جمارك , موظفوى مطارات , مديرى بنوك , قتلة ولصوص ونشالين , أو رهبانا أو قسسة , اذا أحسوا بأنهم يمكن أن يتجاهلوك , أو يتخلصوا منك حتى لا تضيع وقتهم بالرغم من حقك سيقومون بذلك . ولكن اذا أحسوا بأن الصفعة ستقابل بعشرات الصفعات , وأن الاساءة سترد بما هو أسوأ منها , وأن السخرية ستواجه بمخزون من ( الرباطابية) , فلن يجرأ أحد أن يتطاول عليك . ولهذا نرفض اعطاء أى سدنة أو مطبّلين لنظام الانقاذ فرصة استغلالنا والركوب على ظهرنا , ولتذهب الديمقراطية للجحيم اذا كانت ستمكن الآخرين من رقابنا ( وما تقول لى حرية ولا سنالكو) . ما بتعزمنا حرّارتك ما بتشم حرّارتنا ))))) .

الاستاذ البطل انت لن تعرف ابداً السودان وانا كذلك جاهل جداً بالسودان . لان السودان ليس وحده او شئ واحد . اما صديقك هانى رسلان رجل المخابرات المصريه فليس له صله بالسودان عن قريب او بعيد ...

ونواصل

 

ع.س شوقى

 

 Shawgi Badri [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]