محمد الشيخ حسين

لو كان الزعيم السياسي الكبير الشريف حسين الهندي الذي فقدته الأمة السودانية وأمة العرب وقارة السود في مثل هذه الأيام قبل 34 عاما سياسيا من ساسة المركز في القاهرة أو بيروت على سبيل المثال، لما كان شأنه السياسي أقل من شأن ساسة هذا المركز الكبار. ولعله كان يفوق 

إذا كان الشاعر الفذ إبراهيم العبادي قد اختزل قديما مرويات الحياة في أمدرمان في عبارة (الناس وناسة طريت أمدر حليل ناسا)، فإن الفنان التشيكلي المعروف عادل كبيدة يسعى حاليا إلى خلق مدينة جديدة من أمدرمان تمتلئ حوائطها بالجداريات التي تتكلم 

عشرة سنوات مضت على وفاة الشريف زين العابدين الهندي، وعشرين عاما انقضت منذ أن قاد مبادرة الحوار الشعبي الشامل.
وتهل علينا ذكرى الشريف العطرة وأجواء البلاد ملبدة بغيوم من الوفاق الناتج من انتهاء جلسات مؤتمر الحوار الوطني. وهنا يقتضي الإنصاف