من المؤكد أن السبب الأساسي للأزمة الاقتصادية السودانية هو قرار وضع اسم السودان في قائمة الدول الراعية للارهاب والذي أصدرته الولايات المتحدة الامريكية بسبب دعم نظام الانقاذ البائد للجماعات الاسلامية الارهابية كالقاعدة والذي ادى الى منع الاستثمارات والمساعدات والقروض الاجنبية من الدخول للسودان ، ومن المؤكد ايضاً أن العلاج الأساسي للأزمة الاقتصادية السودانية هو رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب حتى يتمكن السودان من الحصول على فرص الاستثمارات والمساعدات والقروض الاجنبية ذات الشروط الميسرة!

هناك مؤشرات قوية كثيرة تؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية ستقوم في القريب العاجل برفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
أقوى المؤشرات التي تبشر بقرب رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب هي أن دول الترويكا وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية قد أيدت تعيين السيد/حمدوك رئيساً لمجلس الوزراء وأكدت بأنها ستدعم السودان على جميع المستويات إذا تم تحقيق السلام مع الحركات المسلحة، حمدوك بدوره قد أكد أن تحقيق السلام مع الحركات المسلحة هو على رأس أولويات مجلس الوزراء، كما أكد السيد/حمدوك أنه قد قام بالفعل بالاتصال بالإدارة الأمريكية مطالباً برفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب، وهناك مؤشر قوي آخر فقد صرح المبعوث الأمريكي السابق للسودان أن الوقت قد حان لرفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب لأن السودان قد نفذ كل الشروط التي تؤهله للخروج من تلك القائمة.
قد يقول قائل لا داعي للتفاول المفرط من الآن فلا يمكن عبور الجسر قبل بلوغه كما يقول المثل الانجليزي ولكننا نقول، بعد تدعيم ثقتنا بقدرة رئيس مجلس الوزراء السيد/حمدوك بتحقيق السلام مع الحركات المسلحة في سائر أنحاء السودان، تفاءلوا بالخير تجدوه وإن غداً لناظره قريب!

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.