د. حامد فضل الله

حين قدمت إلى برلين عام 1993 كنت مواظباً على حضور النشاطات الثقافية التي تقيمها الجمعيات العربية (أو الجمعيات الألمانية التي فيها نشاط فرعي للناطقين بالعربية). وهذه المواظبة خفت في السنين اللاحقة مع ملاحظتي لفقدان كثرة من الحضور لروح الحوار أو تقبل الاختلاف 

دفع كتاب "رأس المال" ملايين من القراء المهمتين الى الاحباط، فبداية الفقرة الأولى شاقة وغامضة1 : إن ثروة المجتمعات، التي يسود فيها نمط الانتاج الرأسمالي، تظهر "كتجمع هائل من السلع"، وتشكل السلعة الفردية نواته الأولى. لذلك يبدأ بحثنا بتحليل السلعة"2. لقد عرف كارل ماركس نفسه بأن الفصل

تقديراً لما يقدمه العديد من المبدعين العرب في مجال الثقافة والأدب والفكر والمجتمع وترويج الثقافة العربية وإعلاء شأنها بين ثقافات المجتمعات الأخرى، سيما في الشعر والرواية، الرسم والمسرح والموسيقى والسينما والإعلام. وهدفنا هو التنوير والحوار والتواصل مع الآخر

خسرت الاشتراكية المنافسة مع الرأسمالية نتيجة عدم الكفاءة والتعسف في محاولة إدارة الاقتصاد بالتخطيط المركزي الأوامري ورفض اعتماد الحوافز المادية. وعندما اتضح الاستعصاء لآخر الحاكمين، انهار النظام. فهل عفا حينذاك الزمن على ماركس؟ كلا، وعلى الإطلاق. لقد توقع

تتردد (م) منذ أربع سنوات على عيادتي بانتظام من أجل الفحص الدوري وتجديد وصفة أقراص منع الحمل. إنها امرأة في مقتبل العمر، ممشوقة القوام، شفتاها دقيقتان وعيناها واسعتان جميلتان، ترسل إلى الوراء شعرها الطويل ، أنيقة الملبس دون تكلف.

نشرت مجلة ديرشبيجل الاسبوعية والواسعة الانتشار مقالا بتاريخ 30 سبتمبر 2017 بالعنوان أعلاه مع عنوان فرعي: "جسَّدَ لويس مورينو أوكامبو المحكمة الجنائية الدولية، فهو سلطة أخلاقية. وتظهر الوثائق الداخلية: أنه اُستخدم وبمحض إرادته وباجر مدفوع لحماية ملياردير ليبي 

صدر عن دار Nomen عام 2017 كتاب للإعلامي أكثم سليمان بالعنوان أعلاه والكتاب من الحجم المتوسط ويضم 231 صفحة ويحتوي، بالإضافة الى المدخل والخاتمة، على أربعة فصول، بالعناوين التالية: