د. صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
تعريفها : بمكن تعريف جريمة الاتجار بالبشر بأنها عمليه نقل أو إيواء أو توظيف شخص،عن طريق الخطف أو التهديد أو الإكراه أو الخداع أو الاحتيال،بهدف استغلاله في نشاط غير قانوني كالعمل القسرى:"العبودية" أو الدعارة أو تجاره الأعضاء البشرية... ( ويكيبيديا، الموسوعة الحرة)
أسباب تنامي جريمة الاتجار بالبشر: وهناك العديد من الأسباب التي تساعد في تنامي جريمة الاتجار بالبشر ومنها :
1- انتشار الفقر والبطالة و تدهور الوضع الاقتصادي.
2- عدم مقدره الدولة على حماية حدودها .
3- تنامي الطلب العالمي على العمالة غير القانونية الرخيصة .
4- الحروب والنزاعات المسلحة والصراع السياسي.
5- الفساد وعدم الاستقرار السياسي.
6- ضعف الوازع الاخلاقى والديني وانتشار الجريمة في المجتمع .
7- عدم وجود قوانين رادعه.
8- ازدياد معدلات اللجوء والهجرة الداخلية والخارجية الهجرة.
9- تطبيق النظام الاقتصادي الراسمالى تحت شعارات "الخصخصة والتحرير الاقتصادي والإصلاح الاقتصادي...ولبرله الدولة...مما يؤدى إلى إضعاف دور القطاع العام خاصة ومؤسسات الدولة عامه ، وفتح الحدود أمام المؤثرات الدولية دون تمييز بين المؤثرات الايجابية (كالاستثمارات في المجالات المنتجة) و السلبية (كشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود).
صور جريمة الاتجار بالبشر:ولجريمة الاتجار بالبشر صور متعددة منها:
1- البغاء
2- الاتجار بالأطفال:واستغلالهم في ألعماله غير المكلفة وتجنيدهم في مناطق النزاعات المسلحة وتجارة الجنس.
3- تجاره الأعضاء البشرية.
أركان جريمة الاتجار بالبشر: وأركان جريمة الاتجار بالبشر أربعه هي:
1- السلعة محل الاتجار(وهو الشخص الذي يباع ويشترى بالرضا للحاجة او بالقسر او بالاحتيال ) .
2- السمسار"الوسيط" (وهو البائع ) .
3- السوق(وهو محل عرض السلعة ومكان عمليه الاتجار سواء كان واقعيا أو الكترونيا "الانترنت".
4- المستقبل.. وهو الشخص المستقبل للسلعة المباعة، بغيه استغلالها في فعل غير قانوني.
( محمد السطيحه المحامى / الاتجار بالبشر: صوره وأركانه وأساليبه وأثاره )
طرق تنفيذ جريمة الاتجار بالبشر:
1. استخدام القوة بما يتضمن الحبس والضرب والتقييد و الاغتصاب .
2. الاحتيال والخداع .
3. التهديد.
4. نقل المتاجر بهم من مكان إلي آخر .
5. الوعود الكاذبة بحياة أفضل وفرص عمل جيده .
6. الإجبار علي تقديم معلومات كاذبه لأجهزه الشرطة والهجرة والحدود.
آليات مكافحه جريمة الاتجار بالبشر:وقد اقترح الخبراء والباحثين العديد من آليات مكافحه الاتجار بالبشر وتتضمن :
1- أن جريمة الاتجار بالبشر هي جريمة عابره للحدود ودوليه ، لذا تقتضى مكافحتها التعاون الدولي، من خلال الانضمام للمنظمات والمعاهدات الدولية الخاصة بمكافحة الاتجار بالبشر
2- إصدار وتطوير التشريعات والقوانين ذات الصلة بمكافحه الاتجار بالبشر،ووضع عقوبات ردعه لكل من تثبت صلته بهذه الجريمة..
3- تحسين الظروف المجتمعية بتوفير التعليم ومكافحه البطالة وتوفير الدعم الحكومي للفئات الفقيرة ، وتفعيل نظم الضمان الاجتماعي.
4- وضع برامج إعلامية لتعريف المجتمع بجريمة الاتجار بالبشر واليات مكافحتها .
5- إنشاء هيئة حكومية مختصة بمكافحة الاتجار بالبشر.
6- إنشاء نيابة ومحاكم متخصصة لقضايا جرائم الاتجار بالبشر.
7- تفعيل دور منظمات المجتمع المدني في مكافحة جريمة الاتجار بالبشر،والتأكيد على أن الشراكة المجتمعية مع الجهات الرسمية ضرورية للنجاح في مكافحه هذه الجريمة.
8- التأكيد على دور الاسره المتمثل في توفيرها الحماية للطفل بدون إفراط أو تفريط ، والتنبيه المستمر للطفل بعدم تعامله مع الأغراب، وعدم قبوله اى هديه أو أموال من اى شخص خارج إطار الاسره ، وعدم مرافقته لأقران السوء ، ومراقبه شبكه العلاقات التي يقيمها الطفل.
9- التنسيق مع الدول ذات الحدود المشتركة من اجل ضبط الحدود.
10- إنشاء قاعدة بيانات خاصة بجريمة الاتجار بالبشر.
11- تشجيع الدراسات والبحوث العلمية في مجال جريمة الاتجار بالبشر واليات مكافحتها.
12- وضع التشريعات والقوانين التي تحفظ حقوق الطفل والمراه.
( أ.علي ناصر الجلعي الاتجــار بـالبشـــر / ودور المجتمع المدني والقطاع الخاص في المكافحة . أ. وهيـب حســن أحمــــد / ظاهرة الاتجـار بالبشـر في إطـــار القــانــون الــدولــي )
:

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.