ماوراء الكلمات
(1)
بعض المسؤولين.مُهمين فى حياتنا.كاهمية الهواء.وبعضهم مُهمين
كاهمية العوادم للسيارات والرقشات والمواتر!!ضررهم فى حياتنا
أكثر من نفعهم.
(2)
بعد معرفتك بارتفاع أسعار اللحوم.وربما أصبحت الضحية .سنة مهجورة.و
حاول (لو قدرتا)أن تُعزى نفسك.وتُقنع من حولك بان الضحية عبادة وليس عادة.
واليوم وقبل عيد الضحية بشهور إرتفعت اسعار الخراف.بصورة جنونية.وأصبح
(المينى خروف) لا يقل سعره عن ثلاثة الف جنيه.وعليك أن تعلم ان معرفتك
باللحمة.هى غلطة عمرك.التى يجب أن لا تُكررها ثانية.
(3)
متى تدرك الحكومة عموماً.والمؤتمر الوطنى تحديداً.أن إرضاء أمريكا
غاية لا تُدرك.وامريكا (جنها وجن)ملف حقوق الانسان.وكأن هذا الملف
مولوداً امريكياً..والغريب أن امريكا ذات سيادتها.وفى أحيان كثيرة تعتدى
على حقوق الانسان.وقد سمعنا عن مقتل كثير من السود.على أيدى الشرطة.
ودى مش إعتداء على حقوق الإنسان أم حاجة ثانية؟
(4)
وسألوا فرعون(دعك من أسمه بالكامل)وقالوا له مين فرعنك يافرعون؟.وقام
فرعون بجمع الذين سألوه على صعيد واحد.ثم أطلق النار عليهم.وأرداهم
قتلى فى الحال..ومنذ تلك الحادثة التى راح ضحيتها نفوس كثيرة الاسئلة.
تركت الشعوب توجيه الاسئلة الى (فرعوناتها)ولم تعد تسألهم مين فرعنكم؟
لان مصيرهم.سيكون نفس مصير الذين سبقوهم بالسؤال.
(5)
لكل مهنة صفاتها وخصائصها التى تُميزها عن المهن الاخرى.ومنهة النجار
توضيب الخشب.وتظبيطه حتى يُخرج منه تحفة فنية راقية.وكذلك يفعل الترزى الذى
يحيك لنا تلك الملابس الراقية.ومهنة الاعلامى والصحفى والكاتب.هى عرض
المشاكل والكوارث والازمات.وتوجيه الاسئلة.لا الاجابة عليها.كما أن مهنة
الطب.هى علاج ومداوة المرضى.وتخفيف اوجاعهم والآمهم.لا الحديث الى
وسائل الاعلام والصحافة ولا الاستثمار فى المرض والمرضى.ولا تجفيف
المستشفيات ونقلها الى الاطراف.حيث لا فائدة تُرجى منها هناك فى الاطراف.
كما فعل ويفعل الوزير(الباغى)والباقى فى منصبه.سعادة البروف مأمون حميدة.
الذى يتجاهل أن مهمة الطبيب مداوة الاسقام.لا كثرة التصريحات والكلام.
(6)
كنت أظن أن من الصعب على اى إنسان.أن يتخلى طائعاً مُختارا
عن عموده الفقرى.ولكن لما رأيت بأم عينى.كثير جداً من الحُكام
والرؤساء وأصحاب الفخامة والسعادة.وكثير جداً من الولاة والوزراء
والاعلامين كبار وصغار وبعض من عامة الناس.ينحنون لمن هم أعلا منهم
مُستقراً ومقاماً .ينحنون لهم فى الطالعة والنازلة.وفى الكبيرة
والصغيرة.وفى الطويلة
والقصيرة.وهم يمارسون الانحاء لحاجة فى نفوسهم.وقد أصبحت الانحناءة
من الامور العادية بالنسبة لهم.ولو لم يمارسوها.فانهم يحسون باحساس المدمن
لاى نوع من المحرمات.ويحسون أن يومهم هذا ناقصاً.وأن فرضاً مهماً لم يؤدوه.
و هل يأتى يوماً.ويتخلى الانسان(الذى أدمن الانحناء)ونهائياً عن عموده الفقرى.؟
لانه لا يساعده على الانحناءة الجيدة والممتازة.!!
(7)
واصبحت يتيمة حرية النشرالورقى .برغم أن والدها السيد الدستور.موجوداً بيننا.وأن
أخاها القانون ايضا جالساً هنا.وهم عايشون يرزقون.بل يُركلون على (قفاهم)من قبل
الاجهزة الامنية.التى ترفض رفضاً مُغلظاً الاعتراف بالاخت حرية النشر.
واللهم فك أسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل
لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.
________________________________
جريدة الجريدة 14-7-2017
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.