في تصريح صحفي بتاريخ 3/12/2017 ، يقول المناضل الأستاذ/ على محمود حسنين رئيس الجبهة الوطنية العريضة:-

احس بالحسرة والالم، وانا اسمع و أرى، قيادات من المعارضة تدعو الى المشاركة فى انتخابات عام ٢٠٢٠ المزعومة وهذه الدعوة الخاسرة تدل على الآتي :

اولا :

ان هؤلاء المعارضين قد أيقنوا ببقاء النظام حتى عام ٢٠٢٠، وصرفوا النظر عن أى مسعى جاد لإزالة النظام قبل هذا التاريخ البعيد، ولذلك يهنأ النظام خلال الثلاث سنوات القادمة بحكم هادئ هانئ

ثانيا :

ان مشاركة النظام انتخاباته تقوم على وهم زائف، بان اى انتخابات يجريها النظام سوف تعبر عن ارادة المواطنين وان النظام قد تحول فجأة، من شيطان مزور للإراده الشعبية، دون حياء الى نظام ديمقراطى، يقبل تداول السلطة عبر الانتخابات ولا يقول بذلك الا مخادع لنفسه مضلل للآخرين النظام سيظل شيطانا إلى أن يسقط...

ثالثا :

ان المشاركة فى اى انتخابات مع النظام هى إقرار بشرعية النظام والتى ظل هؤلاء يرفضونها ولا يقرون بها. فماذا جد او استجد او استبان لهولاء غير فشلهم فى مقاومة النظام او عجزهم عن العمل مع الاخرين الشرفاء فى إسقاطه، فقرروا ان يؤثروا السلامة بمشاركة النظام انتخابات محسومة سلفا تزويرا، ايا كان المرشح من النظام فيمنون النفس وهماً بامكانية الفوز فى الانتخابات..

رابعا :

ان الجبهة الوطنية العريضة ذات الرؤى الواضحة والمواقف الثابتة، لن تحيد عن مسارها بالعمل على ازالة التظام واسقاطه و محاسبة ومحاكمة كل رموزه، عبر قضاء عادل و مستقل وتحذر من اى مسعى للمشاركة فى اى من مشاريع النظام وتؤكد ان شعبنا راغب وقادر على اسقاط النظام قبل ذلك التاريخ البعيد عام ٢٠٢٠ ان شاء الله، و تدعو كل قوى الشعب الحية الفاعلة الا تستمع الى أصوات المخذلين الذين يروجون للمشاركة فى اى انتخاب يروج لها هذا النظام الطاغوتى.

على محمود حسنين

رئيس الجبهة الوطنية العريضة

3/ديسمبر2017م.

و أدناه الرد على أستاذنا المناضل/ على محمود حسنين، حسب النقاط التي أثارها فأقول:-

أولاً: نعم، كل المؤشرات تدل على بقاء النظام حتى 2020 و المعارضة واستمرار عجز المعارضة عن تحريك الشارع.. أما السعي لإزالة النظام، فسوف يبقى السعي ما بقي النظام..

ثانياً: لا خداع للنفس و لا ضلال ولا تضليل، بل محاولة جادة لمجابهة الواقع، ليس بالخضوع له.. و كل من يدعو لخوض الانتخابات يعلم تماماً أن النظام شيطان تزوير كبير.. و لكل شيطان رجيم آية يجب ( تلاوتها) لتوقفه عند حده أو تحرقه..

ثالثاً: إن مقاومة النظام لن تتوقف بخوض الانتخابات، بل إن خوضها هو المقاومة الايجابية لمنع سلطانه من التمدد سنوات أخرى.. أما الفوز فلن يكون وهماً إذا تركت أحزاب المعارضة عنادها و المكابرة و الوهم بإسقاط النظام قبل عام 2020

رابعاً: أما عن دعوة أستاذنا الجليل ( قوى الشعب الحية الفاعلة)، فأقول له إن تلك القوى في بياتٍ شتوي طال جراء عدم الحركة في الميادين التي ينبغي أن تتحرك فيها. و بينما يرى أستاذنا تاريخ العام 2020 تاريخاً بعيداً.. فكثيرون منا يرونه تاريخاً أقرب إلينا من تاريخ الأمس نظراً لما نعانيه من ضيق و شظف عيش.. ثم نسأل أستاذنا حسنين عن هل عام 2015 أبعد إلى اليوم أم تاريخ 2020 هو الأبعد؟ خمس أعوام و المعارضة تدور حول نفسها.. و تكرر حديثاً لا يسقط النظام..

و أخيراً، ثم أقول للأستاذ الجليل، ليس كل من يدعو لدخول الانتخابات مخذلاً.. كلا.. و لكن كثيراً من المنادين بدخولها لا يرون أي ومضة أمل في الأفق تأتي من المعارضة لتحقيق إسقاط النظام في التاريخ البعيد، دعك عن التاريخ القريب..

مع كامل الاحترام للمناضل لأستاذ/ علي محمود حسنين..

أدناه الرد على أستاذنا المناضل/ على محمود حسنين، حسب النقاط التي أثارها فأقول:-

أولاً: نعم، كل المؤشرات تدل على بقاء النظام حتى 2020 .. مع استمرار عجز المعارضة عن تحريك الشارع.. أما السعي لإزالة النظام، فسوف يبقى السعي ما بقي النظام..

ثانياً: لا خداع للنفس و لا ضلال ولا تضليل، بل محاولة جادة لمجابهة الواقع، ليس بالخضوع له.. و كل من يدعو لخوض الانتخابات يعلم تماماً أن النظام شيطان تزوير كبير.. و لكل شيطان رجيم آية يجب ( تلاوتها) لتوقفه عند حده أو تحرقه..

ثالثاً: إن مقاومة النظام لن تتوقف بخوض الانتخابات، بل إن خوضها هو المقاومة الايجابية لمنع سطوته من التمدد سنوات أخرى.. أما الفوز، فلن يكون وهماً إذا تركت أحزاب المعارضة عنادها و المكابرة و الوهم بإسقاط النظام قبل عام 2020.. أو حتى بعد ذلك العام و هي مربعة اليدين..

رابعاً: أما عن دعوة أستاذنا الجليل ( قوى الشعب الحية الفاعلة)، فأقول له إن تلك القوى في بياتٍ شتوي طال جراء عدم تحريك المعارضة لها في الميادين التي ينبغي أن تتحرك فيها. و بينما يرى أستاذنا أن تاريخ العام
2020 تاريخاً بعيداً.. فكثيرون منا يرونه تاريخاً أقرب إلينا من تاريخ الأمس نظراً لما نعانيه من ضيق و شظف عيش- ثم نسأل أستاذنا حسنين عن هل عام 2015 أبعد إلى اليوم أم تاريخ 2020 هو الأبعد؟ خمس أعوام و المعارضة تدور حول نفسها.. و تكرر حديثاً لا يسقط النظام..

ثم أقول، أخيرا، لأستاذ الجليل، ليس كل من يدعو لدخول الانتخابات مخذلاً.. كلا.. و لكن كثيراً من المنادين بدخولها لا يرون أي ومضة أمل في الأفق تأتي من المعارضة لتحقيق إسقاط النظام في التاريخ البعيد، دعك عن التاريخ القريب..

مع كامل الاحترام للمناضل لأستاذ/ علي محمود حسنين..

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.