بسم الله الرحمن الرحيم

 

(لما قمنا وشفنا الشارع وشفنا الشارع هو البيعلم ويورينا طريق الصاح) ...

هذا قول أهل الحكمة في الشعر ... أن الشارع خير معلم وأستاذ ومربي ، ولكن الهندي عزالدين ، لم يتعلم من الشارع ولا تربي منه ، لأنه يجلس فوق كرسي مسنود بعصي العصبة ، لتحميه يوم الزحف الاكبر ، وليته سكت عن هرطقاته التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، ولكني به يقف بقلم لا يسوي حق الحبر الذي دفعه له الشعب من دماء شهداءهـ ، مستنكرا خروج أبناء المسئولين علي السلطة ، شيخ الهندي لم يقرأ ولم يطلع لعرف أن الثورة الفرنسية خرجت من داخل القصر الملكي ، وليته استفاد ممن سبقه في تنظيم الحركة الاسلامية الاستاذ عمار محمد ادم والدكتور الافندي والدكتور غازي صلاح الدين ، ولكن ماذا نقول له إذا اصر ان يكون مع الرجرجة والدهماء !!! والانكئ من ذلك أنه يريد أن يفرض تفكيرهـ الغبي المبني علي الدعم المالي علي الاخرين ، فيقول يا ابناء المسئولين اخرجوا من هذه البيوت التي اوتكم وتشردوا في الشوارع مع المتشردين ، وبعدها نقبل منكم الخروج علي اباءكم والوقوف ضدهم ، ونسي وتناسي أن اللبن يخرج من بين فرث ودم صائغا للشاربين ، هؤلاء الذين خروجوا مع الجموع الهادرة ، لم تخرج للتنزهـ في الشوارع ، ولا بحثا عن مكان في شارع النيل لتعاطي الشيشة كما ذكر المتهرطق الازلي قوش ’’لارضي الله عنه ولا ارضاهـ‘‘ ، وإنما خرجوا بثلاث عبارات ’’حرية - سلام وعدالة والثورة خيار الشعب‘‘ والحرية هي هبة الله لكل خلقه ، وعنها قال امير المؤمنين ابن الخطاب ’’متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا‘‘ ، واما السلم فهو حق كل مواطن في الحياة الكريمة وعنه قال المولي جل وعلا ’’فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف‘‘ والعدل اساس كل ملك رشيد ، ولكن ماذا نقول في زمن اصبح فيه امثالك يا الهندي هم اصحاب القلم ؟؟؟
حق علينا نقول ’’في هذا الزمن تف يا تف دنيا تف‘‘ ...
* في بداية حكم الحرامية والدفاع الشعبي والشرطة الشعبية ، الناس قالت ’’الجيش زادوهـ مويه‘‘ كنا فاكرين قصة زادوا مويه دي يعني رخوا حبل الضبط والربط شوية ، لكن الحراك الثوري هذا اكد لنا بما لايدع مجال للشك إن الجيش مش زادوا مويه وبس ، لا ده عملوهـ لخوخة عجين مر .
’’ولخوخة العجين المر ، هي البتعرك بيها المرأة جسمها بعد ما تتدخن عشان بعد اللخوخة تعمل الدلكة ، مش كدهـ يا ’’وداد‘‘ .
لا يظنن منكم احد إني أدعو الجيش لنجدتنا ، أو طلب الدعم والمؤازرة منه ، فاللخوخة لا يرجي منه إلا ان تمسح به علي الادران ، وهو غير الجيش شنو الوصلنا لما نحن فيه ’’الخارب مالنا ودمنا‘‘ .
حقنا بنخدوا حمرة عين وإيدي ... وحقنا بنخد غصب عن كيد البكيد ...
حقنا كما قالوا ’’ما ضاع حق وراهـ مطالب‘‘ ، والشعب سيطلب حقه الي آخر قطرة من دمه ، ما علينا إلا بجرد الحساب .
علينا أن نوقف الجيش خارج نطاق ميدان السياسة ، حتي لا نعيد تدوير أخطاء الماضي ، وحتي نضمن دولة الديمقراطية المبنية علي الحقوق والواجبات وعلي الحرية والامن والطمأنينة .
أصبحنا نخاف علي ممتلكاتنا وارواحنا من رجال الامن والشرطة والعصابات المنضوية تحت إدارة ’’حكم الحرامية‘‘ ...
هذه رسالة لحراس القطط السمان ، وايادي اللصوص التي تبطش بها علي الثوار ، هذه رسالة واضحة لكم ، انها الطوفان ، وسيهرب من تحرسونهم بمدافعكم ساعة الحارة ، وذلك حين لا ينفع ولاة حين مناص ، فإياكم أعني ونعني وتعني الثورة ، أن إنضموا الي ركب الثورة ، لأنها ثورة حتي النصر وحتي القصر ، ولو فات العصر ...
هذه الثورة لا رجعة فيها ، ولا نكوص عنها ، لأنها ثورة العلم والمعرفة ثورة ضد الجهل والتجهيل ، ثورة ضد المغفلين النافعين لغيرهم والضارين لأنفسهم ، ثورة من أجل إحقاق الحق ، وإزهاق الباطل ، ثورة لمحاسبة كل من اجرم في حق هذا الوطن ، ثورة لمحاسبة المجرمين بميزان العدل ، وليس بالغبينة ، ثورة لوضع خارطة طريق للوطن الواحد السودان ’’الالف اللام السين .... النون‘‘ ، ثورة لتكون دولة المؤسسات ، ثورة لترتيب البيت السوداني ، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، ثورة لإعطاء كل ذي حق حقه .
ثورة ماضية لتحقيق أهدافها بثبات وخطوات وئيدة ، إنها سفينة النجاة ، من التحق بالركب نجي ، وإلا فإنه من المغرقين مع فرعونه ....

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
/////////////////
///////////