*1- الثورة انتظمت و اتسعت و تمددت ؛ و النظام منحسر و متقهقر و في حيرة من أمره و في هلع و خوف بعد أن نفد رصيده التخويفي و الغشي و الخداعي و التكذيبي !!*

*2- الثورة غايتها النصر ولا شئ غير النصر و النظام همه إعاقة تحفيق هذا النصر على أرض الواقع بعد أن تحقق نفسيا و معنويا و ذهنيا في نفوس و في قلوب و في أفئدة و في عقول الثوار !!*

*3- الثوار يمتلكون عناصر و أدوات قوة ثورتهم و هي غير مكلفة ؛ بل يسيرة غير عسيرة و متجددة و تتمثل في السخاء و الجود بأنفسهم و بصدورهم العارية و إرادتهم المتقدة و الوثابة و التضحية بكل ذلك و الإستعداد المطلق للإستشهاد مرددين - الطلقة ما بتكتل بكتل سكات الزول - !!!*

*4- النظام يمتلك أدوات إرهاب و ترويع لا يجرؤ على إظهارها بل يحملها على ظهور سيارات بلا لوحات و ينفذها ملثمون مخفيون و ينكرها النظام بعد ذلك بعد فرط التنكيل و التعذيب و القتل المشين بفعل قبيح مشين ؛؛ ثم يكون لجان تحقيق تتبع تعليماته و توجيهاته مهمتها نفي ذلك الفعل الفاضح المشين و كأنما قتل النفس بالتعذيب أمر مباح و عادي ولا غبار عليه و يمكن إعلانه في منبر سونا للأنباء دون أن يستقيل رئيس أو وزير أو حتى خفير من الجهة القاتلة عمدا و مع سبق الإصرار و الترصد !!*

*5- الثورة تجدد كل يوم عهدها و عدتها و عتادها فتصقل إرادتها كل فجر جديد ؛ بينما النظام لا جديد لديه غير اجترار ذات الأكاذيب و تكرار ذات الوعود و محاولة تقديم وعد قبيح بإباحة الشيشة و جلسات اللهو على شارع النيل أو كما قال ؛ و كأنما هؤلاء الشباب جاءوا إلى الشارع لعبا و لهوا لا دفعا و درءا لظلم حاق بهم !!*

*6- للثوار رصيد أخلاقي و قيمي رفيع و هم يحمون حتى بائع الطماطم و يقفون ريثما يحمل بضاعته حتى لا تطأ أقدامهم ما يبيع و السلطة لا رصيد لها غير الضرب المبرح و القمع الفظيع حتى للمرأة و للشيخ المسن و للطفل دون أدنى رأفة أو هوادة !!*

*- 7- الثورة انتصرت على آلة القمع و التخويف و الترهيب ؛؛ و للأسف فالنظام قد ركب أعلى ما في خيله الإرهابية و لم يستبق شيئا و مع ذلك لم يستطع وقف المد الثوري المتنامي و المضطرد بل زاده اشتعالا و إضطراما و هياجا من حيث لا يحتسب بينما ازداد النظام حيرة و هولا و رعبا و هو يلهث شرقا و غربا بحثا عن نجاة في الريف بعد أن ضاقت الخرطوم بما رحبت من قصور و فلل و بنايات فخيمة و - كتمت كتمة شينة - وسط هتاف الثوار " حرية ؛؛ سلام و عدالة ؛؛ و الثورة خيار الشعب " !!*

✍ *م / حامد عبداللطيف عثمان*
*الجمعة 8 فبراير 2019م ؛؛*