عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قال صديقي : مَن هم هؤلاء العطالي الذين يهدرون كل هذا الوقت في تأليف هذه النكات السخيفة البايخة ؟ و أين هم هؤلاء المساطيل المفترَي عليهم ؟ 

قلتُ له مهلاً يا رعاك الله ! هل تعلم ما يسمي بجهاز الأمن و المخابرات الوطني ؟ هذا الجهاز ذو الصيت السيّء و السمعة الشائنة ليس له من إسمه أيّ نصيب أو صلة ،، فلا هو جهازٌ للأمن و مصدرْ للأمان عند الشعب ، و لا هو مركزْ لجمع المعلومات و تحليلها ثم رفعها للسلطة التنفيذية ليبني علي ضوءها السياسات القومية و التي تجلب الخير و النماء للوطن و المواطن ، و تجنّب البلد شر المخاطر و المضار التي تهدد الأمن القومي كما تفعل الأجهزة المماثلة في الدول الأخري ،،،

أنما هو جهاز للقتل و البطش و التنكيل و إرتكاب كل أنواع الكبائر و الموبقات في حق هذا الشعب البريء المسالم و فعل كل المنكرات بغرض حماية دولة الأخوان الشياطين تقديم الخدمات لتنظيمهم الشيطاني الدولي !! و لهذا الجهاز القذر أقسام و إدارات و شعب متخصصة يتنافسون فيما بينهم في الإنحطاط و الخبث و الدناءة و من بين هذه الشعب الخنزيرية النتنة وُحدة تسمي " شعبة الجهاد الإلكتروني " و التي حورها عبقرية شعبنا المعلم إلي ( الجداد ) الألكتروني !!

هذه الشعبة يرأسها ضابط برتبة عقيد بميزانية ضخمة من المال المنهوب و تحت أمرته كتيبة مِن مَن أسميتهم ب " العطالي " يا صديقي ، و هؤلاء العطالي ليس لهم من وظيفةٍ في هذه الدنيا غير الجلوس ليلاً و نهاراً خلف الكيبورد لنشر الإشاعات و إيقاظ الفتن و ضرب النسيج الأجتماعي عن طريق العزف علي وتر القبلية و الجهوية ثم تأليف و حبك هذه النكات السخيفة البايخة و إرسالها إلي كل القروبات و الوسائط خاصة الواتسآب بهدف إلهاء الجماهير من مناقشة القضايا الوطنية الملحة و إثارة ملفات الفساد و تجاوزات المسؤلين و أسرهم و صرف الأنظار بعيداً لتمرير الأجندة الهدامة و بيع الوطن للسماسرة العالميين في سوق النخاسة مستغلين في ذلك بساطة و طيبة البعض ، و غفلة و غباء البعض الإخر الذين يساعدونهم في النشر و الترويج بأعادة إرسالها في كل الأتجاهات فيما يعرف في الأدب السياسي ب " المغفل النافع "

فمن خبثهم الشيطاني مثلاً يكتب احد هؤلاء الجداد كلاماً بذيئاً عن قبيلة معينة ثم هو نفسه يتقمص دور تلك القبيلة و يرد بكلام أكثر بذاءة لتلك الشتيمة حتي يبدو كأنه صراع بين قبيلتين علماً بأن الكاتب هو نفس الشخص !!!،،،،، و المغفل النافع يبلع الطعم و ينشر بالمجان بغير وعيٍ و لا بصيرة بالمخَطَط !!!

📌 أما النكات السخيفة فأغلبها تدور في فلك الخيانة الزوجية و الإيحاءات الجنسية و نشر ثقافة الزنا و الفجور في المجتمع و خاصة في أوساط الجيران و المحارم و نشر الشذوذ حتي يبدو و كأن الأمر عادياً و يسهل التعايش معه و أغلب هذه النكات الرديئة يم نسبتها إلي المساطيل المجهولين !! فمن هو هذا المسطول المفترض يا صديقي ؟

إن الشعب السوداني الطيب عُرِفَ عنه التهذيب و جميل الخصال في كل الأزمنة و الحقب حتي ظهرت علينا هذه الكائنات الكيزانية فأدخلوا المخدرات و نشروا الفجور ليخلقون بيئة يتناسب و عقولهم ليسهل لهم العيش وسطها ! كما أن في ظل الضائقة المعيشية و جحيم الأسعار التي لا تطاق فمن الذي يمتلك مالاً فائضاً ليهدره في الحشيش و المخدرات إذا لم يكن كوزاً ؟!!!!

📌 هؤلاء المساطيل هم الكيزان وحدهم يا صديقي لذلك ينطبق عليهم المثل الفصيح " رمتني بداءها و إنسلت " و مثلنا السوداني الدارج " العليك بادر بها " !!! فهولاء العصابة المجرمة كل أفعالهم و أقوالهم تؤكد عدم سلامة عقولهم و صحتهم العقلية لا تصلح للخدمة و يتساوي في ذلك كل الكيزان بمختلف تخصصاتهم و مواقعهم ،،،،،
فهذا زعيم سياسي يصدر أوامر القتل من تحت مظلة البرلمان بحق التجار الذين يحملون مواداً تموينية لإخوتهم الجنوبيين Shoot to kill و شيخهم يعلن من ذات المكان بأن تحرير مدينة " كاودا " يتم عندما ينكحون ( بأي شكل ) و ينجبون أكبر عدد من الأطفال المجاهدين ليذهبون في المستقبل لتحرير المدينة الأسيرة !!! و عنقالي آخر خريج ميكانيكا يتحدث عن الإقتصاد و طباعة العملة رب ، رب ، رب !،،،،،، و " بتاع العدس " يضيف بأن التوكل علي الله هي أحدث النظريات الإقتصادية للبنك الدولي !!

و وزير دفاع العصابة يخترع عبقرية الدفاع بالنظر !! اما رموز إعلامهم فيكفيك أثنان فقط هم إسحق فضل الله ( أبو غزالة ) و حسين الدبدوب صاحب ال " ٩٨٪؜ " الذي أسقطته مجموعة ال " ٢٪؜ " فأصبح من النادمين !!،،، و أبرز فقهاء المساطيل هو الذي أجاز قتل ثلث الشعب !!
📌 أما زعيم المساطيل فحسبك منه عبارة واحدة ( اليوم نحكي لكم قصة حصلت لي حكاها لي واحد ....) ❗️
هل الآن عرفت من هم هؤلاء المساطيل يا صديقي ؟ ولا المسطول دا يكون منو ؟؟
📌📌 قبل الختام ، كل من يرسل لك نكتة عن مسطول بعد الآن حذره مرة واحدة و بعدها أعمل له " بلوك " فالحصة وطن

الجمعة 27/09/2019