••

{ إحساس بصوتٍ عالٍ }
••

••عندما كتب "محمود درويش" •••(ريتا)•• إنما كتبها بعقلٍ ينزف لا بقلبٍ ينزف•.
••(ريتا) لم تكن تناقضاً•• بل قمة الاتساق وأرقاه.
••وجدانٌ نقي••وروحٌ صافية كالبلور••شهدٌ مصفّى.
ف(بين ريتا وعيونه بندقية)
{يراها فينجو من الموت}
••بينما أستمع ل درويش/ مارسيل خليفة منذ قليل للمرة الألف..أحس أن لقاء السحاب مازال ينثر على روحي عطراً وزهراً••وكل مرة بنكهة مختلفة.
••موسيقى مارسيل غزلت لكلمات درويش وشاحاً من ضوء القمر..
{فإني أحبك حتى التعب}
••وصوت مارسيل (يطرّز) الكلمات الموشاة أصلاً••
{وأنتِ بداية روحي وأنتِ الختام}
••أعجَب لمن تهدهدهم الألحان.. فانسياب أمواج الموسيقى وموسيقى الكلمات نفسها تغري وتحفّز أقصى درجات الإحساس والتركيز.
••العاطفة المشبوبة•• للأرض••لسماء الوطن•• للحبيبة••رمزاً أو دماً مهراقاً•• وكتلة مشاعر.
••مارسيل وعبقريته••هنا عطر الكمان يضوع••ونقرتان من إيقاع الجمال••وللبيانو ندى زهرٍ يلامس أصابع العاشق.
••هارموني ••وتريات••مندلين••والقانون.
•• والدي حكى لنا مرة•• الفارابي•• كان يعزف على القانون
فيدفع بالدمع إلى العيون ••من فرط الشجن..
••ثم يعيد دوزنة الأوتار••ويعزف ثانية••فتطير الفراشات.
••آلة تجيد نقل فيض الشعور••
{يطير الحمام••يحطّ الحمام}
••وما زال دعاش درويش/مارسيل ينعش روحي••
••يا لهذا الألق
لا يغفو الحلم أبداً
بل يتجدد متقداً
ينسرب عبر مسام الروح
فيرشح الأريج
وتلتمع الشهب
وتتوهج جوانب النجوم

وأكاد ألمس نتف السحابات بأصابعي🎼
**
مع محبتي؛

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.