لقد بلغت بهم البغضاء لهذا الوطن واهله حدا نراه امامنا مجسدا علي الواقع علي سبيل المثال لا الحصر فيما يلي :

اولا : في إثارة النعرات القبلية بين الاثنيات المختلفة بين مكونات المجتمع السوداني الواحد ،التي كانت تاكل " الملح والملاح " في امن وسلام في الشرق والغرب والشمال والجنوب .

ثانيا : في افشاء الفتنة الدينية وسط نسيج المجتمع السوداني بإثارة الشائعات البغيضة والمرذولة ضد مكونات الحواضن السياسية لحكومة الثورة، بأنها تستهدف الإسلام في السودان ، بالسعي الي إثارة التفسخ والإنحلال بين المجتمع، لمجرد ان اتفاقا تفاهميا بين حمدوك والحلو بفصل الدين عن السياسة ! بينما ذات الإتفاق كانوا قد بصموا عليه "بأيديهم العشرة " في إتفاق ماشاكوس في العام 2002 في ماشاكوس ونيروبي .
ثم تم تثبيته وإعتماده رسميا في دستور السودان المؤقت للعام 2005 . راجع إتفاق ماشاكوس ونيروبي ثم دستور السودان المؤقت للعام 2005.

ثالثا :لايتحدث عن إسلام اهل السودان الراقي والمتسامح الذي كان قبل مجيئهم في العام 1989 واخلاق السودانين وتقاليدهم التى كانت مضرب المثل .من بدا عهده بدق مسمار في راس طبيب ،لا لسبب إلا لانه كان معارضا برايه فقط لنظام القمع والبطش والتنكيل وبيوت الأشباح !

رابعا :لا يجوز ان يتحدث عن انتشار التفسخ والإنحلال ، ويربط ذلك بوجود عناصر من الشيوعيين والبعثيين في الحاضنة السياسية لحكومة الثورة، ممثلون عن احزابهم السياسية التي ساهمت مساهمة ضخمة في صناعة الثورة .بينما هو بدأ عهده باول حالة إغتصاب في بيوت الأشباح لعميد في القوات المسلحة كانت جريمته الوحيدة مثل جريمة الشهيد دكتور علي فضل، اي معارضة النظام معارضة الراي ! واعترف شاهد من شهود محكمة الشهيد احمد الخير ان الإغتصاب كان وظيفة ضمن وظائف الحزب الحاكم ولديهم "أخصائيون في إغتصاب الذكور والإناث "- يا اخي ماتختشوا زاحفين كل يوم من اجل حماية الدين والاخلاق في السودان بلاش خيابة وإنحراف ! الله لا كسبكم كما يقول صديقنا دكتور مرتضي الغالي في كتاباته الراقية والرصينة التي يختمها بقوله " الله لا كسب الإنقاذ " !
ثم ختم عهده بمثل مابداه مع العميد ود الريح حيث اغتصبوا المعلم الشهيد احمد الخير إغتصابا جماعيا تعجز اللغة عن وصف بشاعته ووحشيته !

خامسا : لقد طفحت كتاباتهم في صحفهم والاسافير هذا الاسبوع ، التي تنضح بالحقد والتشفي والدعاء علي السودان واهله بالدمار والزوال ! إنهم يمارسون رذيلة "الشماتة " في الكوارث الطبيعية التي حلت علي البلد مثل ما تحل علي بلدان كثيرة في هذه الكرة الارضية !
مقال حسين خوجلي فضحه ،بينما حاول ان يستظرف القراء ضد " قحت "وهو يصب حقده علي وطن لفظه واسقط حزبه الذي كان أحد ابواقه الزاعقة و "حكامته " التي تغني له وتمجده !