ما الذى يجرى فى مساقى , ومقام شعبى,

تتواتر علينا الاعاصير الصحراوية الهائجة,
والفيضانات المجتاحة المائجة
وامطار "لير" الزنخة الراجفة’
يغيب عنا ألسندباد,
الى متى تنفض " بانلوب" شعرها فى ردهات هذا التردد والغياب
وتفوح حولها اقداح الخيانة والتمطى فى كل درب وناحية,
وصغار القوم يهشون الذباب والصديد بوجل الوعل , لآبهامة الشعب والصنوبر القائمة!

والثورة , رحى تزيل وتطحن دكن الغمام وليل الطامة المقاوم,
لتفجر النبع المداوم , ردع الفساد المساوم , ردم التقيح المداهن,وانبات بذر آلحياة!
كفى , مهادنة !
ان لم تكونوا قدر المهام ,
استنهضوا "بتشى" واقدموا, والسبوتنيك, او الزودشة ,
حركوا اقدام الشعب الدسمبرى المقاتل,
الى الآخر
أحرقوا كل النمور الورقية , ترمب وكرينسكى,
,واستدعوا كل ابناء الدفق والحياة الميامين,
وامسحوا كل التافهيين الفاسديين, ولآخيار
والا , فاغربوا عن الساقية ألحزينة!!
كفى من شجون دهرية دافقة!
سبتمبر 12/2020

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.