تفاجأ الناس .. بسيل من المقاطع والفيديوهات .. مليئة بالحقد والكراهية .. وتعجب الجميع عن مصدر هذى الفيديوهات ... ولماذا ؟؟ .. 

ومتى كان انسان الشمال والخرطوم طرفا .. فى النزاعات .. والصراع الدارفوري دارفوري .. او كردفان .. ومن الذى أخذ حاكورة ..
هذه امراض دخيلة .. ابطالها امثال عمر قمر الدين .. وعبدالواحد ..
.. يعتقد اصحاب هذة المقاطع ..أنهم يخيفون احدا ..
سوف يرد عليهم .. طلبه المدرسة الإبتدائية .. مكون ثورة الشباب .. يقفون الان فى صف الخبز .. والغاز ..
القطار القادم من عطبرة .. وكان حديث امريكا وأعلامها .. لا يحمل حركات مسلحة أو اسلحة .. كانوا ينتظرون البشير فى متوالية المفاوضات ..أبوجا ..اديس ونيروبي وفنادق اوربا ..

يقول طلبة الابتدائية .. اتركوهم ياتوا الينا .. سنسمهم فى الخرطوم ..
كثير من هولاء الصبية .. الاب مغترب .. يدفعون ضرائب .. للسعودية مقابل الاقامة .. و يدفعون زكاة وضرائب لحكومة السودان .. ويدفعون لبقالات الفواري فى الحى .. كل هذا قسما .. يتم بكل صبر ..
لكن سمعنا هذة المقاطع .. المخزية .. حتى معاهدة سلام جوبا لا يعرفون .. كامل تفاصيلها ..
.. ان هناك تمويل اصغر واكبر وفرص عمل ودراسة من أجل ابناء دارفور ..

لقد تم تجريب هذا التهديد .. يوم تاخرت طائرة كلمنت امبورو .. وزير الداخلية فى حكومة سرالختم الخليفة ... اكتوبر 64 ّّّّ وحصلت فوضى عارمة ..
. خرجت الجماهير وضربت كل من يحمل سلاح .. او من يسعى للتفلتات ..
الشرطة قامت بحمياتهم فى دار الرياضة ..
وتكرر المشهد يوم وفاة قرنق ..
من يود أن يستثمر فى قضايا الهامش وتهشيم الاخر .. سوف يلاقى مصيرا اسودا ..
الشعب صبر وصابر ..

امس شاهدنا .. نفس المجموعة التى دخلت القصر الجمهوري .. وتفسحت فى الفلل الرئاسية .. مع الحركة الشعبية ..
تعود اليوم مع حميدتي ..
حتى هذة اللحظة ينتظر الشعب الثمر ..
ونجد مقاطع .. وتهديد ..
امثال عمر قمر الدين .. القادم من حاضنة ترامب .. يشكو له .. اصبح وزير خارجية بدون منافسة .. وجد الصبية غيرو البشير .. وان هذا التغير لم يساهم فيه .. حتى حمدوك اساله طيلة 30 عاما .. هل دفع ضريبة او مليما لخزينة السودان ..
لماذا لم يختار الاصم للخارجية .. او هاشم صديق وزيرا للاعلام .. او حتى مديرا للتليفزيون .. وهو الذى كتب الملحمة فى اكتوبر وعمره 19 عاما ....
وتخصص فى الاعلام والدراما .. ويختزن كل ملفات التليفزيون .. وله ارشيف نادر ..
هولاء لا يعرفون رجال دارفور .. الذى يحكم دارفور العلم .. والفن .. والاخيار .. امثال
د. ليلي زكريا ..غيرت طرائق زراعة قصب السكر.. ورفضت عطايا امريكا .. قالت.. هذا لحقلى فى كنانة ..
عمر احساس .. سفيرنا ووزير خارجيتنا .. اوصل احساسنا ودواخلنا لكل العالم ..
سارة أبو .. تقول لنا لا مشكلة .. عبدالقادر سالم .. يطربنا داخليا وخارجيا ..
وفرقة البالمبو والوازا تحث الجميع للحصاد .. وكمال شداد خبيرنا .. وترك ولاء البوشى ..تغير ستائر مكتبها.. تتعلم من الايام ..
رياك مشار ..قال .. عندما اقتحم محمد وردي معسكر الحركة الشعبية هرع الجميع لتحيته وترك امراء الحرب ..
هولاء سادة .. والسيد .. يعطى ..و لا ياخذ من اصحاب اليد المغلولة ...
.
كان .. على دينار يعطى الاكل والكساء للحرمين الشريفين والمسجد الاقصى ..
كل رجال السودان سادة .. الا من سقط فى امتحان رجال الدروع والخيل ..
ايها الصبية وطلبة المدارس .. هذى ثورتكم .. و ارضكم دافعوا عنها ..
من انصار بريمر حكام الغرب .. حطموا بغداد .. ويودون تحطيم الخرطوم ..
والفاشر ونيالا والضعين .. الجنينة ..
كلها اسماء فى حياتنا ..

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.