مصطفى عبد العزيز البطل

ما يفتأ الحبيب المثقف الرفيع والأديب المتبحر المهندس ابراهيم احمد الحسن، عضو مجلس ادارة شركة زين، يبرني بالدرر من الخاطرات عبر المراسلات الخاصة ثم يلتوي ويتأبي على رجائي التصريح بالنشر. ولكنني ألزمته بالموافقة على نشر هذه الخاطرات حول قصيدة (هذا الذي 

أتفهم تماما حالة الحماسة والاندفاع، والهياج احيانا، التي تنتاب بعض السوادنة في أمر تبعية حلايب والنزاع القائم بشأنها مع الشقيقة مصر . لكن الحقيقة النجلاء تبقى وهي أن السودان ومصر كانتا دولة واحدة تحت التاج المصري فانقسما الى دولتين، وكان شمال السودان وجنوبه دولة

صدق المؤرخ السر احمد قدور عندما قال ان عبد الكريم الكابلي هو صاحب الفضل الاول في اعادة الاغنية السودانية الفصيحة الى الوجود، بعد كانت قد طُمرت تحت تراب العامية، وأنه عندما صعد الكابلي الى خشبة المسرح في مطلع الستينيات ليغني: (عندما أعزف يا قلبي الأناشيد 

قصة (كومون) التي سارت بذكرها الركبان وحملتها الصحافة والاسافير وهناً على وهن طيلة اعوام ثلاثة مليئة بالغرائب في بواطنها وظواهرها. أهل الظاهر راق لهم أول الأمر اتهام الشركة بالفساد، ولا عجب فالبعض منا تسحره اللفظة فلا يقوى على مقاومة إغراء ترديدها، اذ تنزلق في

تعقيباً على مقالي بعنوان (حسن الدابي مالك ساكت؟) وافاني الحبيب المهندس ابراهيم أحمد الحسن عضو مجلس ادارة شركة زين، والمثقف الرفيع المهتم والمتبحر في شتى ضروب الاداب والفنون السودانية بالرسالة التالية:

قبل فترة وتحت عنوان (خاطرات وذكريات في الدبلوماسية)، في ثنايا سلسلة تناولت فيها بالعرض مذكرات السفير المخضرم أحمد محمدد دياب، وجدت نفسي سادراً خارج المادة موضوع السلسلة، أخوض في ذكرياتي أنا مع صديق العمر ورفيق السنوات الخضراء عادل احمد خالد

(اليوم وقد تواضع الأحرار من أبناء النوبة على الاصطفاف في مواجهة التاريخ القمئ، تاريخ هيمنة واذلال الحركة الشعبية لهم، ووصايتها المتطاولة عليهم، وتوافقوا على ان تطلعات شعب النوبة ومسارات تحقيقها يقررها شعب النوبة وحده بإرادته المستقلة، فلربما كان من المناسب