مصطفى عبد العزيز البطل

تعقيباً على مقالي بعنوان (حسن الدابي مالك ساكت؟) وافاني الحبيب المهندس ابراهيم أحمد الحسن عضو مجلس ادارة شركة زين، والمثقف الرفيع المهتم والمتبحر في شتى ضروب الاداب والفنون السودانية بالرسالة التالية:

قبل فترة وتحت عنوان (خاطرات وذكريات في الدبلوماسية)، في ثنايا سلسلة تناولت فيها بالعرض مذكرات السفير المخضرم أحمد محمدد دياب، وجدت نفسي سادراً خارج المادة موضوع السلسلة، أخوض في ذكرياتي أنا مع صديق العمر ورفيق السنوات الخضراء عادل احمد خالد

(اليوم وقد تواضع الأحرار من أبناء النوبة على الاصطفاف في مواجهة التاريخ القمئ، تاريخ هيمنة واذلال الحركة الشعبية لهم، ووصايتها المتطاولة عليهم، وتوافقوا على ان تطلعات شعب النوبة ومسارات تحقيقها يقررها شعب النوبة وحده بإرادته المستقلة، فلربما كان من المناسب

أُحب دائما ان أنعت شيخي الدكتور عبد الله على ابراهيم بنعت (المفكر)، وهي الصفة التي كان قد أنكرها عليه نجم اليسار الغائب المغفور له الخاتم عدلان في مرافعته الشهيرة التي تخطفتها المنابر عند منتصف العام 2011.

لا أخفيك، أعزك الله، أنني شعرت بشئ من الضيق والقلق عندما طالعت صباح أمس الأول الجزء الثاني من مقال الاستاذ فيصل بابكر فيصل بعنوان (خزعبلات الكارب والبطل)، إذ كان أملى مورقاً ان يظل هذا الحبيب يرفل في حُلل الثقة التي بذلناه إياها،

الفضل من بعد الله لحبيبنا الاستاذ بابكر فيصل بابكر، الكاتب الصحافي المتميز، ونوارة مثقفي الحزب الاتحادي الديمقراطي، كوننا عدنا مجددا الى سيرة الحبيب الأكبر المغفور له بإذن الله الشريف حسين الهندي، طيب الله ثراه، لنناقش بعضاً من جوانب تاريخه

هبطت من القطار وتوجهت رأساً الى منتجع باقشوت حيث الدكتور تيسير. وجدته يجادل احد الأطباء حول برنامجه العلاجي. نظرت في الصالون فانتبهت الى وجود شاب صغير ووسيم.