مصطفى عبد العزيز البطل

أُحب دائما ان أنعت شيخي الدكتور عبد الله على ابراهيم بنعت (المفكر)، وهي الصفة التي كان قد أنكرها عليه نجم اليسار الغائب المغفور له الخاتم عدلان في مرافعته الشهيرة التي تخطفتها المنابر عند منتصف العام 2011.

لا أخفيك، أعزك الله، أنني شعرت بشئ من الضيق والقلق عندما طالعت صباح أمس الأول الجزء الثاني من مقال الاستاذ فيصل بابكر فيصل بعنوان (خزعبلات الكارب والبطل)، إذ كان أملى مورقاً ان يظل هذا الحبيب يرفل في حُلل الثقة التي بذلناه إياها،

الفضل من بعد الله لحبيبنا الاستاذ بابكر فيصل بابكر، الكاتب الصحافي المتميز، ونوارة مثقفي الحزب الاتحادي الديمقراطي، كوننا عدنا مجددا الى سيرة الحبيب الأكبر المغفور له بإذن الله الشريف حسين الهندي، طيب الله ثراه، لنناقش بعضاً من جوانب تاريخه

هبطت من القطار وتوجهت رأساً الى منتجع باقشوت حيث الدكتور تيسير. وجدته يجادل احد الأطباء حول برنامجه العلاجي. نظرت في الصالون فانتبهت الى وجود شاب صغير ووسيم.

على الرغم من ان الناطق الرسمي باسم وزارة خارجيتنا، السفير على الصادق، جزم في تصريح له منشور بأن تلال وثائق ويكيليكس التي جرى تسريبها مؤخراً - متضمنة عدداً من المراسلات الرسمية لوزارة الخارجية

مصادفة عجيبة أنني التقيت وتبادلت الحديث مؤخراً مع العالم الأمريكي الجليل وليام آدامز، استاذ الانثروبولوجي بجامعة كنتاكي، والذي قضي شطراً من حياته في منطقة

عند اول دخولي المنتجع العلاجي بباقشوت، حيث حبيبنا الدكتور تيسير محمد احمد، لاحظت وجود ضيف يجالسه لم أكن قد رأيته من قبل. قدم لي نفسه، فتعرفت عليه. الدكتور منتصر الطيب. تذكرت الاسم على