د. حسن بشير

غيريغوري يفيموفيش راسبوتين شخصية حقيقية تختلط فيها القداسة بالمجون والفساد والواقع بالاسطورة ولقب راسبوتين في اللغة الروسية ارتبط بالفسق والدجل كما تزامن مع انهيار الإمبراطورية الروسية ونهاية حكم عايلة رامانوف التي استمرت في الحكم زهاء ثلاث قرون.

السودان بلد منهك حد الانهاك وقد زاد التشكيل الحكومي الاخير من انهاكه الوطني. يكاد المرء يجزم بان تكلفة الحكم المعلن في السودان بحكوماته المركزية والولائية وبمجالسه التشريعية وبولاته ومعتمديه ومسؤولي الاحزاب وغيرهم من منٌ يغرف المخصصات من المال العام

من اهم عناصر الازمة الشاملة التي يعيشها السودان الجانب الخاص بالازمة الفكرية. لكن الامر لا يختصر علي السودان وانما ينطبق علي مجمل محيطه العربي – الاسلامي المثقل بتبعات هذه الازمة، الا ان للسودان ما يميزه من جهة سيطرة تيار (الاسلام السياسي)، الذي استولي

خفت الحديث عن تداعيات قرار ادارة اوباما حول التخفيف المؤقت والمشروط للعقوبات الاقتصادية الاحادية التي فرضتها الولايات المتحدة الامريكية علي السودان منذ العام 1997م.علي اهمية قرار الادارة الامريكية السابقة من الناحية الاقتصادية، غير ان ذلك القرار الذي اتخذ في

اثار القرار الخاص بتكوين شرطة لتامين الجامعات جدلا كثيفا وقد ازداد الجدل زخما بالتصريحات المصاحبة لانشاء الشرطة من شخصيات اكاديمية وسياسية وامنية تتقلد مناصب عالية باجهزة الدولة بسلطاتها المختصة ، التي تجعلها شريكة في اتخاذ القرار الخاص بتكوين

بانفصال جنوب السودان فقدت البلاد بوابتها نحو شرق افريقيا، وهي منطقة بالغة الاهمية للسودان حسب الابعاد الاستراتيجية والاقتصادية. من هنا فان تمتين العلاقة بين دولتي السودان تكتسب ابعادا حيوية من جميع الجوانب الجيوسياسية ، الاقتصادية،