د. حسن بشير

يدور الحديث بشكل مكثف هذه الايام عن هبوط سعر الجنيه السوداني المدوي مقابل النقد الاجنبي الذي يعتبر الدولار الامريكي وحدته القياسية المفضلة. ينظر الكثير من الناس لمعالجات لسعر الصرف تعتبر اعراضا جانبية للمحنة التي تعاني منها العملة السودانية، لكن ما يدعوا للعجب 

نبأ رفع العقوبات الااقتصادية الامريكية عن السودان خبر مرحب به من قطاعات واسعة من الشعب السوداني. اقصد بذلك غالبية السودانيين الطبيعيين الذين يعيشون في السودان او يريدون العودة اليه او من يهمهم امر من يعيش فيه. ذلك لسبب بسيط جدا هو ان هؤلأ الناس يريدون ان

غيريغوري يفيموفيش راسبوتين شخصية حقيقية تختلط فيها القداسة بالمجون والفساد والواقع بالاسطورة ولقب راسبوتين في اللغة الروسية ارتبط بالفسق والدجل كما تزامن مع انهيار الإمبراطورية الروسية ونهاية حكم عايلة رامانوف التي استمرت في الحكم زهاء ثلاث قرون.

السودان بلد منهك حد الانهاك وقد زاد التشكيل الحكومي الاخير من انهاكه الوطني. يكاد المرء يجزم بان تكلفة الحكم المعلن في السودان بحكوماته المركزية والولائية وبمجالسه التشريعية وبولاته ومعتمديه ومسؤولي الاحزاب وغيرهم من منٌ يغرف المخصصات من المال العام

من اهم عناصر الازمة الشاملة التي يعيشها السودان الجانب الخاص بالازمة الفكرية. لكن الامر لا يختصر علي السودان وانما ينطبق علي مجمل محيطه العربي – الاسلامي المثقل بتبعات هذه الازمة، الا ان للسودان ما يميزه من جهة سيطرة تيار (الاسلام السياسي)، الذي استولي

خفت الحديث عن تداعيات قرار ادارة اوباما حول التخفيف المؤقت والمشروط للعقوبات الاقتصادية الاحادية التي فرضتها الولايات المتحدة الامريكية علي السودان منذ العام 1997م.علي اهمية قرار الادارة الامريكية السابقة من الناحية الاقتصادية، غير ان ذلك القرار الذي اتخذ في

اثار القرار الخاص بتكوين شرطة لتامين الجامعات جدلا كثيفا وقد ازداد الجدل زخما بالتصريحات المصاحبة لانشاء الشرطة من شخصيات اكاديمية وسياسية وامنية تتقلد مناصب عالية باجهزة الدولة بسلطاتها المختصة ، التي تجعلها شريكة في اتخاذ القرار الخاص بتكوين