د. عمر القراي

لقد خرج الشعب السوداني، نساء، ورجالاً، وأطفالاً، في حشود ضخمة، يودع الأستاذة فاطمة أحمد ابراهيم الى مثواها الأخير.. بعد حياة ثرة، عامرة بالكفاح والنضال، من أجل الوطن، وفي سبيل قضايا المرأة السودانية. هذا الشعب العملاق، في ظروف الغلاء والفقر، وصعوبة

على الرغم من فساد حكومة الاخوان المسلمين، الذي تحدث عنه أعضاء تنظيمهم، بعد ان فاحت ريحته المنتنة، وعلى الرغم من مفارقاتهم الاخلاقية،التي شهدوا بها على أنفسهم، حتى صرح أحد أعضائهم البارزين محمد محي الدين الجميعابي، بإنتشار زواج المثليين، كثمرة من 

إن ما حدث في جامعة بخت الرضا بالدويم، ليس حدثاً فريداً،منفصلاً عن سياسة حكومة الاخوان المسلمين تجاه أبناء دارفور .. فمنذ أن قامت هذه الحكومة بخطيئتها الرعناء، وسلحت القبائل العربية، ضد قبائل الزرقة، واشاعت التقتيل، والتشريد،والاغتصاب، في ربوع دارفور، أدركت

إن أول فساد بدأت به حكومة الإخوان المسلمين عهدها المشؤوم،هو طرد الآلاف من المواطنين الأكفاء، من الخدمة المدنية، فيما عرف ب"الإحالة للصالح العام". ولقد كان الأثر المباشر، لذلك الإجراء الجائر، هو تجويع الأسر، وتشريد أبنائها، وإجبار آبائهم على الإغتراب طلباً

الإعتداء على السودانيين المسيحيين: لقد كان من ضمن الشعارات الإسلامية، التي رفعتها حكومة الاخوان المسلمين، حين قامت بإنقلاب الإنقاذ المشؤوم في عام 1989م، العداء السافر للمسيحيين السودانيين، ومحاولة تضييق العيش عليهم في وطنهم..

لم تكن حكومة الإخوان المسلمين، على سوئها، أول من مارس سجن، وتعذيب المعتقلين، أو حتى قتل بعض المعارضين للسلطة .. وإنما سبقتها عليه الحكومات الدكتاتورية التي جاءت قبلها، ولكن ما ابتدعته حكومة الإخوان المسلمين، وما لم يكن يتصوره 

ليس في هذا المقال موضوع جديد على القراء، لأنه محاولة للتذكير، بحصاد حكومة الإخوان المسلمين، التي سميت حكومة "الإنقاذ الوطني"، منذ إنقلابها المشؤوم في 30 يونيو 1989م. فلقد قامت تلك العصابة الدنيئة، بتقتيل الشعب السوداني، وتعذيبه، واغتصاب نساءه، وتدمير