د. عمر القراي

ليس هنالك قبيل من الناس، جمع الرذائل بكل أنواعها، وأحتواها من جميع أقطارها، مثلما فعل تنظيم الإخوان المسلمين، الذي يحكم السودان اليوم !! ولقد فاقت منكراتهم، وفواحشهم الحصر، وتجاوزت أسوأ التصورات عنهم، حتى شهدوا على أنفسهم، بكل فعل قبيح .. ولأن قضية الأخلاق

لا أحد مهما أوتي من بلاغة، يستطيع وصف الاخوان المسلمين، الذين إختطفوا الدولة السودانية، وعاثوا فيها ظلماً، وفساداً، بأفضل مما وصفهم به،السيد الرئيس عمر البشير حين قال ( أحيانا الشيطان يحتار في أشياء نعملها نحن) !! (الإنتباهة 12/9/2017م).

كنت قد كتبت مقالاً بالعنوان أعلاه، قبل أربعة سنوات، وكان موضوعه خيانة السيد الصادق المهدي لحلفائه في الحركة الشعبية لتحرير السودان، في محاولة تقربه لحكومة الإخوان المسلمين .. وكان مما كتبته في ذلك المقال : ( "حذر زعيم حزب الأمة 

 أوصل رسالة لكل العالم .. إنو مسألة الإدانة والتنكيل بالمعارضين السياسيين دا ما حاجة، ما إذلال إنما موقف بطولي .. قُبالنا محمود محمد طه قدم روحه لأنو مبادئوا وأفكارو وعبد الخالق المحجوب وكل الناس دي .. فنحنا حنكون قويين جداً راح نكون

لقد حل على الناس عيد الاضحى، في ظروف بالغة العسر والمشقة، فالفقراء الذين يعيشون في أطراف العاصمة، وكانوا يدخرون من قوت لايسد الرمق، حتى يشتروا "الأضحية"، داهمتهم الأمطار، فوقعت بيوتهم على رؤوسهم، وحاول بعضهم بناء أو ترميم 

لقد خرج الشعب السوداني، نساء، ورجالاً، وأطفالاً، في حشود ضخمة، يودع الأستاذة فاطمة أحمد ابراهيم الى مثواها الأخير.. بعد حياة ثرة، عامرة بالكفاح والنضال، من أجل الوطن، وفي سبيل قضايا المرأة السودانية. هذا الشعب العملاق، في ظروف الغلاء والفقر، وصعوبة

على الرغم من فساد حكومة الاخوان المسلمين، الذي تحدث عنه أعضاء تنظيمهم، بعد ان فاحت ريحته المنتنة، وعلى الرغم من مفارقاتهم الاخلاقية،التي شهدوا بها على أنفسهم، حتى صرح أحد أعضائهم البارزين محمد محي الدين الجميعابي، بإنتشار زواج المثليين، كثمرة من