دعت منظمة العفو الدوليه (امنستى ) الامم المتحده والاتحاد الافريقى الى فتح تحقيق دولى فى ملابسات فض اعتصام المتظاهرين السلميين فى السودان بالقوه وطالبت بمحاسبة الذى امر بالهجوم على المعتصمين وقالت المنظمه فى بيان " ان الهجوم على المعتصمين اثناء نومهم كان مخططا له ولا سيما بعد اعتراف المجلس العسكرى بلقائه قادة الامن فى الثانى من الشهر الجارى وتلقيه مشوره -لم يكشف فحواها - من النائب العام ورئيس القضاء بتفريق المتظاهرين السلميين فى اليوم التالى " واضافت امنستى" انه من غير المقبول القول ان الهجوم وقع بالخطأ وانه ينبغى تحمل مسئولية سفك الدماء لمن أمروا بالهجوم بمن فيهم القياديون " بدورها قالت ساره جاكسون نائبة المدير الاقليمى لشرق افريقيا فى المنظمه
" انه يجب على النائب العام ورئيس القضاء ان يوضحا على وجه السرعه تلك المشوره التى قدماها قبل مغادرة الاجتماع حيث تم اتخاذ القرار ويتعين على العالم ان يفهم مدى إسداء المشوره لقوات الامن بشأن مشروعية وتناسب القوه المميته المستخدمه " انتهى
ان منظمة العفو منظمه دوليه لها وزنها واحترامها على نطاق العالم وهاهى فى بيانها تؤكد ان رئيس القضاء والنائب العام ( الاخير فصل من عمله ) قد حضرا الاجتماع الذى خطط فيه لمجزرة فض الاعتصام والذى قتل فيه اكثر من ١٢٨ حسب اخر الاحصائيات واغتصبت ٦٠ امراه وحسب افادة امنستى وشهادة الفريق كباشى فان رئيس القضاء لم يحضر الاجتماع فقط وانما ساهم بالمشوره
ان ماتم ارتكابه فى ٣ يونيو يوم فض الاعتصام هى جريمه ضد الانسانيه كاملة الاركان وهى تقع تحت م ١٨٦وللنظر فى ماذا تقول م ١٨٦ من قانون عقوبات السودان " يعاقب بالاعدام او السجن المؤبد او اى عقوبه اقل كل من يرتكب بنفسه او بالاشتراك مع غيره او يشجع او يعزز اى هجوم واسع النطاق او منهجى موجه ضد مجموعه من السكان المدنيين وهو على علم بذلك الهجوم
يعد الفرد شريكا فى الجريمه اذا كان لديه الدرايه والعلم بالحدث اى واقعة الجريمه وكان قادرا على تبليغ الجريمه ولكنه فشل فى تحقيق ذلك مقصرا او قاصدا وبالتالي هذا الشريك يسمح للجانى الاستمرار فى تنفيذ جريمته بالرغم من انه يمكنه منع الجانى اما عن طريق المنع المباشر وأما بالاتصال بالسلطات وقد يصبح هذا الفرد مساعدا للجانى بعد ارتكاب الجريمه عوضا عن انه متفرج برىء "انتهى النص "
فالقضيه واضحه وضوح الشمس فى منتصف النهار حتى بالنسبه للمواطن العادى دعك عن القانونى فانت يامولانا قد اقريت بانه تم استدعائك وحضرت الاجتماع وقلت ان الاجتماع ناقش فض الاعتصام والفريق كباشى قال ذلك ايضا فيصبح عنصر الدرايه بالحدث والعلم متوفر وانت كنت قادر على وقف هذه الجريمه بمجرد الاعتراض منك ولم تفعل وقلت انك خرجت وذهبت منزلك وبذلك سمحت للجانى الذى هو المجلس العسكرى بالاستمرار فى تنفيذ جريمته بالرغم من قدرتك على ايقافها او الاعتراض عليها والجريمه نتج عنها مقتل اكثر من ١٢٨ شخص من المعتصمين واغتصاب اكثر من ٦٠ امراه فكل الوقائع المثبتة تقول ان الاتهام سيطالك عاجلا او آجلا فهناك جريمه ضد الانسانيه ارتكبت وعلم بها العالم وحتى اذا تجاوزنا الجانب القانونى فماذا عن الجانب الاخلاقى ؟ ماذا عن ضمير القاضى الذى تحمله بين جوانبك ؟! هل يريحك لدقيقة واحده وانت تشاهد فديوهات هؤلاء الشباب وهم مضرجين فى دمائهم وبعضهم اطلق عليه الرصاص ومازالت فيه بقية حياه فربط بالحجاره وألقى فى النيل !!وماذا عن خيمة المشردين ( الشماشه) التى احرقت بمن فيها تفحموا يامولانا اطفال يامولانا !!! القتله لم يرحموا حتى الاطفال !!! كيف وانت تسمع عبر الفديوهات صرخات الطبيبات والبنات الاخر المغتصبات وصيحاهن طلبا للنجده ولا مجيب وبعضهن بعد اغتصابهن القين فى النهر كل ذلك كان يمكنك ايقافه او تسجيل موقف بالاعتراض عليه ولكنك لم تفعل حتى الآن لا انت لا قضاتك مع ان العالم كله ادان ذلك !!!!!!!!!!
بل اننى اقول حتى لو لم تكن حاضرا الاجتماع ولم تكن شريكا فى الجريمه كان ينبغى عليك كقاضى الاستقاله اعتراضا على ماحدث وادانه لهذا المجلس العسكرى الذى ارتكب هذه المجزره كان القضاه فى زمن مضى لا يتحملون مجرد مبيت الطلاب فى حراسات الشرطه بين المجرمين فى ايام المظاهرات فياتون مساءا فى ايام المظاهرات لا طلاق سراحهم بالضمانه فماذا دهاكم يامولانا ؟؟!!!
اننى أناشدك ان تحفظ لهذا المنصب قدسيته واحترامه وكرامته واستقيل حتى لا تحسب مع الذين اهانوا منصب رئيس القضاء فاهنوا تاريخهم وان التاريخ قد كتب لقد سقطت القوات المسلحه فى عهد برهان عندما تم اغتصاب بناتنا امام بوابة القوات المسلحه وكان رجال الجيش يسمعون صياحهن وهن يستنجدن بهم ولم يستجيبوا للنداء فلا تجعل التاريخ يكتب لقد سقطت السلطه القضائيه عندما تآمر رئيسها بليل مع المجلس العسكرى لفض الاعتصام امام القياده بالقوه فقتل من قتل واغتصبت من اغتصبت وكان فى مقدوره ان يوقف هذه المجزره بكلمه منه ولكنه عجز عن ذلك وعجز حتى عن الاستقاله ليحفظ كرامة وقدسية منصب رئيس القضاء

محمد الحسن محمد عثمان
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
ولنادى القضاه
قلتم انكم تمثلون القضاه فاين القضاه واخوانهم يقتلون واخواتهن تنتهك اعراضهن ؟؟ ..... صمتكم غير مقبول والقاضى لايسكت عن قول كلمة الحق .... ماقولكم فى الاتهام الذى وجه لرئيسكم ؟
القاضى لا يخاف ولا يتردد فى قول كلمة الحق ومالقاضى ان لم يقل كلمة حق فى وجه سلطان جائر