لسه الاحتياط 

الارهابيون يتربصون بالثورة.
بعد دفن ام المتهم عمر البشير هتف الذين حضروا الدفن عائد عائد يابشير وخرجوا فى مظاهره وكان حضور الدفن كل الذين اثروا بالحرام وكل لصوص البترول وموردى المخدرات ومهربو الذهب وأكلى اموال السحت وكتب مسعود محمد عبيد فى صفحته فى الفيس
"كان تشيعا مهيبا وتداعت جماهير الحركه الاسلاميه واخوات نسيبه وترددت أصداء التهليلات عند رؤية عمر وعبد الله والأخ عبد الرحيم جاء الشباب وجاء اتحاد اصحاب العمل يتقدمهم سعود البرير والأخ يوسف احمد يوسف وصلاح النفيدى واحمد الشيخ مصطفى الامين وجاء اهل الطرق الصوفيه يتقدمهم الشيخ الطيب الفاتح البدوى وجاء اهل التصنيع الحربى يتقدمهم الفريق محمد الحسن عبد الله (اخو اسامه عبد الله ) وجاءت القوات النظاميه بكل أفرعها بالزى الرسمى وجاء اهل القانون يتقدمهم هاشم الجعلى واحمد ابراهيم الطاهر "
‎المجلس العسكرى يسمح بهذا العبث
‎يسمح لهؤلاء اللصوص بان يهتفوا فى مواجهة شعبنا عائد عائد يابشير ولماذا يامجلس عسكرى تطلق الرصاص على اطفال لم يبلغوا الحلم فى الابيض جاعوا انعدم الفطور فى المدارس وانقطعت المياه والكهرباء فهتفوا ضد الجوع وضد العطش فأطلقت عليهم الرصاص حتى بدون إنذار فماتوا وهم جوعى وعطشى اطلقت الرصاص على يفع الرب لا يحاسبهم وانت حاسبتهم وبالرصاص وسالت دماؤهم الطاهره ولم تقتلهم وحدهم وانما قتلت امهاتهم وآباؤهم معهم وادميت قلوبنا وهؤلاء اللصوص المتخمين بأموال الشعب سارقو قوت الشعب يهتفون وبأعلى صوتهم عائد عائد يالبشير شعب باكمله خرج وفجر ثورته ودفع الثمن غاليا من ارواح شبابه وأسقط السفاح وهؤلاء المترفين والذين اثروا من اموال الشعب يقولون عائد عائد يابشير والمجلس يتفرج من احق باطلاق الرصاص عليه هؤلاء السفله ذوى الكروش الممتلئه حراما ام اطفال الابيض الجوعى وحقيقه لو كان السلطه فى يد الشعب لتم حصد اللصوص ومعهم كبير الحراميه ولانتهينا من هذا الفلم الاستفزازى السخيف الطويل كيف تسمح يامجلس ياعسكرى بمظاهره تهتف لمن خلعه الشعب وتتصدى لموكب سلمى لاطفال وبالرصاص فى القلب والرأس !! وكيف سمحتم للقوات النظاميه وبزيها الرسمى ان تاتى فى جماعات لرئيس خلعه شعبه وتعطيه التحيه العسكريه وهل جاءت هذه القوات بدون ان تأذنوا لها يامجلس ياعسكرى ؟ومامعنى هذا غير انه مقدمه لانقلاب يعيد المخلوع وغير إعلانكم الانحياز للبشير وبصوره علنيه ياقوى الحريه والتغيير جمعوا صفوفكم فالمعركه قادمه ولا تنخدعوا باتفاق لا يساوى الحبر الذى كتب به

محمد الحسن محمد عثمان
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.