زين العابدين صالح عبد الرحمن

المتابع للشأن السياسي في السودان يجد إن الأحزاب التقليدية في تراجع بصورة كبيرة، و خاصة الأحزاب التي تسيطر عليها البيوتات الطائفية، و يرجع ذلك لأسباب عديدة، بعضها يرجع للطائفة نفسها وإصرارها علي السيطرة الكاملة علي مفاصل الحزب، و أسباب لتغييرات تحدث في

في اللقاء الذي أجرته الأستاذة نسرين النمر في " قناة النيل الأزرق" مع الدكتور أحمد بلال وزير الإعلام و الأمين العام بالإنابة في الحزب الاتحادي الديمقراطي، و عضو لجنة " 7+7" للحوار الوطني. شمل الحوار العديد من الموضوعات، حيث تحدث الدكتور أحمد بلال بلسان

إن ألأزمة العميقة التي تعيشها الحركة الاتحادية منذ رحيل الشريف حسين الهندي في أوائل الثمانينات، حيث فقدت الحركة الكارزمة التي يمكن أن تلف حولها القوي الحديثةفي المجتمع، و بدأ التراجع في مسيرة الحركة الاتحادية، و تشتت إلي "مجموعات و موكونات مختلفة" كما يرحع

في اللقاء الذي تم بين الدكتور علي الحاج الأمين العام المنتخب لحزب المؤتمر الشعبي، و عدد من الإعلاميين و الصحافيين، و الذي نقلته وكالة السودان للإنباء " سونا" تحدث الدكتور الحاج حول العديد من القضايا التي يثار حولها جدلا في الساحة السياسية، و يقدم رؤية المؤتمر الشعبي

إن توقيع الدكتور غازي صلاح الدين رئيس حزب " الإصلاح الآن" و قوي المستقبل علي وثيقة الحوار الوطني، لم يكن مفاجئا، بل يتسق تماما مع رؤيته في واقعية العمل السياسي، عندما قررت الهيئة القيادية للمؤتمر الوطني فصل الدكتور غازي عن حزب المؤتمر الوطني بسبب 

كتب برهان غليون في كتابه " نقد السياسة الدولة و الدين " ( إن المسلمين الأوائل لم يستطيعوا أن يستوعبوا فكرة الدولة إلي جانب الدين و تبرير وجودها، إلا علي أساس أنها آلة و أداة في يد الشرع، و ضرورة خارجية لنشر الدين و العدل و تطبيق الشريعة، لم تكن جزءا من 

واحدة من إيجابيات حوار وثبة الإنقاذ، إنه فتح جدلا بين المثقفين السودانيين حول أختصاصات جهاز الأمن و المخابرات، و كان الرأى الغالب داخل مؤتمر حوار الوثبة أن تقيد مسؤوليات الجهاز الممنوحة إليه حاليا، و أن تكون مهامه جمع المعلومات و تقديمها للسلطة التنفيذية