زين العابدين صالح عبد الرحمن

في الجلسة التي عقدها اتحاد الصحفيين السودانيين لمناقشة المقترحات المقدمة لتعديل قانون الصحافة و المطبوعات، هذا النقاش، أثار جدلا محتدما بين عضوية الاتحاد، و رغم غضب الصحفيين بسبب المقترحات تحاول أن تغلق منافذ الهواء النقي، لكن الجدل الحاصل وسط 

تدخل الحركة الإسلامية السودانية في أمتحان وجود حقيقي في السودان، من خلال التحديات التي تواجهها إن كان في داخل البلاد أو في النطاق الإقليمي و الدولي، و هذه التحديات هي التي جعلت الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي الدكتور علي الحاج أن يسأل عن الثمن الذي سوف تدفعه

كتب الأستاذ صديق الزيلعي " مبحثا" بعنوان " جمود مفهوم لينين للتنظيم الحزبي و تحديات الواقع المتغير" قدم فيه دراسة نقدية حول قضية "الديمقراطية المركزية" و متي بدأ المصطلح يأخذ وضعه السياسي في الأدب السياسي السوفيتي، في عهد زعيم الثورة لينين، يقول الزيلعي في

في ظل الأزمة الناشئة في الحركة الشعبية " شمال" كتب السيد ياسر عرمان ورقة تتكون من "ست و ثلاثين ورقة A4" بعنوان " نحو ميلاد ثاني لرؤية السودان الجديد، قضايا التحرر الوطني في عالم اليوم" و هي ورقة جديرة بالقراءة و التعليق عليها، لأنها تتحدث عن أسباب الأزمة 

في بداية السبعينات تم تغيير السلم التعليمي في السودان، في العهد المايوي، و كان الدكتور محي الدين صابر وزيرا للتربية و التعليم، و الدكتور محي الدين صابر، و في منتصف السبعينات و نحن طلبة في جامعة بغداد، ذهبنا لمحاضرة أقامها الدكتور محي الدين صابر الذي كان يشغل

عندما يبحث الشخص عن إشكالية الديمقراطية في المجتمع السوداني، يجد إن إشكاليتها ليست فقط بسبب طول عمر النظم الشمولية و ما خلفته من ثقافة خالية من الحرية و الممارسة الديمقراطية، و غياب القانون، أيضا هناك عوامل كثير في المجتمع تشكل عائقا للديمقراطية، و تمكن من