زين العابدين صالح عبد الرحمن

ذهب العديد من المحللين السياسين إن قرار رئيس الجمهورية بعودة الفريق صلاح عبد الله " قوش" مديرا لرئاسة جهاز الأمن و المخابرات، كان قرارا مفاجئا للجميع. و القرار كان مفاجئا للعامة و حتى لبعض قيادات نافذة في الحكومة و الحزب الحاكم، لكنه ليس مفاجئا للفريق صلاح 

إن الأزمة الاقتصادية و السياسية التي تعيشها البلاد، و أدت لاستجابة جزئية من قبل الشارع لدعوات للقوي السياسية للخروج في مسيرات تستنكر عملية الغلاء المتصاعد، تؤكد إن التحدي أصبح كبيرا علي النظام في ظل القمع و المنع الذي يمارسه علي المعارضة، و لكن في نفس

أرسل إلي الأستاذ محمد بشير " عبد العزيز حسين الصاوي" ورقة الحوار الذي جرى بينه و بين الأستاذ أحمد محمود " حوار حول الحركة القومية" حيث تقول الورقة في مقدمتها " أولا هل فقد الأستاذ الصاوي الإيمان بكافة الأشكال التنظيمية الحزبية بما فيها تنظيم البعث السوداني؟

لفت نظري تصريح لنائبة برلمانية في (الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل) نشر يوم 28 يناير 2018م، في جريدة ( الجريدة) مطالبتها لفك الشراكة مع الحزب الحاكم، و تحاول في التصريح أن تحدد الأسباب التي جعلتها تنادي بفض الشراكة، الأمر الذي يوضح حالة من الإرباك في

في هذه الفترة التاريخية التي يمر بها السودان، بسب الصراع بين عقلية شمولية مكثت في السلطة قرابة الثلاثة عقود، و هي في حالة من الفشل في كل ميادين الحياة و تحاول أن تفرض سلطتها لعقود أخرى، و بين عقلية ديمقراطية تعتقد إن الوطن للجميع، و يجب أن يشارك في حكمه