زين العابدين صالح عبد الرحمن

رحل في الإسبوع الماضي الدكتور محمد المهدي أستاذ اللغة العربية في كلية التربية جامعة الخرطوم، بعد رحلة طويلة بين قاعات الدراسة، إن كانت في المدارس، حيث عمل استاذا للغة العربية، ثم بعد ذلك واصل دراسته الجامعية في جامعة الخرطوم في كلية الأداب قسم اللغة العربية،

بين كل فترة و أخرى، تتطور فيها الأزمة السياسية السودانية، و تشعر القوي السياسية إنها أمام تحدي جديد، يطلق السيد الصادق المهدي مبادرة جديدة، يحاول من خلالها إحداث أختراقا في الأزمة، و لكن هذه المبادرات لا تأخذ حقها في أن تفرض ذاتها علي الواقع و يدور حولها 

قرأت كتاب " الهوية السودانية- تفكيك – المقولات الفاسدة" للأستاذ غسان عثمان الذي يقول عنه ( سؤال (من نحن ؟!) ليس سؤالا زائفا.. و الإجابة عنه لم تعد مجانية.. فإن ما نقول به جديدا هنا يتعلق بالمسالة، و كيفية مواجهتها معرفيا، و إن بصورة توفر الحد الأدني من التفسير

أجرت قناة " Sudania 24" حوارا مع النائب الأول لرئيس الجمهورية السابق السيد علي عثمان محمد طه في برنامج " زيارة" و رغم إن اللقاء الذي أجراه الطاهر حسن التوم مدير القناة، كان "لقاء عيدية" يتناول الطابع الاجتماعي الترفيهي، و لكنه

أتاحت الظروف لي متابعة العديد من البرامج التلفزيونية، في شهر رمضان و عيد الفطر المبارك، حيث كان هناك تشابه كبير في فكرة العديد من البرامج، و الاختلاف و التمايز يقع في دائرة الإخراج، وزوايا التصوير التي تختلف من قناة إلي أخرى، و حيث أن التلفزيون يعتمد في 

إن الأزمة السياسية التي يعيشها السودان، هي أزمات مركبة، تتداخل فيها عوامل كثيرة، و كل عامل يلقي بظلاله عليها، و محاولة الحل عبر مناورات سياسية يعقد المشكلة أكثر، و الميل للمناورة تعني فقدان الرؤية المتكاملة للحل، لذلك تأتي التقديرات غير مكتملة الأركان، و تتحكم 

الأسئلة المطروحة: من هي الجهة التي أقالت الفريق طه عثمان و رشحت حاتم حسن بخيت للموقع؟ و لماذا حاتم حسن بخيت؟ و ماذا تريد هذه الجهة من الإقالة؟ و هل هي صراع مصالح بين مراكز القوي، أم هي سياسة مجموعة تريد أن تؤسس لنفسها عبر مسار أخر؟