في إتصال هاتفى مع بنت أختى الدكتورة هنيدة محمد عثمان المجمر حكت لى عن مستوى البشاعة التي جرت لهم في المظاهرات وعن مدى إستهداف الأمنجية للأطباء المميزون بالزى الأبيض وحكت لى عن مدى ألامها جراء البمبان والضرب العنيف التي تلقته في ظهرها بلا رحمة والأطباء

هم ملائكة الرحمة .
وتجاذبنا أطراف الحديث عن الثورة وما تواجهه من صعوبات وتحديات وكذا السرقات وغيرها من المهددات
وسألتنى عن رأى وتصورى فقلت لها بكل صراحة ووضوح
الثورة هذه ثورتكم أنتم الشباب الذين فجرتموها وأنتم الذين دفعتم فواتير باهظه من شبابكم البض عطالة وبطالة وإقصاء
وتهميش نجد مهندس كهربائى يعمل حلاق وأخر كمسارى في البصات وواحد تانى يبيع الشاي وبعض الشباب يبيع ملابسه
لكى يؤمن حق المواصلات لإنجاح إختراعه العبقرى مثل
الشاب المخترع صلاح مصطفى وأنتم الذين واجهتم الرصاص الحى بصدوركم العارية والبمبان وبعدما إنتصرتم
هرع إليكم سماسرة السياسة أمثال كمال إدريس ودكتور على الحاج ودكتور غازى صلاح الدين اشهر نجوم إنقلاب الكيزان وغيرهم كثير من الحراميه وسارقى الثورات .
بصراحة خطاب الشاب الذى أعلن بإسمكم مقاطعة المجلس العسكرى دون أن يعلن التشكيل الوزاري المرتقب كان مهزلة ومسخرة خصما على الثورة كان ينبغي أن يكون الخطيب في مستوى الحدث الثورى الكبير كان ينبغي أن يكون الخطاب قد أعد إعدادا مدروسا بعناية فائقة وأن يلقيه
أحد رؤوساء إتحاد الطلاب الشرفاء المفوهين المشهورين
بالخطابة حتى لا تقارن الناس بين الخطاب السياسى
بالأمس واليوم ويكون محسوبا على الثورة .
تصورى هو يجب أن يطعم المجلس العسكرى بثلاث من شباب الثورة العبقرى ليكون صمام أمن وأمان .
أما التشكيل الوزاري يجب أن يكون مدنى مأئة في المائة
وأن تستعينوا بخبرات وتجارب الثوار المعارضين في الداخل وبصفة خاصة في الخارج أزمة السودان أزمة سياسية وإقتصادية في الأساس ففي الخارج يوجد خبراء
إقتصاديون كثر يمكن الإستعانه بهم أمثال وزير المالية الأسبق الدكتور التيجانى الطيب ووزير الطاقة الأسبق
الحبيب سرنوب والخبير العالمى عبد الله حمدوك والدكتور محمد أحمد منصور والخبير العالمى بشير عمر .
وفى مجال الإعلام زميلنا المناضل الشرس الصحفى الشاعر هاشم كرار والكاتب الصحفى فتحى الضو الذى كان يختم مقالاته لابد من الديمقراطية وإن طال السفر وغيرهم كثير من حملة الأقلام الشريفة عكس زميلنا مصطفى البطل الذى حذرته بمقالين مشهورين مبثوثين في الأسافير ونصحته نصيحة صوفية لوجه الله لكنه لم يستجب فباع قلمه بثمن بخس وأصبح من المطلوبين أسوة بحسين خوجلى وعزالدين الهندى وغيرهم من ماسحى الجوخ .
وفى وزارة الخارجية هنالك مناضلون كثر بترهم سيف الصالح العام أمثال وزير خارجية الإنتفاضة الدكتور طه أيوب و الوكيل الأول لوزارة الخارجية الأستاذ / فاروق عبد الرحمن والدكتور الشاعر الأديب محمد المكى إبراهيم والدكتور الباحث الأديب الأنصارى الحارث إدريس وغيرهم كثر ممن لم تسعفن الذاكرة بإسمهم .
وفى القضاء أمثال القاضي المناضل سيف الدين حمدنا الله
وفى الثقافة أمثال الشاعر المخضرم الذى أقسم أن لا يعود للسودان إلا أن يسقط البشير وفضل المنفى على الوطن وتنقل
بين سلطنة عمان ولندن الشاعر فضيلى جماع وهو من أبناء الهامش من أبناء المسيريه فى المجلد وجوده مهم بتجاربه وخبرته في وزارة الثقافة منارة يهتدى بها وهكذا دواليك .
وفى كل الوزارات يجب أن تشمل وزارء دولة من الشباب الثورى حتى يكتسبوا الخبرة والتجربة والمعرفة والحنكة والحكمة والدربة وقد فعلها شيخ الكيزان حسن الترابى عندما تم تعيين الإرهابى على عثمان محمد طه زعيما للمعارضة وهو شاب برغم إعتراض ناس سيد الصادق المهدى رئيس الوزراء يومها وفى مايو عينه رائد لمجلس الشعب .
والكيزان جاءوا بدكتور غازى صلاح الدين وهو طبيب وتم تعيينه وزيرا بلا خبرات ولا تجارب وكذلك زميله الكوز الذى شتم الشعب السودانى ووصفه بالشحدة هو طبيب أسنان الدكتور/ مصطفى عثمان إسماعيل
جابوا الكيزان ودربوه وعلموه العمل الدبلوماسي وتم تعيينه
الأمين العام لمجلس الصداقه الشعبيه ثم تمت ترقيته لوزير دولة في وزارة الخارجية ثم وزير خارجية لأكثر من عشر سنوات وهكذا دواليك والشئ بالشئ يذكر .
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
0033766304872


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////////