في احتفال بهيج  شهده قيادات الجبهة الثورية السودانية  وقيادات من وفد الحركة الاتحادية والاعلاميين والشخصيات الوطنية تم توقيع مذكرة تفاهم بين الجبهة الثورية السودانية ووفد الحركة الاتحادية ،وذلك بعد اجتماعات متواصلة بين الطرفين في الفترة السابقة افضت الي اتفاقهما حول مجمل القضايا الوطنية في مذكرتهم . وقد وقّع عن الجبهة الثورية السودانية الفريق مالك عقار اير رئيس الجبهة ومن جانب وفد الاتحاديين الشريف صديق يوسف الهندي ومن ثم اعقب ذلك كلمات قادة الجبهة الثورية السودانية وقيادات وفد الحركة الاتحاديه ليختمها رئيس الجبهة الفريق مالك عقار بكلمة ضافية ومعبرة عن هذه المناسبة

وفيما يلي تنشر سودانايل نص المذكرة

مذكرة تفاهم بين الجبهة الثورية السودانية ووفد الحركة الإتحادية

إيماناً من الطرفين بأن إنهاء الحرب شرطاً لازماً للديمقراطية وإلتزاماً من الطرفين بوحدة العمل المعارض لكافة اطراف الحركة الجماهيرية من أجل إسقاط النظام وإقتناعاً راسخاً من الطرفين بان الحل السلمي الشامل هو المخرج الأفضل لبلادنا ولأن إنتاج الأزمة السودانية وإطالة عمر النظام هو مدعاة لتمزيق الوطن آخذين في الإعتبار تجارب الأمس وسياسات النظام التي أدت إلى فصل الجنوب و ووضعت النظام تحت طائلة القانون الدولي لارتكابه الإبادة الجماعية والتطهير العرقي و الإنهيار الإقتصادى و الفساد والفشل و تبديد مقدرات الوطن، فإن الحفاظ على وحدة السودان لن يتأتى إلا بتغير نظام الإنقاذ والإبتعاد بالبلاد من حالة الحرب إلى السلام ومن الشمولية إلى الديمقراطية والليبرالية ولكل ذلك إلتقى وفد الحركة الإتحادية بالمجلس القيادي للجبهة الثورية السودانية ورئيس ونواب الرئيس وتناول اللقاء الذي إمتد لثلاث أيام بالبحث العميق في الأوضاع السياسية الراهنة في السودان والسبل الكفيلة بإجراء التغيير وتحقيق السلام والديمقراطية وإقامة دولة المواطنة المتساوية وإعادة هيكلة وبناء دولة سودانية تقوم على رضاء أهل السودان ووضع خطط مشتركة لتوحيد قوى الإجماع الوطني وحركات النساء والشباب والطلاب والنقابات وكافة المعارضين ،جماعات وأفراد على أساس برنامج بديل مشترك لفترة ما بعد الإنقاذ وقد إتفق الطرفان أن يقوم وفد الحركة الإتحادية بنقل رسالة الجبهة الثورية السودانية لتوحيد العمل المعارض لقوى الاجماع الوطني و بقية القوي السياسية .
الحركة الإتحادية حركة سياسية تستخدم الوسائل السلمية والجبهة الثورية حركة سياسية تعمل بكافة الوسائل السلمية والعسكرية لإنهاء الحرب والوصول إلى حل سياسي شامل لبناء دولة سودانية تقوم على فصل المؤسسات الدينية عن مؤسسات الدولة بما يضمن عدم استغلال الدين في السياسة لتسع جميع السودانيين بمكوناتهم ، ويتطلب ذلك إجماع وطني وإتفاق على برنامج سياسي بديل بين قوى المعارضة وذلك هو شرط وضمانة تغيير النظام وإتفق الطرفان على تعزيز الإتصالات التى اجرتها جميع القوى المعارضة الر اغبة فى إحداث التغيير الشامل والعمل على عقد إجتماع عاجل وشامل لكافة أطراف العمل المعارض والتوقيع على برنامج العمل السياسي المشترك البديل لتغيير النظام والمزاوجة بين كافة أشكال النضال وصولاً للسلام والديمقراطية.


التوقيعات :-

1/ الحركة الإتحادية  السيد /صديق الهندى

د/ابوالحسن فرح

الاستاذة/مواهب التوم

د/ عمر عثمان

.........................................

2/ الجبهة الثورية

القائد/ مالك عقار اير

القائد/ عبد الواحد النور

القائد/ منى اركو مناوى

السيد/ نصرالدين الهادى المهدى

السيد/. التوم هجو

الاستاذ/ احمد محمد تقد

التاريخ 9/10/2012

عبدالله مرسال

أمين الاعلام والناطق الرسمي

حركة تحرير السودان (مناوي)