د. أحمد الياس حسين

تناولنا في التعليق على مؤتمر سنار عاصمة الثقافة الاسلامية الذي اقامته جامعة الوعيم الأهري يوم 14 مارس 2017 في الحلقتين الماضيتين موضوعي " الممالك الاسلامية في السودان قبل مملكة سنار" و" هلاّ فكرنا في تاريخ الإسلام وآثاره في مجتمعنا السوداني القديم" ومواصلة

تناولت بعض أوراق مؤتمر سنار عاصمة الثقافة الاسلامية - الذي بدأت التعقيب عليه في الحلقة المسابقة - سكان مملكة سنار وأوضاعهم الاجتماعية. ومن خلال تقديم الأوراق تبينت المعلومات القيمة التي تضمنتها. وقد لاحظت كما ورد في تقديم الأستاذة أماني الزين رحمة الله

نظم معهد الدراسات السودانية والدولية بجامعة الزعيم الأزهري ضمن برامج سنار عاصمة الثقافة الاسلامية بمقر الجامعة بالخرطوم بحري يوم 14 مارس 2017 مؤتمراً بعنوان " التجربة السنارية وبناء الدولة الحديثة في السودان" تضمنت أعمال المؤتمر محورين، المحور الأول

تأسست ثقافتنا ووعيننا وتفسيرنا لتراثنا ولتاريخنا القومي بحقبه المتتالية على مصادر تقليدية وروايات شفهية ومسلمات محلية متناقضة صاغها العقل الجمعي في نطاقات إقليمية وعرقية لترضي التحولات الاجتماعية الناتجة عن التغيرات الشاملة محلياً وعالمياً. ولم تعد مصادرنا وثقافتنا

تم في الخرطوم في الفترة بين 27 فيرائر – 1 ماىس 2017 اللقاء الاقليمي الثالث لمناقشة موضوعات عن شرق افريقيا متعلقة بالصحة والمجتمع وعلم الأحياء والتاريخ وذلك بالتعاون بين وزارة التعليم العالي السودانبة وجامعة عبد اللطيف الحمد التكنلوجية بمروي ومعهد

تشكلت صورة تاريخ السودان القديم في أذهاننا بصورة عامة في شكل فترات زمنية ووحدات منفصلة غير متصلة ببعضها البعض مثل ثقافات المجموعات A، C، X وحضارة كرمة ومملكة نبتة ومروي. ومن جانب آخر ساد مفهوم أن هذه الثقافات والحضارات