الأخبار

دينق ألور: الوفد المصري جاء للتهدئة ولا يحمل مبادرة لتأجيل الاستفتاء

قالت مصادر أميركية إن الصين، رغم علاقتها القوية مع حكومة الرئيس السوداني عمر البشير، وتوقعا لانفصال جنوب السودان في الاستفتاء المقرر له يناير (كانون الثاني)، بدأت في التقارب مع حكومة جنوب السودان التي يرأسها سلفا كير ميارديت، وتريد كسب عقد لبناء خط أنابيب ينقل نفط جنوب السودان إلى كينيا ليصدر عن طريق المحيط الهندي. وقالت أمس صحيفة «وول ستريت جورنال» إن استفتاء جنوب السودان «يشكل معضلة بالنسبة للصين. تعارض بكين باستمرار حركات الاستقلال في الخارج، خشية أن تشجع المشاعر الانفصالية داخل الصين»

أكثر ما نخشاه إعلان الانفصال من جانب واحد.. وتخوف من وجود انشقاقات داخل صفوف الجنوبيين

بعد نحو 78 يوما، يحل زمن إجراء الاستفتاء لتقرير مصير جنوب السودان ما بين انفصاله أو بقائه في إطار سودان موحد. وترى باريس، التي تتابع عن قرب تطورات الملف السوداني، أن المرحلة «حساسة ومعقدة» بسبب المواضيع الخلافية التي ما زالت قائمة بين فريقي الشمال والجنوب، التي تلخصها المصادر الفرنسية في قضايا أساسية، هي: لوائح الناخبين الجنوبيين، وقضية الجنوبيين المقيمين في الشمال، والاتفاق على ترسيم الحدود بين شطري السودان وتقاسم النفط، وقضية تبعية منطقة أبيي الغنية

ظهرت طائرات هجومية رابضة على الارض -من ذلك النوع الذي قال تقرير للامم المتحدة ان الحكومة السودانية ربما استخدمته في غارات في دارفور بالمخالفة لحظر للسلاح- عيانا بيانا أمام دبلوماسيين بمجلس الامن الدولي خلال زيارتهم لاقليم دارفور المضطرب غرب السودان الشهر الجاري. وحصل السودان على 15 طائرة من طراز سوخوي سو-25 روسية الصنع المعروفة باسم "فروج فوت" من روسيا البيضاء منذ عام 2008 . وهناك جدل حول ما اذا كانت الحكومة السودانية استخدمتها في تنفيذ غارات جوية ضد ابناء دارفور في انتهاك لحظر على السلاح الذي فرضته الامم المتحدة عام 2005.

قررت الدائرة التمهيدية الأولى في المحكمة الجنائية الدولية إعادة جدولة جلسة اعتماد التهم في قضية  المدعي العام ضد عبد الله بندا أبكر نورين وصالح محمد جربو جاموس إلى يوم الأربعاء، الموافق الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2010، وذلك على ضوء التغييرات التي طرأت على تشكيلات دوائر المحكمة وجدول الجلسات، إضافة إلى العدد المتوافر من قاعات المحاكمة. وكان الموعد السابق المقرر لافتتاح الجلسة يُوافق 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2010. وتُعقد جلسة اعتماد التهم

قال وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم حسين انه قد تكون هناك حاجة إلى تأجيل استفتاء على استقلال جنوب البلاد المنتج للنفط في أقوى مؤشر حتى الآن على أن حكومة الخرطوم قد تسعى الى تأجيل الاستفتاء. وستذكي تصريحات وزير الدفاع التي أدلى بها يوم الثلاثاء التوترات مع الجنوب الذي يرفض حتى الآن مناقشة تغيير الموعد المحدد لاجراء الاستفتاء في التاسع من يناير كانون الثاني. كما أن طرح هذه القضية علنا سيشعل من جديد جدلا بشأن ما اذا كان الوقت المتاح للسودان لاجراء هذا الاستفتاء التاريخي في الموعد المقرر قد نفد. وثارت مخاوف بالفعل من ان تعطيل الاستفتاء قد يفجر صراعا جديدا

قال مسؤول أمريكي يوم الجمعة ان قوات الامن السودانية اعتقلت اثنين من لاجئي دارفور شوهدا وهما يتحدثان مع مبعوثين من مجلس الامن التابع للامم المتحدة خلال زيارة قاموا بها للمنطقة. وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه ان الولايات المتحدة تحث حكومة السودان ودبلوماسييه في الامم المتحدة على اطلاق اللاجئين الاثنين ووقف التحرش بمن تحدثوا مع مبعوثي المجلس خلال الزيارة التي قاموا بها في وقت سابق من الشهر الحالي.

قال مسؤولون أمريكيون يوم الجمعة انه يجب على مسؤولي شمال السودان وجنوبه أن يكونوا على استعداد لتقديم تنازلات الاسبوع القادم حين يجتمعون في أثيوبيا لبحث العراقيل المتبقية أمام انتخابات يناير كانون الثاني التي قد تنتهي بأن يصبح الجنوب الغني بالنفط دولة مستقلة. وقال المبعوث الامريكي للسودان سكوت جريشن ان محادثات الاربعاء المقبل قد تكون واحدة من الفرص الاخيرة للاتفاق على اطار عمل للتصويت الذي يخشى مراقبون أن يفتح الباب أمام تجدد القتال في المنطقة التي لم تخرج سوى في عام 2005 من حرب أهلية دامت عقودا.

خففت الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان لتستثني المعدات الزراعية ورحبت الحكومة السودانية التي تخضع لعقوبات أمريكية منذ عام 1997 بالخطوة قائلة انها قد تسهم في تطوير القطاع الزراعي الذي يعتمد عليه 80 في المائة من سكان البلاد في كسب سبل عيشهم. وذكرت وكالة رويترز أن هذه الخطوة تأتي في اطار "مخطط أوسع لسياسة العصى والجزرة" قبل الاستفتاء المقرر في يناير/ كانون الثاني المقبل لتقرير مصير جنوب السودان.

اكدت لجنة تنظيم استفتاء تقرير المصير في جنوب السودان الثلاثاء موعد التاسع من كانون الثاني/يناير لاجراء هذا الاستحقاق المفصلي الذي قد يؤدي الى تقسيم اكبر بلد افريقي. وصرح المتحدث الرسمي للجنة الاستفتاء جمال محمد ابراهيم لوكالة فرانس برس "بات الامر مؤكدا" مضيفا ان الاستحقاق سيبدأ في الموعد المحدد. ومن المفترض ان يستمر التصويت اسبوعا. وسيدعى سكان جنوب السودان الى الاختيار بين الابقاء على الوحدة مع السودان او الانفصال عنه في استفتاء في التاسع من كانون الثاني/يناير وهو

قال مصدر دبلوماسي في الامم المتحدة إن بكين تحاول منع نشر تقرير للامم يفيد باستخدام ذخائر صينية ضد قوات حفظ السلام في إقليم دارفور غرب السودان. واجتمعت لجنة العقوبات في مجلس الامن الاربعاء لمناقشة هذا التقرير للتأكد من احترام حظر الأسلحة المفروض على دارفور منذ عام 2003. ويقول التقرير إن أغلفة أنواع مختلفة من الرصاص الإسرائيلي وجدت في دارفور، وبعضها في مناطق شهدت شن هجمات على قوات الأمم المتحدة المنتشرة هناك.