الأخبار

دافع حزب المؤتمر الوطني عن برنامجه السياسي والاقتصادي والتعبوي والفكري، موضحاً أن النجاح الذي حققه في الفترة الماضية انعكست آثاره الايجابية على الاستقرار السياسي والاقتصادي فضلاً عن ازدياد شعبية الحزب في الآونة الأخيرة. وقال رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني الدكتور قطبي المهدي في تصريح لـ(smc) إن المؤتمر الوطني وضع سياساته وبرامجه الكلية في المراحل السابقة وفقاً للتفويض الذي منحه له الشعب إبان الانتخابات السابقة مبيناً أن حزبه رسم إستراتيجية قومية شاملة لمعالجة ما أسماه ببعض الاخفاقات السياسية في المراحل السابقة، مشيراً إلى أن السودان مواجه بعدد من

اتهمت الامم المتحدة الخرطوم يوم الجمعة بتنفيذ هجمات جوية على مخيم للاجئين في جنوب السودان ودعت الى التحقيق في الهجوم. وقال هيرفيه لادسو رئيس عمليات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في اجتماع عقد في مجلس الامن الدولي بشأن القصف "بالامس تأكدت بعثة حفظ السلام في جنوب السودان التابعة للامم المتحدة من أن القوات المسلحة السودانية أسقطت قنبلتين على الاقل قرب مخيم ييدا للاجئين... مع خسائر بشرية غير معروفة." ونفت الخرطوم هذه الاتهامات. وعلى صعيد منفصل دعت مفوضة الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان نافي بيلاي في جنيف الى فتح تحقيق في القصف قائلة ان

القوات المسلحة تنفي قصفها لمعسكرات ومناطق مدنيين بالحدود مع الجنوب

صدت القوات المسلحة هجوما للحركة الشعبية على الدفاعات الجنوبية لمدينة تلودي فى ولاية جنوب كردفان صباح اليوم و كبدت المتمردين خسائر كبيرة في الأرواح و استولت على مدرعة و دمرت أخرى من بين ثلاث مدرعات استخدمها المتمردون في الهجوم .واطمأن مولانا أحمد هارون والي الولاية واللواء بشير مكي الباهي قائد الفرقة 14 مشاة وأعضاء لجنة أمن الولاية خلال الزيارة التفقدية لتلودي اليوم ،على موقف تأمين المدينة واستعدادات القوات المسلحة والقوات الأخرى الذين اظهروا معنويات عالية و أكدوا جاهزيتهم للتعامل مع آي هجوم قد يستهدف المدينة و أمن مواطنيها .

زعيم الأغلبية في برلمان الجنوب: الرئيس السوداني ووالي جنوب كردفان أدمنا الحروب وهما مطلوبان دوليا

في تطور للاتهامات المتبادلة بين الخرطوم وجوبا، أكد سلفا كير ميارديت رئيس السودان الجنوبي، أمس، أن السودان يتهمه بدعم المتمردين على طول حدودهما المشتركة لتبرير «تحركات جارية» ضد جوبا ولإعادة إغراق البلاد التي حصلت حديثا على استقلالها في «حروب لا جدوى منها».

قال البيت الابيض ان الولايات المتحدة "تدين بشدة" القصف الجوي الذي شنته القوات المسلحة السودانية على مخيم للاجئين في بلدة ييدا في جنوب السودان وتسعى الي نهاية فورية للهجمات. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني في بيان يوم الخميس "تطالب الولايات المتحدة حكومة السودان بوقف هجمات القصف الجوي على الفور. نحث حكومة جنوب السودان على ممارسة ضبط النفس في الرد على هذا الاستفزاز لمنع تصاعد الاعمال العسكرية، وكان جيمس كوبنال موفد بي بي سي موجودا داخل معسكر "ييدا" في ولاية الوحدة التي تحاذي حدود جمهورية السودان عندما وقع القصف الجوي. وقال المسؤول المحلي مايبك لانج إن نحو 12 شخصا قتلوا وأصيب 20 آخرين في الغارة. وقد نفى الجيش السوداني الذي يقاتل ضد المتمردين في مناطق قريبة من جنوب السودان أن يكون له ضلع في تلك الغارة.

قال شهود ومسؤولون إن غارة جوية استهدفت مخيما للاجئين بولاية الوحدة في جنوب السودان يوم الخميس على بعد أقل من 50 كيلومترا من الحدود مع السودان. وادى العنف على الحدود غير المحددة بشكل دقيق منذ استقلال جنوب السودان في يوليو تموز الى زيادة التوترات بين خصمي الحرب الاهلية السابقين منذ ذلك الحين. ويتهمان بعضهما البعض بدعم جماعات متمردة على جانبي الحدود. وسمع مراسل لرويترز انفجارا ضخما ثم شاهد حفرة بعرض نحو مترين وقنبلة لم تنفجر اخترقت بشكل غير كامل جدار مبنى مدرسة وطائرة بيضاء اللون تنطلق شمالا من مخيم ييدا للاجئين. وقال شهود ان ثلاثة

كشف وزير البيئة في حكومة ولاية الوحدة بجنوب السودان، ويليام غارجنغ، أن إنتاج النفط في الجنوب قد انخفض بمعدَّل الربع منذ استقلاله عن الشمال قبل نحو أربعة أشهر. ففي مقابلة له مع بي بي سي الأربعاء، قال غارجنغ: "منذ الانفصال عن الشمال كان هنالك ثمة نقص في العمالة الماهرة". وأضاف الوزير قائلا إن الفصل الماطر جعل أيضا من الصعب إصلاح الآليات المعطوبة والعديد من الطرقات التي جرى تفخيخها من قبل المنشقين في المنطقة. إلاَّ أن غارجنغ أشار إلى أن التمرد في بعض مناطق الجنوب لم يوقف أو يعرقل عملية إنتاج النفط في الدولة الوليدة.

قالت القوة الهجين من الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي لحفظ السلام في دارفور يوم الثلاثاء ان مسلحين قتلوا أحد أفراد البعثة في الاقليم السوداني الذي تعصف به الحرب وأصابوا اثنين آخرين. وقالت البعثة في بيان ان الهجوم استهدف دورية تضم جنودا في القوة من سيراليون بعد ظهر الاحد الماضي بالقرب من نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور. وحمل متمردون من غير العرب في الاساس السلاح في دارفور ضد الحكومة السودانية عام 2003 واتهموها بتهميش المنطقة النائية في غرب البلاد. وحشدت الخرطوم قوات ومليشيا أغلبها من العرب لسحق التمرد ما أطلق موجة من أعمال العنف تقدر الولايات المتحدة عدد القتلى فيها بنحو 300 ألف شخص وتصفها واشنطن بالابادة الجماعية. وترفض الخرطوم هذا الاتهام

طالب تحالف جديد بالولايات المتحدة الامريكية يحمل إسم (Act For Sudan)  ويضم 66 منظمة امريكية من الديمقراطيين والجمهوريين وقوى الهامش السودانى وعدد من المنظمات الاخرى، طالب الادارة الامريكية عبر اجتماعات فى واشنطن الاسبوع الماضى شملت اجتماعا بالكونغرس ضم كل من الاستاذ/ أمين زكريا من و السيدة/ فيث ماكدونال مديرة الحريات بمعهد الديمقراطية و الحريات الدينية و الاستاذ/ عبدالله بابكر ، و الاستاذ/ موسى تيه، كما عقد اجتماعا مطولا  مع مبعوث الرئيس الامريكى للسودان السفير برنستون ليمان و طاقم مكتبه ضم كل من السيدة/ نل اوكى الناشطة المتميزة فى مجال حقوق

المحركات الاربعة التي يعملون على تجهيزها في جنوب كردفان سيتم تدميرها

الحركة الشعبية في الشمال وجدت لتبقى ولتقود ولتنتصر

ان المعركة التي استمرت لمدة شهرين وتكبدت فيها القوات الحكومية خسائر كبيرة تناولتها حتى صحف الخرطوم اثبتت ان الجيش الشعبي قوة حقيقية ، وان الجيش الشعبي حينما بدأ في عام 1983 تحت قيادة الزعيم قرنق دي مابيور بين الكتيبة (104) و (105) لم تتجاوز طلائعها التي وصلت الى مقر رئاسة الدكتور جون قرنق الـ (80) شخصاً ، كانوا نواة تأسيس الجيش الشعبي كواحد من أقوى جيوش حرب العصابات في القارة ، بينما الحركة الشعبية في الشمال بدأت الحرب التي فرضها المؤتمر الوطني بفرقتين