الأخبار

قال دبلوماسيون يوم السبت ان رئيس جنوب السودان طالب مبعوثي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بنشر قوات لحفظ السلام وإقامة منطقة عازلة على الحدود بين الشمال والجنوب قبل الاستفتاء على استقلال الجنوب. وتبقى ثلاثة أشهر على الموعد المقرر لإجراء الاستفتاء على استقلال الجنوب الغني بالنفط وهو استفتاء وعد به اتفاق سلام أنهى أكثر من عقدين من الحرب الاهلية مع الشمال. ولم يتفق الشمال والجنوب بعد على الحدود بينهما ويخشى محللون أن يتجدد الصراع في المناطق المتنازع عليها وبعضها غني بالنفط.

هيومن رايتس ووتش: ثلاث دول فقط أعدمت أحداثاً منذ عام 2009

قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن ثلاث دول فقط في العالم هي المعروف عنها قيامها بإعدام أشخاص في عام 2009 جراء جرائم ارتكبوها قبل بلوغ سن 18 عاماً، وهي إيران والسعودية والسودان. وقبل اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام، في 10 أكتوبر/تشرين الأول، دعت هيومن رايتس ووتش البلدان الثلاثة إلى وضع حد لهذه الممارسة. عقوبة إعدام الأحداث محظورة بموجب القانون الدولي، والحظر مُطلق. اتفاقية حقوق الطفل، والدول الثلاث أطراف فيها، تحظر تطبيق عقوبة الإعدام على الأفراد الذي كانوا تحت سن 18 عاماً وقت ارتكاب الجريمة.

إطلاق سراح الطلاب وكفالة الحقوق الديمقراطية لامناص منه لإجراء إستفتاء حر ونزيه

حديث الدكتور / كمال عبيد وهو الناطق الرسمى بإسم الحكومة التى تشارك بها الحركة الشعبية لتحرير السودان حول وجود الجنوبيين السودانيين فى شمال السودان وكيفية معاملتهم فوق انه يستخف بالدستور ويضرب أسس المواطنة ويدعو لنسف الاف الاعوام من الارث المشترك بين السودانيين شماليين وجنوبيين كذلك يقوم بإبتزاز الناخبين الجنوبين فى شمال السودان قبل الاستفتاء ويضع أسس للعنف اللفظى يعقبه العنف المادى  فانه كذلك لا صلة له بالإسلام وجميع الديانات  من جبل البركل المقدس الى

اشتبك مؤيدو استقلال جنوب السودان مع شرطة مكافحة الشغب ونشطاء مؤيدين للوحدة في الخرطوم يوم السبت بينما تصاعد التوتر قبل ثلاثة أشهر من موعد اجراء استفتاء على انفصال الجنوب.  وقعت الاشتباكات التي دارت بين قوات الشرطة ومجموعة من 40 جنوبيا مع ورود أنباء تفيد بأن رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير طلب من مبعوثي مجلس الامن الدولي نشر قوات حفظ سلام على طول الحدود بين شمال السودان وجنوبه قبل الاستفتاء. وحصل سكان الجنوب المنتج للنفط على وعد باجراء استفتاء عند التوقيع على اتفاقية السلام الشامل في 2005 التي أنهت حربا أهلية استمرت لعقود من الزمن.

المتحدث باسم جيش الجنوب: الجيش الحكومي رفع حالة التأهب ورئيس أركان جيشنا في إجازته السنوية

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن لقاء يجمع رئيس حكومة الجنوب سلفا كير ميارديت برئيس الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي، المنشق عن الحركة ووزير الخارجية السابق، لام أكول، اليوم، في جوبا في أول لقاء بين الاثنين منذ سنوات. وأشارت المصادر إلى أن سلفا كير وضع خطة للحوار بين الجنوبيين لضمان قيام الاستفتاء ونجاحه في الوقت المحدد. ويأتي اللقاء بعد إعلان الجنوب عن عفو عن كل المنشقين والمتمردين. وكان لام أكول قد انشق عن الحركة الشعبية ووجهت إليه اتهامات كثيرة بالعمل مع الخرطوم لنسف استقرار الجنوب

اكد الاتحاد العام للصحفيين السودانيين رفضه التام لما تعرض له عدد من المراسلين الصحفيين من انتهاك لحقوقهم ومعاملتهم معاملة سيئة من قبل جهات تابعة للامم المتحدة بمطار جوبا. وقال الاتحاد فى تصريح صحفى إن إنزال مراسل وكالة رويترز محمد نور الدين من الطائرة المتجهة الى دارفور برفقة وفد مجلس الامن الدولى ورمى معداته ومنعه من السفر مع كل من مراسل بى بى سى الطيب صديق ومراسلى وكالة الانباء الصينية (شينخوا) فائز الزاكى و محمد يوسف امر مرفوض خاصة انه تعدى وتجاوز تم امام أعين ومشهد رئيس بعثة الامم المتحدة هايلى منكريوس ووفد مجلس الامن الدولى الذى

طالب الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية في جنوب السودان بتدخل بعثة الأمم المتحدة للتحقيق في اتهام الجيش السوداني بشأن وجود حشود عسكرية للجيش الشعبي على الحدود بين الشمال والجنوب.  وقال المتحدث باسم الجيش الشعبي كوال ديم للجزيرة إن الجيش السوداني يسعي لإشعال الحرب. وكان المتحدث باسم الجيش السوداني المقدم الصورامي خالد سعد قد اتهم الجيش الشعبي بحشد قواته على النقاط الحدودية بين الشمال والجنوب. وقال في تصريحات للجزيرة إن تلك الحشود العسكرية مخالفة للبروتوكول

عبر مبعوثا الولايات المتحدة وبريطانيا لدى مجلس الامن الدولي يوم الجمعة عن قلقهما بشأن الوضع في اقليم دارفور حيث استمعا الى شكاوى نازحين فارين من الجوع وتدهور الامن. وقالت سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة الى المنظمة الدولية ان احدى الشكاوى هي أن قوات حفظ السلام المختلطة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي لا تفعل ما فيه الكفاية لحماية النازحين. وقالت ان ذلك يرجع الى المبالغة في التوقعات المرجوة من القوة -المكونة من 22 ألف جندي وشرطي - في هذا الاقليم الشاسع. جاء ذلك في حديثها للصحفيين المصاحبين لزيارة يقوم بها مبعوثين لدى مجلس الامن الى أوغندا والسودان.

علمت (الأخبار) أمس من مصدر مأذون بحركة تحرير السودان جناح مناوي، أن الحركة تسلمت قراراً أصدره رئيس الحركة من مكان تواجده هذه الأيام بعاصمة الجنوب جوبا، أعفى بموجبه أثنين من كبار مساعديه من مناصبهم، وهم مبارك حامد علي مساعد رئيس الحركة لشئون التنظيم والإدارة، وعلي حسين دوسة مساعده للشئون السياسية، ومن جانبهم أكد قياديون في الحركة على صحة المعلومات، موضحين أنهم خرجوا عن النظام الأساسي للحركة، ولم يلتزموا بخطها العام، وفي ذات السياق نفت الحركة ما تناقلته الصحف عن سفر رئيسها إلى يوغندا مؤكدة بقائه في جوبا.