الأخبار

طلبت تدخل مصر لحل المشكلات المتفاقمة مع الشمال

استقبل المشير محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم فى مصر وفدا من حكومة جنوب السودان يرأسه الدكتور قير شوانق وزير الداخلية بحكومة الجنوب ويضم السفير أروب دينق كوال سفير جنوب السودان بأثيوبيا والدكتور فرمينا مكويت منار سفير جنوب السودان بمصر والجامعة العربية ،وقال الوفد أنه وجه دعوة للمشير طنطاوى للمشاركة فى حفل الإعلان رسميا عن إستقلال  دولة جنوب السودان فى التاسع من يوليو المقبل ،وأنه تلقى وعدا منه بزيارة الجنوب،كما دعا الوفد مصر إلى التدخل المباشر لحل الخلافات المتفاقمة بين شمال وجنوب السودان .

يخوض حزب المؤتمر الوطني الحاكم في شمال السودان والحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب مواجهة حامية في الانتخابات التي انطلقت الاثنين في ولاية جنوب كردفان الحدودية. ويتنافس على منصب والي الولاية في هذه الانتخابات عن الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو وعن المؤتمر الوطني أحمد هارون المطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور. وإلى جانب منصب الوالي يتنافس الجانبان على مقاعد المجلس الولائي والبرلمان المركزي. وقد وصل إلى ولاية جنوب كردفان مراقبون أجانب ودبلوماسيون لتشجيع الطرفين على عملية اقتراع حرة وعادلة وحثهما على التزام الهدوء.

ألمح المؤتمر الوطني إلى أن قرار البشير بإعفاء مستشار الأمن أمين أمانة العاملين بالوطني الفريق صلاح عبد الله «قوش» يشمل إعفاءه من كل المناصب السياسية والتنفيذية وتوقع أن يصدر قراراً بإعفائه من منصبه في الحزب أسوة بإعفائه من المنصب في الحكومة. وقال أمين أمانة المنظمات بالحزب د. قطبي المهدي في تصريح محدود إن البشير اتخذ قراره بإعفاء قوش من كل مناصبه وإن لم يرد صراحة بإعفائه من منصبه في الحزب. وتوقع المهدي صدور قرار بإعفاء الفريق قوش من أمانة العاملين في الحزب وقال إن وضعه في الحزب سيكون محل مراجعة ولكنه أكد أنه سيظل عضواً بالحزب، ونفى في ذات الوقت أي تأثير لقرار البشير على الحزب.

دعا الزعيم السوداني المعارض حسن الترابي يوم الاثنين الى "تغيير شامل للنظام السياسي" في السودان وذلك بعد ساعات من افراج السلطات السودانية عنه بعد ان قضى اكثر من ثلاثة اشهر في السجن عقب ادلائه بتصريحات متشددة مماثلة. وكانت قوات الامن القت القبض على الترابي وثمانية اخرين من مسؤولي حزبه يوم 18 من يناير كانون الثاني بعدما دعا السياسيون الى "ثورة شعبية" اذا لم تعالج حكومة الخرطوم التضحم. واعتقل الترابي وافراج عنه مرارا منذ انشقاقه عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يتزعمه الرئيس عمر حسن البشير عام 1999-2000.

أستئنفنا الحوار المباشر بناءاً على رؤية الحركة

أكدت حركة العدل والمساواة السودانية رفضها القاطع لوثيقة سلام دارفور التي قدمت من قبل الوساطة، وقال الناطق الرسمي للحركة، جبريل أدم بلال، من الدوحه، كانت الوثيقة دون الطموح، وقال بعد اكثر من سنتين دون حوار مباشر مع النظام ودونما إدراج حتى لوجهة نظر الحركة وفقاً للأوراق التي قدمتها الحركة للوساطة، وقال، الوثيقة لم تتضمن فقرة واحدة من القضايا التي طرحتها الحركة في الاوراق التي قدمت للوساطة، وقال جبريل، الوثيقة لم تخاطب جذور المشكلة السودانية في دارفور ولم تخاطب حتى إفرازات المشكلة، وذكر أن الوثيقة لم تخاطب القوانين المقيدة للحريات إلغاءاً او تعديلاً، ولم تعالج

انتقدت وزارة الخارجية اليوم تصريحات جون كارسون مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشئون الأفريقية حول خطاب السيد رئيس الجمهورية بجنوب كردفان . وقال الناطق الرسمي لوزارة الخارجية خالد موسى إنه من الأولى في إطار فرص الولايات المتحدة لدعم جهود السلام في السودان أن تمارس ضغطاً واضحاً على حكومة الجنوب لإسقاط البند الخاص بأبيي من مسودة الدستور الجديد وعدم تضمينه حدود الجنوب . وأضاف قائلاًُ إن النقد من قبل الإدارة الأمريكية يجب أن يوجه أولاً نحو السلوك السياسي للحركة التي تريد أن تفرض حلاً إدارياً آحادياً يتضمن حدود أبيي في دستور الجنوب وهو ما يخالف إتفاقية السلام الشامل ودستور السودان والاتفاقيات الثنائية التي وقعت بين الشريكين، داعياً إلى حل قضية أبيي عبر التعاون السياسي السلمي بما

أعلن جيش جنوب السودان يوم الجمعة ان الاشتباكات بين الجيش وميليشيات متمردة أدت لمقتل 266 شخصا على الاقل في الاسبوع الماضي مما يرفع اجمالي عدد القتلى في موجة عنف اندلعت هذا العام الى أكثر من 1000 .وشهد الجنوب المنتج للنفط تصعيدا لهجمات قادة ميليشيات متمردة خلال العد التنازلي لاستقلاله عن الشمال والمتوقع في يوليو تموز. وصوت الجنوبيون باغلبية ساحقة لصالح الانفصال في استفتاء اجري في يناير كانون الثاني بناء على نص اتفاق السلام الذي ابرم في 2005 وانهى عقودا من الحرب الاهلية مع الشمال. ويحذر محللون من احتمال ان يصبح الجنوب المحروم من التنمية - والذي يقارب مساحة فرنسا تقريبا - دولة فاشلة ويقوض استقرار المنطقة باكملها اذا تدهور الامن اكثر من ذلك

تواجد الثلاثي المطلوب للمحكمة في ولاية جنوب كردفان مؤشر حرب قادمة
مشكلة ابيي حلها بالحوار اخف تكلفة من الحرب فيها

أكدت حركة العدل والمساواة السودانية أن الحكومة السودانية ترتب لحرب تماس مع دولة جنوب السودان بعد الاستقلال، وقال الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة السودانية جبريل أدم بلال، أن الحكومة ولفترات طويلة تحشد قواتها في ولاية جنوب كردفان وولاية جنوب دارفور إستعداداً للحرب مع الجنوب، وقال، أن القوات الحكومية في حربها المقبل مع الجنوب سوف لن تفرق بين المدنيين والعسكريين، وسوف ترتكب من الجرائم افظعها، ودعى مواطني كردفان لعدم الزج بهم في حرب يموت فيها الجميع

الحلو: شجرة الوطني لا ظل لها ولا ثمر لذلك سنرميها

واصلت الحركة الشعبية هجومها على خطاب رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بالمجلد امس الاول حول جاهزيتهم للحرب، وطالبت الحركة قيادات الاحزاب بعدم المسارعة وابتدار الحرب.   وقال رئيس الحركة الشعبية بشمال السودان الفريق مالك عقار في خطاب جماهيري بمنطقة دبيكر بولاية جنوب كردفان امس ان الحرب لم تخلف سوى الدمار والشتات طوال الـ (50) عاماً الماضية وابدى استغرابه من حديث البشير عن الحرب وزاد (دباباتهم وحصينهم اصبحت بايرة) واردف(لاننا لن ننتظرهم في الجبال بل سندخل الخرطوم على طول) وردد( لو في ضرب بالدبابات حيكون في القصر الجمهوري

أكد المؤتمر الوطني رفضه القاطع لأي إشارة ترد في الدستور الانتقالي لدولة جنوب السودان المرتقبة بتضمين منطقة أبيي أو اعتبارها ضمن حدود الجنوب وهدد بإعادة النظر في قرار الاعتراف بدولة الجنوب في يوليو المقبل حال النص على ذلك في الدستور. وأكد الدرديري أحمد مسؤول ملف أبيي بالمؤتمر الوطني في تصريح لـ(smc) رداً على ما ورد في الدستور الانتقالي لجمهورية جنوب السودان باعتبار منطقة أبيي ضمن حدود الجنوب أن استفتاء جنوب السودان الذي أجري في يناير 2011م لم يشمل منطقة أبيي وانما اقتصر على الجنوب بحدوده المعروفة في يناير 1956م وهي المنطقة التي يحق لحكومة جنوب السودان إعلانها إقليماً