الأخبار

قالت قوات حفظ السلام في السودان إن ما يصل إلى 12 ألف شخص فروا بسبب تجدد القتال بين الجيش السوداني ومتمردين في دارفور وانهم يتجهون الى مخيمات وأماكن ايواء مكتظة في المنطقة المضطربة. واشتبك الجيش السوداني مع مسلحين في قرية خور أبيشي بجنوب دارفور ثلاث مرات على الأقل خلال الشهر الجاري. وذكرت بعثة الامم المتحدة لحفظ السلام في دارفور في بيان " أن نحو 12 ألف شخص فروا من المنطقة ويتحركون صوب مخيمي شانجيل توبايا وزمزم للنازحين قرب الفاشر في شمال دارفور". وأضافت القوة المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي أن جيش السودان هاجم مقاتلين من

قال الرئيس عمر حسن البشير يوم الاحد ان السودان سيعتمد دستورا اسلاميا اذا انفصل الجنوب بعد استفتاء الشهر القادم. وأضاف في خطاب في اجتماع حاشد في مدينة القضارف "في حالة انفصال الجنوب سنقوم بتعديل الدستور لذلك لا مجال لحديث عن التعدد الثقافي والاثني." وتابع البشير الذي دافع أيضا في خطابه عن شرطيين صورا يجلدان امرأة "ستكون الشريعة والاسلام هي المصدر الرئيسي للدستور.. وسيكون الاسلام هو الدين الرسمي للدولة وستكون اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة." وانتقد مسؤول من الحركة الشعبية لتحرير السودان موقف البشير قائلا ان من شأنه أن يشجع على التمييز ضد الاقليات

هدد زعيم حزب الأمة السوداني الصادق المهدي بالانضمام إلى المعسكر الرامي إلى الإطاحة بالنظام السوداني أو اعتزال العمل السياسي، في حال عدم الاستجابة لدعوته المتعلقة بما سماه الطريق الثالث لتجاوز حالة الاحتقان السياسي في السودان. وأكد الزعيم السوداني المعارض -في ندوة صحفية السبت- أن هذا الطريق "يشمل تشكيل حكومة قومية، وكتابة دستور جديد للبلاد، وإجراء انتخابات حرة، وحل مشكلة دارفور، وإبرام اتفاقية توأمة بين شمال السودان وجنوبه في حال الانفصال". وحدد السادس والعشرين من يناير/كانون الثاني المقبل كآخر أجل لحزب المؤتمر الوطني الحاكم لتنفيذ هذه المقترحات.

انتقد رفضها إرسال الدبابات إلى جوبا

انتقد قيادي من جنوب السودان يقيم في الولايات المتحدة إدارة الرئيس باراك أوباما لرفضها السماح لكينيا بإرسال دبابات إلى جنوب السودان كانت حكومة جنوب السودان قد اشترتها من أوكرانيا قبل سنتين. وقال ستيف باتيرنو لـ«الشرق الأوسط»: «أوضحت مشكلة الدبابات أن الحكومة الأميركية مثل (فتوة الحي) الذي يخيف الأطفال الضعفاء. في الحقيقة، هذه سياسات عالمية تعرض أرواح الملايين للخطر». وفضل القيادي الجنوبي أن تعتمد «دولة جنوب السودان» المقبلة على كينيا وأوغندا كدول مجاورة أكثر من

نفي السودان يوم السبت مزاعم بايداع الرئيس عمر حسن البشير ما يصل إلى تسعة مليارات دولار في الخارج وقال انه امر مستحيل بسبب العقوبات المفروضة على السودان. وصرح كبير ممثلي الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو لرويترز يوم السبت عقب ظهور المزاعم في برقية دبلوماسية امريكية تم تسريبها "احقق في النواحي المالية ولدينا معلومات عن اموال البشير. يمكنني ان اؤكد انها تصل الى تسعة مليارات دولار." ويباشر مورينو اوكامبو اجراءات دعوى ضد البشير لاتهامه بالابادة الجماعية وجرائم حرب في اقليم دارفور بغرب السودان.

بدعوة من مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، إلتقى نهار الخميس 16 ديسمبر2010، نفر من الكتاب والمثقفين والناشطين السياسيين المصريين والسودانيين لمناقشة مستقبل العلاقات المصرية السودانية على ضوء الظروف الراهنة، آخذين فى الإعتبار الدعوة التى أطلقتها بعض عناصر النخبة السودانية للمطالبه بالمزيد من الروابط مع مصر، وإستنادا الى الورقة التى قدمها الأستاذ هاني رسلان لقيام شراكة إستراتيجية بين البلدين. وتقوم فكرة الشراكة على محورين:أمني واقتصادي، بحيث تستجيب للمصالح الاقتصادية المشتركة للبلدين وتؤمن تنسيقا دفاعيا في مواجهة الأخطار الخارجية، مع بقاء الدولتين القائمتين

اتهم لويس مورينو أوكامبو مدعي المحكمة الجنائية الدولية الرئيس السوداني عمر البشير باختلاس مبالغ تصل إلى 9 مليار دولار من أموال الدولة وإيداعها في حسابات أجنبية، وفقا لمراسلات دبلوماسية أمريكية سربها موقع ويكيليكس. وتقول الوثائق المسربة والتي نشرت في صحيفة الجارديان البريطانية إن دبلوماسيين قد نقلوا عن المدعي العام للمحكمة الجنائية قوله إن الجزء الأكبر من هذه المبالغ قد يكون أودع في بنوك بالعاصمة البريطانية لندن.

دعا محقق في مجال حقوق الانسان تابع للامم المتحدة السودان يوم الجمعة الى محاكمة أو الافراج عن 11 نشطا من المدافعين عن الديمقراطية والصحفيين محتجزين منذ اعتقالهم قبل نحو ستة أسابيع. وقال محمد شاندي عثمان الخبير المستقل بالامم المتحدة المعني بحقوق الانسان في السودان ان نشطاء حقوق الانسان في السودان يواجهون وضعا يزداد صعوبة مع اقتراب الاستفتاء على انفصال الجنوب المقرر في يناير كانون الثاني. وقال في بيان "أخشى من أن اعتقال واحتجاز هؤلاء الاشخاص الاحد عشر ربما يكون مرتبطا بأنشطتهم المشروعة في الدفاع عن حقوق الانسان."

قالت قوات حفظ السلام ان الجيش السوداني اشتبك مع متمردين في دارفور للمرة الثالثة خلال أسبوع يوم الجمعة وذلك بعد يوم من توجيه مبعوثين لدى الامم المتحدة انتقادات للخرطوم لشنها هجمات على المتمردين. وقالت بعثة حفظ السلام في دارفور المشكلة من قوات تابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي ان جنودا حكوميين تبادلوا اطلاق النار مع حركة تحرير السودان الموالية للزعيم مني اركو مناوي في قرية خور ابيشي في منطقة جنوب دارفور لاكثر من ساعتين بعد الظهر. وكان مناوي الوحيد بين زعماء المتمردين الذي وقع اتفاق سلام عام 2006 مع الحكومة الا ان الجيش أعلن أنه بات هدفا عسكريا هذا الشهر متهما اياه بخرق وقف لاطلاق النار.

أدان البيت الابيض يوم الخميس هجمات الجيش السوداني على المدنيين في جنوب دارفور وذلك قبل استفتاء على انفصال الجنوب. وقال مايك هامر المتحدث باسم مجلس الامن القومي للبيت الابيض في بيان "على كل الزعماء السودانيين مسؤولية تتمثل في حماية السكان المدنيين." وقال المتحدث ان الولايات المتحدة "قلقة قلقا شديدا" من الانباء التي تفيد ان الجيش السوداني هاجم وأحرق قرية الخور ابيشي في جنوب دارفور. واضاف قوله "وتدين الولايات المتحدة هذا الهجوم على مدنيين." ومن المقرر ان يبدأ التصويت في التاسع من يناير كانون الثاني في الاستفتاء الذي نصت عليه اتفاقية السلام الموقعة