الأخبار

بتاريخ اليوم 9/1/2017 وفى تمام الساعة السادسة صباحا إعتدت قوات ومليشيات نظام المؤتمر الوطنى باقليم النيل الازرق على مواقع الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال بمنطقة الروم، وما تزال المعارك مستمرة حتى لحظة كتابة هذا البيان، بهذا يكون النظام قد انتهك وقف اطلاق 

عقد وفدان قياديان من الحركة الشعبية لتحرير السودان والحزب الشيوعي السوداني إجتماعا هاما بتاريخ 6 يناير 2017م، تناول بالتقييم الوضع السياسي وتصعيد

انتظمت البلاد روح وطنية وثابة وطامحة نحو الأفضل لبلادنا الحبيبة وشعبها الأبي وتشكل رأي جمعي عريض حول النضال السلمي و اللاعنفي كالية فعالة و وسيلة امنة و مجربة في مواجهة النظام الدموي والفاسد من كل وجه. هذا الواقع الجديد حتم ضرورة التنسيق والتشبيك

إنطلقت ثورة شعبنا السلمية بمبادرة من شباب الوطن بالعصيان المدنى فى 27 نوفمبر 2016 وفى 19 ديسمبر 2016. وإن كان الغلاء والقرارات الإقتصادية الظالمة هى مدخلها ومفتاحها إلا أنها فجرت مخزونأ من السخط والغضب ظل متراكمأ طيلة حكم نظام الإنقاذ لأكثر

أعلن مساعد الرئيس السوداني، إبراهيم محمود، جاهزية الحكومة للتوقيع على اتفاق لإحلال سلام دائم بالبلاد إذا أرادت الحركة الشعبية ذلك، مجدداً دعواه للحركة الشعبية والقوى الأخرى المعارضة للتوقيع على وثيقة

قالت الحكومة السودانية، الخميس، إن قرابة ثلاثة ألف مسلح أجنبي وآخرين سودانيين، سيطروا على منجم للتنقيب عن الذهب في شمال إقليم دارفور المضطرب. ولم تشر الحكومة السودانية إلى جنسية المسلحين والجهة التي ينتمون إليها، ولا إلى توقيت سيطرتهم على المنجم

عقد رئيس الجبهة الوطنية العريضة والأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان إجتماعا مطولا تناولا فيه الأوضاع السياسية الراهنة في السودان وتوصل الإجتماع للآتى :

وجّهت هيئات إنسانية، وأحزاب معارضة، انتقادات للحكومة السودانية، بعد هجوم انتقامي شنّته قواتها ثأراً لمقتل أحد أفرادها، بمنطقة نيرتتي في ولاية وسط دارفور غربي البلاد، أسفر عن مقتل وإصابة نحو سبعين شخصاً، أمس الأحد.

نتابع، بقلق عميق؛ ما يجري اليوم الأحد الموافق 1؛/ 1/2017 ؛الأحداث الدموية وحملة ،الابادة الجماعية الممنهجة الذي شنها النظام و مليشياته علي الاهالي في غرب دارفور منطقة نيرتتي من قتل المدنيين الأبرياء العزل بدون أي سبب والمواطنين يحتفلون برأس. 

دعى الأمين العام السودانيين في المهاجر والمنافي الذين شردهم النظام الي تحدي تصريحات مساعد الطاغية إبراهيم محمود، والتي هدد فيها الكتاب وناشطين منابر التواصل الاجتماعي بمواجهة إجراءات قانونية ضدهم بعد مساندتهم للعصيان، وطالب الأمين العام حملة الجوازات