أجسام واهية وحلول مدمرة .. بقلم: أمل أحمد تبيدي


ضد الانكسار
عندما تفقد الحكومة السند الشعبي و تحاول أن تستمد شرعيتها من خلال أجسام سياسية مصنوعة حتى تتمكن من فرض سلطتها والسيطرة على النواحي السياسية والاقتصادية ويحاول الحاكم الظالم المستبد أن يخلق له قاعدة ينطلق منها لممارسة استبداد عبر حديثه عن الحريات والديمقراطية وصناعة احزاب و مكونات لا جماهير لها من أجل التلاعب بالوعي الجماهيري عبر ايجاد ايدولوجيه يحكمون من خلالها تمنح المناصب لمن لا يستحق والتسهيلات للذين لا يمتلكون ولاء لبناء وطن قاهر للفقر… كثير من الدول دمرتها الشمولية التى تعين الذين لا يقدرون على قول (لا) ولا يبادرون بالاصلاح بل هم أداء لتنفيذ السياسات الفوقية…
لذلك تكوين أجسام وهمية و آليات لا تمتلك خبرة ولا كفاءة لقيادة لجان ومبادرة اصلاحية سترفع من وتيرة المقاومة التى تنشد حلول جذرية من أجل الاستقرار السياسي و النمو الاقتصادي عبر السياسات الراشدة.
مايحدث الآن مجرد فوضى سياسية يحاول البعض الصعود بدون مؤهلات تلك الحلول التى تحاول الحكومة الصرف عليها و منحها الشرعية حلول مدمرة ومجربه أدخلت البلاد فى السابق فى كثير من الأزمات بل لم تكن حصن منيع يجعلها أن تستمر بل سقطت عبر تصعيد المقاومة و فشلها فى الوصول إلى حلول تحل كافة العقد السياسية والاقتصادية….
آلان ارتفعت وتيرة الوعي فمن الصعب خداع المواطن بذات السياسات المجربة و المعطلة للنمو الاقتصادي… لذلك تستمر حركات التغيير فى مقاومتها من أجل التغيير والإصلاح الشامل….
وهذا يتطلب توحيد الجهود وترك الخلافات والصراعات و النظر للوطن الذي ساد فيه الانفلات الأمني و الحروب القبلية والانهيار الاقتصادي من أجل الإصلاح الشامل..
الوطن لا ينهض اذا كثر فيه الفساد والنفاق والتملق و اصحاب المصالح الشخصية والحزبية… مع كل هذه الأزمات نحلم بوطن مالك زمام أمره لا منهوب ولا مستباح

&أولئك الذين لا يستطيعون تخيل التغيير يكشفون عن عيوب خيالهم ، وليس صعوبة التغيير.

نيلسون مانديلا
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 تعليق

تعليق واحد