الديسمبريون قاطرة التغيير بدعم الأحزاب الوطنية! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم


إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
الشعب السوداني اتخذ قراراه بالمضي قدماً في ثورته حتى اسقاط الحكومة الإنقلابيين إلى جانب الضغوط الاقتصادية والفساد وموارده التي أصبحت تحت سيطرة القيادة العسكرية وشعر السودانيين بالطريق المظلم الذي سيجر إليه البلاد إلى دمار.
ردود فعل الإنقلابيين بدأت واضحة في الارتباك خلال المليونيات التي أصبحت لها جدول كشف جلياً أن الضغط الخارجي والثورة سيلعبان دوراً مهماً في تقديم مزيد من التنازلات من طرف الإنقلابيين ولكن الشعب لن يرضى غير سلطة مدنية كاملة الدسم والعسكر إلى الثكنات والشعار الموحد لا حوار لا تفاوض ولا شراكة إنتهى.
الثورة بدأت يوم 19 ديسمبر والكل شاهد الروح الوطنية والشجاعة والبسالة التي يتحلى بها الديسمبريون والديسمبريات وتوحدهم رغم العنف المفرط من الأجهزة الأمنية الثورة مستمرة والردة مستحيلة سيدرك الإنقلابيين تماماً يوما بعد يوم عدم قدرتهم على إيقاف المد الثوري بالآلة العسكرية.
كل المؤشرات تدل على أن الثورة مستمرة، وسيكون من الصعب أن تكون أيام الإنقلابيين بعد يوم 19 ديسمبر كما كان الحال من قبل فالثوار بهذه الوحدة المتماسكة بينهم جميعاً كأبناء وطن واحد عكسوا تفكيراً جديداً خارج الصندوق وبعيداً عن الطائفية ولقد بات واضحاً أن الحراك المستمر وخبرة الديسمبريون في الكر والفر مع الضغط المتواصل سيؤدي إلى سقوط الحكم العسكري عاجلاً أم آجلاً وسيكون التصحيح الحقيقي للأوضاع والاتجاه نحو تأسيس عهد لسودان جديد تسوده الحرية والسلام والعدالة ولذا موقف الثوار من استمرار ثورتهم موحدا وإن كان هناك تباينا في الوسائل إلى حد ما إلا أن الثورة ستنتصر عبر التصعيد الثوري والمسيرات حتى تتحقق كافة مطالبهم وأهداف ثورتهم ولكن لا بد من دعم من الأحزاب السياسية نختلف أو نتفق معهم فهم لها تاريخ طويل في النضال مع النظام المباد وتعرضوا للتعذيب والقتل من قبل أجهزة النظام الأمنية في بيوت الأشباح .
الديسمبريون قاطرة التغيير وأيقونة الثورة السودانية وحضنها الأخير ولذا يجب عليهم توسيع دائرة المشاركة لكل المسارات الثورية والجبهات والقيادات السياسية التي تدافع بالحناجر وتصدح وأقلام تخط تستمر الثورة الديسمبرية بمشاركة الجميع دون إقصاء أي أحد أو كيان سياسي مطلبي وغيره حتى إسقاط حكم العسكر ويجب على الإنقلابيين أن يعرفوا رغم القمع الممنهج أن الشعب السوداني هدفه الرئيس إسقاط حكم العسكر وسيقدم شهداء من اجل مجد مشرق خطه السودانيون بدماء أبنائهم وبناتهم والردة مستحيلة.
بصمات المناضلين لن يمحوها غبار الزمن ولذا يجب علينا ترك الخلافات جانباً وأن لا نخون بعض والتوحد في خندق واحد لإسقاط تخطيط الإنقلابيين والإنتهازيين وأن لا نظلم حمدوك فالرجل يعمل من دون حاضنة او سند وكل شيء سيبان خلال الأيام القادمة فالثورة مستمرة ولا نريد أن تفقد أي شخص أو مجموعة من دفاتر الثورة.
الجرائم والإنتهاكات لحقوق الإنسان وإغتصاب الحرائر ودخول المنازل بقوة السلاح التي حدثت من الأجهزة الأمنية والجنجويد يجب أن توثق وتسليم ملفاتها للمحاكم الدولية ومطالبة كل دول العالم بعدم استقبال المطلوبين من العسكر والمدنيين المتورطين بجرائم حرب على أراضيها والمطالبة بتجميد أرصدتهم المالية، ورفع قضايا جنائية ضدهم أمام المحاكم الوطنية والدولية والأوروبية.
عاشت ثورة ديسمبر المجيدة ..عاش نضال الشعب السوداني.. عاشت وحدة قوى الثورة.. الدم قصاد الدم .. لا لحكم العسكر .. الثورة مستمرة والردة مستحيلة .. الدولة مدنية وإن طال السفر.
المجلس الأعلى لتنسيقية الوسط من أنتم ومن الذي فوضكم ؟
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 تعليقات