القيادة المفقودة والمسارات الواهية .. بقلم: أمل أحمد تبيدي


ضد الانكسار
تذكرت مقولة وزير الدعاية النازية (جوبلز) عندما قال (أعطني اعلاما بلا ضمير، اعطك شعبا بلا وعي) عندما شاهدت إعلامنا يصنع من أشخاص لايمتلكون خبرة ولا كفاءة خبراء ومن أنصاف الساسة وزراء من الجهلاء، حكماء، .. ويجعل من القزم عملاق وووالخ ويتم عبرهم تزييف الوعي وتبرير الفساد ويصبح بذلك الفاسد زعيم وتنسب له افعال لم يفعلها ويصنعون له إنجازات وهمية و يتم صناعة الطغاة الذين تحصنهم
الترسانة العسكرية والأمنية لصناعة الخوف والسيطرة الشاملة على كافة السلطات المنوط بها صنع دولة القانون…..
لابد من تصحيح الانحرافات السياسية
و تجاوز اعلام الترهيب والتخويف و الذين دخلوا قصور الطغاة وقاموا بتزين الاستبداد من أجل خلق واقع جديدبعد أن فشل الانقلابيين…
بدأت بوادر الخلاف والصراع تنهش فى المجموعة التى عملت على أضعاف الفترة الانتقالية وإسقاطها لا انكر وجود سلبيات كثيرة و اخفاقات.. لكن لا تمنح الشرعية للانقلاب الذي صنع مسارات لإرضاء حركات مستنسخة و مصنوعة ترهق الدولة.
ظهرت الصراعات القائمة على المصالح الشخصية….
البلاد الان تسير
بدون خطط وبرامج… تفتقد القيادة التى ستخرج البلاد من هذه الفوضى السياسية و العسكرية التى تتعدد فيها الجيوش و ينتشر السلاح وتحرق القرى و يقتل المواطن.. فوضى تقود إلى دمار لن تحله المبادرات الفوقية ولا لقاءات السرية.. والذين يتبعون سياسة التخدير والتجهيل والترهيب والوعيد سيرفعون من وتيرة غضب الشارع
الذي أصبح الان هدفه موحد ضد الظلم والفساد و سياسات النهب المستمر لموارد البلاد و تحكم بعض الدول فى سياساتنا الداخلية من أجل خدمة مصالحها…. الخ
الثورة مستمرة إلى أن ينصلح الحال بالحكم الرشيد و القيادة التى تؤسس لبناء نظام يقود إلى حكومة مدنية ذات وطنية عالية تمكنها من العبور ودون ذلك كافة السيناريوهات واردة
وربنا اكضب الشينة
&يقلب الحاكم توجسه وغيرته من شعبه إلى خوف على ملكه، فيأخذهم بالقتل والإهانة.
ابن خلدون
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك

0 تعليقات