في ذكري سعد الدين ابراهيم .. بقلم: صلاح الباشا


كلمات …. وكلمات

*****

———–
كان رقيقا كالنسمة .. زاهدا كاخلاق الصحابة … حبوبا كجمال شرفاء السودان .. شفافا كشفافية الامناء .. وكاتبا مميزا ومتفردا في حكاويه.
شاعرا مجيدا يرسم لوحاته بالكلمات .
١٢ مايو ٢٠١٦ م قبرناه صباحا بالحلفايا .. وقبرنا معه اجمل الشعر العاطفي واجمل الحكاوي والنكات خفيفة الظل .
رحم الله سعد الدين ابراهيم وقد مرت ست سنوات كالبرق الخاطف .
رحل بعد ان انشد لنا حكاية الحبيبة :
ساوة ليكم بايدينا شاي
وجالباكم ضي القمرا
مخبية في جروف النيل
متي ما تدورو بترويكم
وما ممكن تخليكم .
تجيب النجمة … تديكم
عشان كان نورا ما كفي
تجيب ضوا يكفيكم.

الا تزال المواعيد لسه حزنانة بتنادي يا سعد .. تلك الاغنية الفتية الرشيقة ( العزيزة ) التي كان يترنم بها وردي لنفسه فقط .. ومن الحان المبدع عمر الشاعر … وقد تغني بها فتحي حسين وتمددت مع الطيب مدثر بكل ثقة واطمئنان .
لايزال مكانك شاغرا يا سعد … لكنه الموت نقاد لايختار الا الجياد الاصيلة.
وسنظل ندعو لك بعد ان سبقتنا وتوسدت الباردة .
انا لله وانا اليه راجعون .

/////////////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 تعليقات