قاتل الشهداء .. العسكر يدينون أنفسهم! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم


إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
نصيحة إلى الجنرال الديكتاتور برهان ولجنته الأمنية تركة المخلوع الدموية.. الشعب السوداني قال كلمته .. لن يحكمنا العسكر وفقدت أرواح وحتما لن تضيع دمائهم هدرا فإرادة الشعوب لا تقهر وسلاحها العزيمة والصمود من أجل التغيير ولديه القدرة على انتزاع حقها المسلوب من أي نظام ديكتاتوري مهما كلف ذلك من تضحيات وستدفع من أجل ذلك الثمن الغالي.
العمالة هي القوة الجبانة التي لا تستند إلا على أجنبي على مستعمر وتهزم دائماً رغم القمع والقتل لأن قوة الثورة هي قوة التاريخ هي قوة الحياة وصانعتها فثورة ديسمبر تعد اليوم نموذجاً يحتذوا بها لما تميزت بها من طابع خاص غلب على بقية الثورات العربية في كل تفاصيلها وأدواتها السلمية إنها ثورة النفس الطويل وثورة فن وحكمة وصبر حتماً ستنتصر فالطغاة يأتون من القاع السحيق وينهبون ثورات الشعوب دون خجل ودون وازع ديني لمصير الدولة .. حتماً سيسقط الطاغية وينتهي في ابشع صورة كم سقط غيره من الطغاة.
الجنرال برهان اليس لديك أسرة وابناء وتخاف عليهم .. أتمنى أن تكون شاهدت والدة الشهيد البطل محمد (شعيرية) رغم أنكم حرقت فشفاشها بفقدان فلذة كبدها ونور عينيها تقول لكم بدلاً من أن تراق دماء أبناء الوطن الزكية دون ذنب ارتكبوه أو جرم اقترف سوى المطالبة بحقوقهم المشروعة.. أجلسوا معهم واستمعوا إلى مطالبهم .. إستمع إلى نصيحة هذه المرأة الحكيمة الصابرة رغم أنها فقدت إبنها برصاص جنودك وهو على أعتاب التخرج من الجامعة ويسهم بعلمه في نهضة وتنمية وتطوير البلاد.
جنرال برهان لو سلمنا جدلاً أنكم صادقين ولم تكذبوا.. عندما تحصد آلتك العسكرية أرواح الشباب مستقبل الوطن ظللتم دائماً تتهمون طرف ثالث هو الذي يستهدف المتظاهرين السلميين والقوات الأمنية لم تقتلهم ويقوم المأجورين والمرافيد والعطالة الإستراتيجين والفلول وكهول الإدارات الأهلية التي أصبحت (خارج كبسولة الزمن) والأراجوزات الذين يسوقون تصريحاتكم المثقوبة المفبركة من خلال القنوات الفضائية بوجود طرف ثالث يقوم بقتل المتظاهرين والنغمة الجديدة في دائرة إتهام الإنقلابيين.. كتائب الشيوعيين والمؤتمر السوداني وكتائب حنين البعثية وقبضنا بحوزتهم أسلحة وجاري التحقيق معهم ربما يكون التحقيق على الفلاش مموري مثل الإنقلابات الوهمية الساقونا بيها بالخلاء أكثر من سنتين ..!
أرجو أن تشاهد هذا المقطع في مدينة ودمدني التي شهدت مذبحة دموية أصابات بالجملة بالبمبان والرصاص المطاطي والرصاص الحي أدى إلى مقتل الطالب الجامعي محمد فيصل (شعيرية) وأخر طلقة في الرأس وحالته خطيرة .. ونقول لكم ليس من سمع كمن رأى المقطع يظهر فيه أحد رجال الشرطة يقول للمحتجين تعالوا بلحكقم شعيرية وهنا يقصدوا الشهيد محمد (شعيرية) ويؤكد على أن الشرطة والأجهزة الأمنية هي الطرف الأول والمتهم الأول في قتل أبناء الوطن ولا يوجد طرف ثالث ولا رابع ولا بطيخ.
رابط مقطع الفيديو في مدينة ودمدني يظهر فيه الشرطي يقول للمتظاهرين تعالو بلحقكم شعيرية
https://youtube.com/shorts/bHL03Qhzz4g?feature=share
الشعب السوداني لن يعول على مبادرات أممية وغيرها من المبادرات التي لم توقف نزيف الدم حتى الآن .. في نهاية الأمر يعلمنا التاريخ أن إرادة الشعوب من إرادة الله وإرادة الله في التغيير سنة من سننه في الكون فإرادة الشعوب لا تقهر ولا تهزم مهما كانت قوة الأنظمة واستبدادها وبطشها وقساوستها على قمع هذه الشعوب والله غالب.
للمرة الثانية أختتم بهتاف المناضلة خنساء الثورة الديسمبرية في مدينة الجنينة الصامدة الباسلة .. سلم سلم حكم مدنى ..ما تبقو بس خاينين .. سلم سلم.. حكم مدني ..القوة ثورية.. السلطة للثوار ..شرعية ثورية.. سلّم عصا وطني مش برضو هو وطنك ..سلم عشان أهلي .. مش برضو ديل أهلك ..سلّم قبل يعلن سودانا ما بيريدك.. بى شعبو ما بيريدك.. بى جيشو ….الجيش ضيائية .. ما بيحمي حرامية ..السلطة مع الثوار.. والليلة تسقط بس .. روح الشهيد بتفور.. ياراكب التاتشر .. يا قاتل الاطفال.. ربك أكيد شايفك.. وجعك شديد بالحيل .. ما تبكى يايمة.
عاشت ثورة ديسمبر المجيدة ..عاش نضال الشعب السوداني.. عاشت وحدة قوى الثورة.. الدم قصاد الدم .. لا لحكم العسكر .. الثورة مستمرة والردة مستحيلة .. والمجد والخلود للشهداء ..الدولة مدنية وإن طال السفر.
التحية لكل لجان المقاومة صمام أمان الثورة الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الثورة ومكتسباتها ونحن معكم أينما كنتم
المجلس الأعلى لتنسيقية الوسط من أنتم ومن الذي فوضكم ؟
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
//////////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 تعليق

تعليق واحد