هذا الجيل كان سيكفي حمدوك شر الفلول والعسكر والجنجويد والحركات والمحاصصة .. بقلم: عصام الصادق العوض


فجرت الجزيرة الخضراء بنعوش شهدائها ينابيع الثورة لتسقي بها كل ظامئ للحرية والسلام والعدالة إنها مدني
السني القلب النابض
للثورة
عندما تشمر ساعدها تملئ الارض لهيبا وبراكينا تموج في
الطرقات ولهيب الثورة يذداد اشتعالا ليضيئ ليل الوطن ليبُني
بسواعد هذا الجيل كما يشتهي
جيل عصيٌّ علي الانكسار أو إختطاف
إرادته الفولاذية
تمرد علي الجلاد
المتجبر بالجنجويد والحركات المسلحة
وخيش البرهان البالي ببقايا الانقاذ المقذذ
انتقلت مدينة مدني بكاملها الي مربع العصيان المدني لم لا وهي مدني إسم علي مسمي

تاهت بوصلة الانقلاب
واصبحت صرعي بين المشارق والمغارب لم تعد لها وجهة ولا دليل وطني لا إسرائيل ولا الاعراب سيتقذوكم
من براثن هذا الجيل
الذي باع الحياة من اجل الوطن وربح البيعة وقبض الثمن
إما الشهادة او الوطن
لقد تخطو هذا الانقلاب
وكل قادته من فلول وحركات مسلحة وغير مسلحه وارزقية الحكام تخطو حتي حمدوك وأجبروهو علي المغادرة
لعدم تقديرهه الصحيح لمدي قوة هذا الجيل الذي كان سيغنيه عن قحت مجتمعة مع العسكر والحركات المسلحة ولامارات ومصر وإسرائيل
أضاع الدكتور عبدالله حمدوك فرصة عمرهه بأن يصبح بهذا الجيل
اخر اسطورة في العصر
تأتي به حواء وتعقر

إن البشريات بدت تلوح
في ببروز القائد المنتظر من بين ثنايا هذا الجيل المعجزه
وعلي الاحزاب ان
ترتقي الي روح هذا الجيل لتسمو به ومعه
لبناء صرح هذه الامه

مالان فرسان لنا

alsadigasam1@gmail.com
/////////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 تعليقات