باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 4 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

علي البرهان ان يعيد الجيش الي الامة والشعب السوداني قبل الحديث عن الانسحاب .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 7 يوليو, 2022 12:08 مساءً
شارك

لماذا لاينسحب الجنرال البرهان ومن معه من بعض العسكريين من موظفي اللجنة الامنية السابقة في نظام البشير ويتركوا الساحة السودانية لكي تصبح مسرح مفتوح للمواجهة بين الشعب السوداني والبقية المتبقية من فلول النظام الامنية والعسكرية ومراكز القوي والفساد الاقتصادية .
بدلا عن تحول البرهان الي ناطق غير رسمي لجماعة الاخوان وماكانت تعرف بالحركة الاسلامية واعوان المعزول عمر البشير يتولي انابة عنهم الاعلان عن الخطط والنوايا ومستقبل العملية السياسية بما فيها الطفرة الكبري وبيان انسحاب الجيش من العملية السياسية ودعوته القوي السياسية والمدنية تشكيل حكومة يعلم تمام العلم انه ستكون حكومة مفخخة وملغومة منذ يومها الاول هذا اذا قبلت اطراف العملية السياسية بهذا العرض الذي يلبي طموحات بعض الواجهات والكيانات الصورية والوهمية وبعض الافراد من معتادي الرشاوي السياسية المغرمين بالمظاهر البروتوكولية الفارغة..
عن اي انسحاب وعن اي جيش يتحدث البرهان وهو يعلم تمام العلم ان الجيش الراهن لاعلاقة له بالمؤسسة العسكرية والقوات المسلحة السودانية القومية السابقة التي كانت في السودان قبل الثلاثين من يونيو 1989 ولاتربطه بها غير الازياء والشارات العسكرية التي اصبح تباع في سوق الله واكبر وتوزع في المواسم السياسية وتشكيل الحكومات الجديدة ومزادات توزيع المناصب والمهام للجيوش الوهمية والميليشيات المتعددة والتي انتشرت انتشار النار في الهشيم في كل انحاء البلاد .
لقد احسن الناس الظن بالبرهان بعد سقوط النظام واعتقدوا انه سيعود الي المهنية والوطنية وانه سيساهم مع الناس في عودة القوات المسلحة الي احضان الامة السودانية من جديد بعد تطهيرها من عضوية الحركة الاسلامية الذين يعلمهم علم اليقين ولكنه رفض نداء الحرية وانصاع ليد اخري وعاد ادراجة اليوم الي الطائفة الاخوانية التي كان يعمل معها مجرد موظف عسكري في رتبة رفيعة وذلك مبلغ علمه من الامر.
الساحة السياسية السودانية تعاني من اوضاع ومشكلات بالغة التعقيد ولكن اصلاح تلك الاوضاع لايدخل ضمن اختصاصات وواجبات البرهان او الكيزان المندسين المخلوعين بقرار من الشارع واجماع الامة السودانية.
وعودة اخري الي موضوع الجيش فكيف يتخذ البرهان قرار الانسحاب قبل ان يعود الجيش نفسه الي الامة السودانية من جديد بعد اصلاحه وهيكلته وتطهيرة من عضوية الحركة الاخوانية بمعاونة ضباطه المهنيين والمتبقين علي قيد الحياة من ضحايا الاحالة الي الصالح العام والعزل والتشريد والسجن والتعذيب بواسطة المكاتب العسكرية المختصة في الحركة الاسلامية من الذين اشرفوا علي ادارة الجيش السوداني منذ يونيو 1989 وحتي لحظة سقوط النظام والي يومنا هذا .
من ارشيف الانتفاضة السودانية وسقوط النظام :

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
شهادتي للتاريخ (4): قراءة علمية وتحليلية لتقرير “اللجنة الدولية» لسد النهضة. بقلم: بروفيسور محمد الرشيد قريش
بيانات
الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي): رسالة معايدة الى الشعب السوداني
منبر الرأي
حبيبى أحفر لى وأنا أحفر ليك )!! (تعقيب ) .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى
منبر الرأي
نحو لاهوت تحرير إسلامي /سوداني: الحلقة الثانية .. بقلم: جبير بولاد
منبر الرأي
العلاقات السودانية الاسرائيلية وغياب السلطة التشريعية .. بقلم: اسماعيل عبد الله

مقالات ذات صلة

الفكر السوداني هل يستطيع أن يلحق بمجد العقلانية؟

طاهر عمر
بيانات

إعلان صحفي من قوى الإجماع الوطني

طارق الجزولي

نيروبي بين إختطاف عبد الله أوجلان إلي توقيف ياسر سعيد عرمان !!

محمد موسى حريكة
منبر الرأي

أكتوبر 21، في الذكرى الخمسين .. بقلم: د. أحمد محمد البدوي

د. أحمد محمد البدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss