مقتل ود عكر..! وأد لمشروع الثورة .. بقلم: الطيب الزين


مقتل ود عكر جريمة خسيسة أرتكبها القتلة الأشرار.
ود عكر، شاب في ريعان، شاب من الجريف شرق، لكن بوعيه وحماسه الثوري كان يمثل كل السودان. كان يمثل مشروع وعي جديد مختلف تماماً عن السودان القديم. ود عكر في كل مخاطباته كان يمثل السودان الكبير، بكل آلامه وجراحاته، وآماله وآحلامه.
كان يمثل مشروع ثورة واضح المعالم، لبناء دولة القانون والمؤسسات التي توفر الأمن والأمان والإستقرار. ما أسطره هنا، عن الشهيد ود عكر، ليس إطراءاً ولا مدحاً زائفاً، وإنما هو قطرة من بحر الوعي والحماس الذي كان يمثله ود عكر. من أراد أن يتأكد من ذلك، عليه أن يبحث عن ود عكر في الفيس بوك وغيره من الوسائط، سيجده كان يمثل مشروع وطن جديد، يسع الجميع. ود عكر، قال: في أحدى مخاطباته للثوار، صابنها حتى تتحقق المدنية التي ظللنا ننضال من أجلها. المدنية التي تداوي جراحات أهلنا في دارفور، وجبال النوبة، والإنقسنا، وتوفر الماء والكهرباء والعلاج والتعليم المجاني لكل أبناء وبنات الشعب السوداني. صابنها حتى يتعافى الوطن من جراحاته.
كم هو مؤسف مقتل شخص يحمل هكذا آمال ..؟
والله كم حزنت عليه ..! ود عكر مشروع وطن، ظل يراود أحلامنا منذ الصغر. وطن معافى، يتخلص من ثقافة الغدر والقتل، وإستباحة حقوق الشعب وحرياته.
وطن يقضي على ثقافة الظلم والظلام والدمار والحروب. وطن متحرر من الشمولية والقهر والإستبداد.
لكن للأسف قتل غدراً الثائر البطل ود عكر ..!!
لذا، نقول: للقتلة الأشرار أنى لكم أن تقتلوا مشروع ثورة ضحى في سبيله الملايين..؟
سيبقى مشروع الثورة حياً في عقول الأحرار، حتى تحقق الدولة المدنية كاملة الدسم. رحم الله الشهيد البطل، وكل شهدائنا الأبرار.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!