السودان في انتظار سوار ذهب جديد وشريف مخلص لوطنه .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/لندن


كش ملك يا صلاح قوش came over .
الشيوعيون وسرقة الثورات سقطت ورقة التوت يا حمدوك .
( سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم )
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى امري واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
صمت من الكتابه وقررت الانصراف لمزيد من التحصيل في مجال تخصصى الذى نلت فيه الماجستير المكمل للدكتوراه في الفلسفة الاسلامية قسم العقيده التصوف الاسلامى وكانت اطروحة رسالتى تحت عنوان :
( التصوف الاسلامى جسر حضارى وانسانى بين الشرق والغرب ) ولكن نسبة للحال الذى وصل إليه السودان اليوم وسوء الحال يغنى عن السؤال اجبرنى ان اخرج من صمتى وصومعتى لقد حقق الجيل الراكب رأسه ثورة سلمية عبقرية فريدة انحنى لها العالم اجلالا وتقديرا مشكلة هذه الثورة لم تتميز بقيادات سياسية معروفه قام بها جيل من الشباب والشابات الذين تربوا في عهد الانقاذ وتحدوا نظام الانقاذ بصدورهم العاريه وسلميتهم الراقيه لكن لم تكن لهم خبره في القيادة والرياده والسياسة وهنا فهم سماسره الكياسه اللعبه وان المسرح في انتظار ادوارهم فسارع الحزب الشيوعى المتخصص في سرقة الثورات للتحالف مع مجموعة الاحزاب العقائديه الصغيره مثل حزب البعث والحزب الناصرى مع مجموعة الهبوط الناعم ناس نداء السودان والحركات المسلحه ناس جبريل ابراهيم ومناوى ومالك عقار بالتعاون مع مخرج المسرحيه الذكيه صلاح قوش فتم اختطاف الثورة من جيل البطولات جيل التضحيات وهاكم المؤشرات حمدوك لم نسمع به من قبل الا عندما رشحه نظام الانقاذ لتولى وزاره الماليه فاعتذر قيل لنا يومها اعتذر لانه مناضل شيوعى بينما فضحته الناشطه تراجى عندما قالت شاهدت حمدوك عده مرات مشاركا في ورش الانقاذ والسوال الذى يطرح نفسه معلوم العداء المستحكم بين الشيوعيين والاخوان المسلمين كيف يمكن لحكومة الجبهة الاسلامية القومية تسلم اخطر وزارات السياده وزاره الماليه لواحد شيوعى؟
ثانيا دكتور صلاح بندر اكد ان صلاح قوش اجتمع بدكتور حمدوك واسامه داؤد ومحمد ابراهيم مو وصلاح مناع في اديس ابابا قبل ايام من سقوط الانقاذ ولم يكذبه احد .
اللجنه الامنيه التابعة لصلاح قوش هى الحاكمه اليوم والدليل ان البرهان قال لم نتمكن من اعتقال قوش لانه هرب جميل قوش هارب ومطلوب للعداله لماذا اجتمعت به فى القاهره وانت رئيس يمثل الثورة التى اطاحت به وتطالب بمحاكمته؟ هذه واحده من المؤشرات كثر نستعرضها واحده تلو الاخرى كان شعار الثورة حريه سلام وعداله كانت العداله تقتضى محاكمة البشير بتهم الاطاحة بحكومة شرعيه وبالاباده الجماعية فى دارفور خاصة وهو اعترف بعضمة لسانه انهم قتلوا عشره الف والقاعده القانونية الذهبية الاعتراف سيد الادله ثم يجب ان يحاكم بتهم الفساد والاستبداد واستباحة المال العام ومن اين لك هذا ؟ ولكن بمسرحيه فوضويه تمت محاكمته بغسيل الاموال محكمة هزليه تشير الى ما ذهبنا إليه .
ايضا عراب الانقاذ وعقلها المفكرعلى عثمان محمد طه في برنامج الطاهر التوم هدد بسحق الشعب السودانى بكتائب الظل وكانت هذه اخطر تهمه ارهابيه تدينه مباشرة ولم يحاكم بها ومن الدلائل فض الاعتصام الفريق كباشى في فيديو شهير ( بحدس ما حدس ) اعترف بكل وضوح وصراحة عن الكيفيه التى تم بها فض الاعتصام ومن هم ابطال فض الاعتصام ؟ والقضيه لا تحتاج لدرس عصر ولكن بدهاء شديد تم التحايل بتشكيل لجنه برئاسة المحامى نبيل اديب نفس محامى صلاح قوش والمعلوم لو اردت ان تقتل قضية ما شكل لها لجنه ومن الدلائل قضية الاستاذ محمد خير حتى اليوم لم ينفذ حكم الاعدام ومن الدلائل التلاعب في تعيين رئيس القضاء والنائب العام حتى لا تتحقق اى عدالة ومن الدلائل جريمة الجثث التى اكتشفت في ثلاجة الفواكه ومن الدلائل تهريب الصحفى احمد البلال الطيب الى مصر وتهريب نقيب الصحفيين الصادق الرزيقى الى تركيا وترك الحريه الكاملة للصحفيين السدنه يكتبوا مهاجمين الثورة كل صبح ومساء وتعيين وزير ووكيل اول للاعلام يعرضون خارج الزفه .
واخر الدلائل الحركات المسلحه كلها مخترقه من صلاح قوش نبدأ بجبريل ابراهيم الذى اعترف بانه حركه اسلاميه وعندما عاد إلى السودان كان المفترض بوصفه زعيم للمهمشين والنازحين واللاجئين ان يبدا زيارته باهله بدارفور ولكنه لم يفعل فضل زيارة بيت شيخه حسن الترابى صاحب اذهب إلى القصر رئيسا واذهب انا إلى السجن حبيسا .
ثم منى اركو مناوى الذى عينه البشير كبير مساعدى الرئيس وقال هو بعضمة لسانه لقيت نفسى مساعد حله وينادى اليوم بالمصالحة مع الكيزان .
واخيرا مالك عقار الذى عينه البشير واليا للنيل الازرق راجعو خطاب مالك عقار عندما كان واليا للنيل الازرق قال مادحا البشير ما لم يقل مالك فى الخمر هؤلاء هم رجال البشير وليس رجال الثورة اسألوهم الثورة كرمتهم وعينتهم وزراء وحكماء فماذا قدموا للثورة؟ وماذا قدموا للشعب السودانى؟ غير السلب والنهب والخوف والرعب وانعدام الامن والامان وانعدام الدواء والماء والكهرباء ولقمه الغذاء والبلاء والغلاء هل من اجل هذا ثار الشعب السودانى ؟
اخر مشهد ثورة رجال الشرطة على وزير الشرطة.
الشارع السوداني قال enough it’s enough .
بكفى بلغ السيل الزبى وطفح الكيل الثورة في السودان في امس الحاجة لقيادات وطنية مخلصه همها السودان اولا واخيرا ليس لها ولاء ولا انتماء ولا وفاء الا للوطن السودان شغلها الشاغل اعمار البلاد والعباد وليس جيبها وكرشها .
إذا نجحت ثورة 30 يونيو وانحاز الجيش للشارع فنحن في امس الحاجة لسواردهب جديد وشريف ومخلص لوطنه .
بقلم
الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه
لندن

elmugamar11@hotmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!