في أول تقرير من نوعه بالسودان – مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يصدر تقريره الخاص بالعنف القائم على النوع الاجتماعي في السودان


سودانايل – أمريكا
أمجد شرف الدين المكي

أصوات من السودان

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

هذه الدراسة هي أول تقييم نوعي على مستوى البلاد يتم إجراؤه على الإطلاق في السودان، وشارك في تأليفه صندوق الأمم المتحدة للسكان ووحدة مكافحة العنف ضد المرأة التابعة لحكومة السودان. يهدف التقرير إلى استكمال المنهجيات الحالية لجمع البيانات وتحليلها، من خلال ضمان فهم آراء وخبرات، وأولويات النساء، والفتيات ومعالجتها.

تضمنت منهجية هذا التقييم 215 مناقشة جماعية ركزت على المجتمعات بصورة عامة، وقام بتحليلها 21 من خبراء العنف القائم على النوع الاجتماعي، بالإضافة إلى مراجعة وثائقية للدراسات والتقييمات الحالية. تم إجراء البحث في 60 موقعًا ومخيمًا، في جميع أنحاء السودان، بين أغسطس ونوفمبر 2020. وتم تحليل البيانات من خلال برنامج لتحليل البيانات النوعية وبعده إجراء تحليل تكرار للإجابات. ويعتمد الإطار المنهجي على نفس تجربة إطار “أصوات من سوريا” حول العنف القائم على النوع الاجتماعي. ويعتمد الإطار التحليلي على إجراءات العمل القائم الحالي في السودان لمعالجة العنف في النوع الاجتماعي.

ووجدت الدراسة أن المجتمع يعتبر أكثر قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي شيوعًا هي المنزلي والجنسي، حيث تشمل الاهتمامات الرئيسية العنف الجسدي في المنزل من قبل الأزواج تجاه الزوجات، ومن قبل الإخوة ضد الأخوات، فضلاً عن القيود المفروضة لحركة النساء والفتيات. وأن التعرض للعنف الجنسي هو مصدر قلق خاصة ضد النساء العاملات في وظائف غير رسمية حكومية، وأن اللاجئات والمشردات داخليا عند الانتقال خارج المخيمات، والأشخاص ذوي الإعاقة خاصة العقلية، بالإضافة إلى الأطفال في مدارس القرآن.

ويعتبر الزواج بالإكراه أمرًا بارزًا، حيث يتم ترتيب معظم الزيجات مع قبل أفراد من نفس القبيلة أو الأقارب دون موافقة الفتاة أو علمها بتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية. وهو أمر منتشر على نطاق واسع، اختلافات كبيرة على أساس الانتماء جغرافياً وقبلياً. ووجدت الدراسة أيضاً أنه ومع عدم وجود شرعية وضرر، هذه الممارسة قد وصلت إلى المجتمع. ولا يعتبر زواج الأطفال وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية من الاهتمامات الرئيسية من قبل المجتمع.
إن وصول المرأة إلى الموارد مقيد بشدة، حيث يتحكم الرجال في الموارد المالية، كما أن الوصول إلى الفرص، وخاصة التعليم يمثل أحد العقبات، ودائماً تعاقب الفتيات بشدة على الفتيان. وينتشر الضغط اللفظي والنفسي للامتثال للمعايير والأدوار الجندرية القائمة، مما يؤدي في بعض الحالات إلى الانتحار.

يعتبر التصدي للعنف المبني على النوع الاجتماعي في السودان أولوية حاسمة. وإن السياق الحالي للانفتاح المتزايد من قبل حكومة السودان، وديناميكية المجتمع المدني، يفتحان فرصًا لتحقيق مكاسب كبيرة في تعزيز سلامة المرأة وحقوقها.

للإطلاع على التقرير كاملاً، نرجو الضغط على الرابط أدناه:

https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/UNFPA_16th.pdf


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!