“متزوج ولا ساكن في كينيا؟” ملعنة الذين رموا الشيوعيين بالانحلال الخلقي (2) .. بقلم: مازن سخاروف


مدخل إلى الفاجر الكبير .. متزوّج, ولا ساكن في كينيا؟

شذوذ أهل البلاط: جوطة جنسية في (وادي السعادة)

 

إقتباس, ترجمتي:
بحلول عام 1905, وصل حوالي ثلاثة آلاف من المستقطنين بالسفن إلى (ميناء) مومباسا. مستعدين لإعادة انتاج حياة الدعة على هضاب كينيا, وهو ما كان صعبا تحقيق استمراره في بريطانيا.

لقد وضعوا أيديهم على مساحات شاسعة من الأراضي .. تلك الأسر الغنية (من نبلاء بريطانيا) لم تأتِ إلى كينيا باحثة عن عمل, بل لتستفيد من عرض الحكومة البريطانية المانح للأرض, العمالة ورأس المال.

بسرعة أسس أكابر المجتمع الجديد في كينيا نظام حياة للدَعة رنا إليه بقية الأوربيين في مستعمرة البلاط .. كان للأسر الغنية عشرات من الخدم الأفارقة .. كانوا يتمتعون بالصيد ومنشئات الرياضة .. وفوق تلك المظاهر المترفة من حياة الجنتلمان كان أولئك القوم يعيشون المجون حتى حده. ممارسين الجنس, المخدرات, الشراب والرقص. متبوعا بالمزيد من كل ذلك.

في نيروبي كان المستقطنون يتجمعون في نادي موثايقا, الذي عرف بـ مولان غوج أفريقيا. كانوا يشربون الشمبانيا والوردي من الجن عند الفطور, يلعبون الورق, يرقصون الليل, ثم يدركهم الصبح مع امرأة رجل آخر (هذا طبعا غير اللواط واللواط الجماعي, أكرم الله المتابعين, وسنعود لذلك لاحقا, المترجم).

أصبح الجزء من المرتفعات خارج نيروبي يسمى بـ وادي السعادة, حيث يُطلب من ضيوف الويك إند تبادل الخلان (عادي أو شاذ, المترجم), ويوزع الكوكايين والمورفين عند عتبة الباب, ويتبادل الرجال والنساء مذكراتهم الجنسية بعد إنتهاء ما هم فيه مجتمعون.

وأصبحت النكتة الشائعة في بريطانيا, “إنت متزوج ولا ساكن في كينيا”؟

مصدر الإقتباس, كتاب
Imperial Reckoning: The Untold Story of Britain’s Gulag in Kenya

أو ساعة الحساب للإمبريالية

المؤلف:

الإنسانة الثورية, كارولاين إلكِنس, بروف التاريخ بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة التي أفاقت من الحلم الرومانسي الكاذب عن الجنتلمان البريطاني. لنا عودة معها ومع الكتاب والإنحلال الخلقي للفاجر الكبير.

jsmtaz2014@gmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!