صدام القطة السوداء فى الغرفة الظلماء .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس



بسم الله الرحمن الرحيم
من كتاب ( صدام عدوالإسلام والسلام )
صدام القطة السوداء فى الغرفة الظلماء نشوة الكبرياء والإستعلاء دفعته لتنفيذ الأفكار الهوجاء إنتقاما لحرائر العراق من النساء !
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
 ( رب اشرح لى صدرى ويشر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
إحتار المحللون فى تحليل شخصية صدام ، والذى يحير علماء النفس أكثر نفسيته بماذا تصنف ؟
شخص عجيب غريب اليوم معك وغدا ضدك لا يميز
بين الصديق ، والعدو ، ولا بين الحبيب ، والغريب
وإذا جلس الفرد العادى إلى نفسه ، وتفكر ، وتدبر
فى أمر الرئيس العراقى لما وجد له عذر أو مبرر
وتصعب الرؤية بالنسبة له ، وسوف ينظر إلى صدام
فى هذا الموقف كمن يحاول أن يحاصر قطة سوداء
فى غرفة ظلماء . . واليوم أجمع العالم أن الشعب العراقى الشقيق إبتلى بزعامة مأفونة مجنونة ، ولابد
للشعب العراقى أن يقول كلمته فيه ، وإن يكن الليل
بظلامه قد طالا فغدا يشرق الصبح بنوره لا محالا
والذكرى للإنسان عمر ثان .
درج صدام للمتاجرة ، والمزايدة بالقضية الفلسطينية
بل ، وبالمساومة بها كثيرا ما تعلقت به أمال الأمة العربية ، وإمتدت إليه الأبصاربإعتباره المخلص
زعيم القومية العربية وفارس الوحدة العربية تابع أقواله ، وأفعاله هل سيحارب إسرائيل ؟ أليس هو من
دعا إلى جبهة الصمود لمقاطعة الرئيس السادات الذى
وقع إتفاقية كامب ديفيد السؤال المطروح هل شن صدام الحرب فورا على إسرائيل لأنه رفض الصلح وإتفاقية  السلام التى تدعو للإنبطاح كما زعم مالكم  كيف تحكمون ؟ ، وإنتظر
العالم الإسلامى ، والعربى الحرب على إسرائيل سنين عقب سنين وللأسف لم يحارب صدام إسرائيل ليسترد
القدس ! صدام صاحب المفاعلات النووية زعيم القومية العربية وكل المسميات الوهمية هاجم من ؟
وإعتدى على من ؟ وضرب من ؟ ، وغدر بمن ؟
كل هذه حقائق يجب أن نستحضرها ، ونسجلها
فى التأريخ للأجيال القادمة ، ومن حق الأجيال القادمة
أن تعرف لتتذكر والذكرى تنفع المؤمنين .
صاحب التسعة وتسعين إسما أسألوا الشيخ القطان
حديثه فى التلفاز السعودى عبر رسالة الكويت .
لا يستطيع أحد فى العراق يعارض ، وأن يقول لا .
كل الشعب العراقى يأتمر بأوامر الطاغية الباغية صدام وينتهى بنواهيه خضع الشعب المسكين للإستبداد
والفساد وللديكتاتورية والشمولية الرعناء ولحكم الفرد
المتأله يسبح الناس بحمده وبحمد حزب البعث العربى
الذى صار ربا ليس له ثان ومن يكفر يسحله ، ويسحقه السجان فبأئ ألاء ربكما تكذبان ؟
زعم صدام أن الشعب الكويتى تطاول على العراق
بالفساد والإفساد يأتى الكويتى ببضع دنانير كويتيه ليزنى بفتاة عراقية  هكذا سولت له تخيلاته الجنونية
فقرر إستباحة الكويت كما زين له شيطانه المارد الوسواس الخناس نشوة الكبرياء ،و الإستعلاء دفعته
لتنفيذالأفكار الهوجاء إنتقاما لحرائر العراق
من النساء للهيفاء ، والحسناء ، و الشقراء ، والسمراء
الشريعة الإسلامية تحرم الخمر هل الخمر مباحة
فى العراق ؟ والسلطات تحمى الخمور هناك أليس كذلك ؟ الشريعة الإسلامية ضد ديكتاتورية الفرد
قال : إعرابى جلف لعمر بن الخطاب رضى الله عنه
وأرضاه لو إنحرفت لقوماك بسيوفنا فرد عمر قالا :
الحمد لله جعل فى قومى من يقومنى بحد السيف !
هل يوجد وزير أو أمير فى العراق يستطيع أن يقول
لصدام لا ؟ ناهيك أن يقومه بحد السيف !
ثم ان الشريعة الإسلامية تتمسك بالزكاة هل توجد زكاة فى العراق نظام صدام أذاع على العالم بأنه بدأ
فى إطلاق الحريات ، وسمح بقيام الأحزاب مرت أيام
وشهور بل سنين على التصريح ، ولم تطلق حريات
ولم تشكل أحزاب حتى الآن .
نظام صدام أذاع على الملأ قوله بأنه لن يسمح لجيش
عربى يقاتل جيش عربى من لحمه ، ودمه ، وشحمه
فإذا به أول من يهاجم دولة عربية ، وإعتدى على دولة عربية أمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدها من كل مكان دولة صديقة شقيقة عريقة ، ومسالمة ، ومتحضرة كل ذنب
هذه الدولة الذى إرتكبته أنها مدته أثناء الحرب على إيران بمليارات الأموال ، وبترسانة من السلاح ، وبالغذاء ، والكساء ، والدواء .
والإسلام حينما تقاتل جيوشه جيوش المسلمين يوصيها
القائد الرائد محمد صلى الله عليه وسلم النبى الأمى بأن لا تقتل الكبار ، ولا تقطع الأشجار ، والثمار
وأن لا تعتدى على الأطفال والنساء ، وأن لا تمثل بجثث الأبرياء .
فماذا فعلت جيوش صدام الزعيم العظيم إعتدت وغدرت وقتلت ،وسرقت ، وذبحت ، ونهبت وإستباحت الكويت
داهمت أولا دولة مسلمة ثانيا فتكت ، وهتكت أعراض
نساء مسلمات مواطنات عربيات وإغتصبت أجنبيات
سلبت الأموال والثروات والمدخرات وحرقت الثمار وأهانت الأحرار وأشعلت فى البترول النار هذه أخلاقيات الحضارة البعثية صاحبة فلسفة القومية العربية إتفرج يا سلام .
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
3 / 6 / 2016

elmugamar11@hotmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!