حديث علي كرتي بالأمس بأن الراحل الزبير محمد الحسن- عليه الرحمة- هو من اختاره كامين عام جديد للحركة الإسلامية، عمليا يعني أن عمر البشير وعلي عثمان هما من قاما باختياره وإنه مسؤول المؤتمر الوطني الجديد، وهو حزب فاشي محظور على الحكومة التصدي له بتفكيك نظامه وتسليم البشير والمطلوبين للمحكمة الجنائية حتي يصمت حزب المؤتمر الوطني، ومن كان يعبد المؤتمر الوطني فإن المؤتمر الوطني قد مات.
ياسر عرمان
من صفحته على الفيسبوك