فيصل الباقر

درج مجلس الصحافة والمطبوعات الصحفية على تقديم جوائز للـ(تفوق الصحفى)، وهذه مأثرة حسنة، ومحمدة، يتوجب الإشادة بها ودعمها، وتطويرها، والمحافظة على ايجابياتها " وهى كثيرة " ، والتخلُّص من سلبياتها " وهى قليلة "، لترقية مهنة الصحافة، وتعزيز بناء قدرات 

المتابعة الحصيفة للأزمة المستفحلة فى دارفور تؤكّد - بما لا يترك مجالاً للشك والظن- أنّ الإقليم المُلتهب - مازال - يرقد تحت برميل بارود ساخن، وأنّ الحديث المُطمئِن، الذى تُسوّق له بعض الدوائر، ليس سوى تعبير فطير، إمّا عن رغبة ذاتية،عند البعض، أو أمانى، بعضها

تستحق عملية " النوايا الحسنة " لإطلاق سراح أسرى الحرب لدى الحركة الشعبية /شمال، تسجيل الاعجاب والتقدير والثناء، لكونها مبادرة إنسانية محترمة، تعنى بضرورة وعى الاطراف المتحاربة، بمسئولياتها، فى التقيُّد بمفاهيم وقيم ومنظومة الشرعة الدولية لحقوق الإنسان،

يتّضح - الآن- أكثر من أىّ وقتٍ مضى، أنّ التعديلات الدستورية التى يبشّرنا بها ( تحالف الدولة العميقة ) لسودان دولة مشروع " النظام الخالف "، هى تعديلات تسعى فى جوهرها، لفرض واقع جديد، يُشكّل ردّة دستورية كُبرى، وتراجعاً مفضوحاً، عن المكتسبات الديمقراطية

مواصلة لمسلسل إقامة " المؤتمرات "، الطويل، والقديم، و الذى يُعاد انتاجه، و بصورة نمطية، مرّات ومرّات، هاهى (الإنقاذ) موديل 2017، تحاول أن تعرض - نفس - بضاعتها القديمة، ولكن، بتغليفٍ جديد، وكأنّها تنسى، أو تتناسى، أو تريد لذاكرة الشعب - الخضراء دوماً - أن 

هاهى الزيارة الثالثة - للخبير المستقل لحقوق الإنسان، للسودان، السيد اريستيد نونوسى،- تأتى، والسؤال الأكثر إلحاحاً وأهمية، للحكومة هو : ماذا أعدّت له الخرطوم، وبخاصة فى الإجابة على الأسئلة الحارقة والقضايا المُلحة التى طرحها فى زياراته السابقة ؟..حتماً، سيقولون له "

مازالت القصّة الكاملة لبناء السدود، ومآلاتها، فى السودان " الشمالى"، لم تروى بعد .. وأعنى مشروعات (( دال وكجبار والشريك ومروى ))، فالحكومة - من جهة- تواصل مُخططها وبإصرار عجيب على التنفيذ، رغم نصح الناصحين - ومن بينهم، " مواطنين"، لا " رعايا " من