فيصل الباقر

" أكّد المهندس/ إبراهيم محمود حامد /نائب رئيس المؤتمر الوطنى لشؤون الحزب أنّهم سينظمون الإنتخابات القادمة على أن تكون حُرّة ونزيهة وشفّافة بشكل يرضى عنها الشعب السودانى أوّلاً، ومن ثمّ الشركاء السياسيين بموجب مخرجات الحوار الوطنى وتعضيداً للمبادىء المُتّفق عليها

سجّل القضاء الكينى فتحاً جديداً فى تاريخ القارّة الإفريقية، بالحكم القضائى – الأوّل من نوعه أفريقياً، والثالث عالمياً – الذى أعلن فيه أربعة قضاة، من أصل ستّة، نقضهم لنتيجة الإنتخابات الرئاسية التى جرت فى أغسطس 2017، وفاز فيها الرئيس الحالى 

بعد شهرٍ ونيف، وتحديداً فى يوم 29 سبتمبر المُقبل، سيُصدر مجلس حقوق الإنسان بجنيف، قراره التاريخى بشأن حالة وأوضاع حقوق الإنسان فى السودان، بوضع البلاد إمّا تحت ( البند الرابع ) والذى يعنى أنّ الحالة مُستعصية، وتحتاج للمزيد من الإهتمام

مازالت ذاكرة العُنف التى خلّفتها تجربة الانتخابات فى كينيا (فى العام 2007 )، حاضرة - وبقوّة - فى المشهد العام، وقد ذهب الناس لصناديق الإقتراع يوم 8 أغسطس 2017، وهم يحملون عبء التجربة المريرة والقاسية، حينما انفجر بُركان العنف " القبلى " بعد إعلان نتيجة 

قبل أن يشفى النظام السودانى من هول صدمة ( 12 يوليو ) التى أحدثتها به الإدارة الأمريكية، بسبب عدم رفع العقوبات، فى ذلك التاريخ، رُغم رفع سقف " التمنيّات " سودانياً، هاهو السيد وزير الخارجية السودانى، ابراهيم غندور، يعود مُجدّداً لذات الحديث الممجوج - مرّة ثانية 

أثبتت تجارُب الشعوب والبلدان، أنّ الطُغاة - فى كل زمان ومكان- يحتاجون لمن يبحث لهم عن تخريجات و" مُخارجات "، تجعل من استدامة صلاحيتهم فى الحكم - مدى الحياة- أمراً ممكناً، وليس مستحيلاً، رُغم أنف ( الدساتير ) التى تُكتب، ويُصرف فى كتابتها مالاً وفير وجهداً كبير،

فى أقلّ من اسبوع جرت مياه كثيرة فى نهر محاولات قمع وترهيب وترغيب الصحفيات السودانيات أمنيّاً، فكانت مهزلة محاكمة الصحفية والناشطة الحقوقية أمل هبّانى، معلماً بارزاً فى مُحاولات صناعة وتسويق صورة ذهنية جديدة لجهاز الأمن، فى المجتمع، بتصويره بأنّه جهاز