فيصل الباقر

الحراك الشعبى الذى ولد ساطعا كشروق شمس الوطن تحتضن النيل يصافح فجر صباح تشبعت الارض منه بنورها المهيب ، شعب يسكب تواشيح الامل من أجل النهضة والبناء مستمدا ثقته من معانى الفرح الساكن تلك الارواح الطيبة المعتقة بأهازيج الاناشيد الشجية، او كسحابة

ما أعظمك يا شعب السودان !، فقد ثبت بفضلك للعالمين، وللطُغاة من كُل جنسٍ ولون، أنّك شعب عظيم ومُعلّم، وقادر على الإنتفاض ضد الظُلم والطُغيان، وأنّك قادر على انجاز الثورات والتحوُّلات التاريخية، وأنّك " مُصِر" على إحداث وصناعة التغييرالسلمى الديمقراطى، مهما كانت

أهلنا يقولون فى عاميتهم السمحة (أى الجميلة و" مستحيلة " ) والسمحاء ( أى التى فيها يُسرُ وسُهولة ) " الكلام دخل الحوش " حينما يتّضح الأمروينقضى، ويصبح التعبير جليّاً، لا يشوبه أىّ غموض، وليس له ما بعده. وبهذا القول، يستطيع أىّ مُراقب حصيف للأوضاع فى السودان،

هاهى قناة ((سودان بُكرة)) تبدأ البث الرسمى، فى هذا اليوم المبارك - الرابع من شهر أبريل 20129، وفى تمام الساعة الثامنة مساء بتوقيت السودان- بعد فترة تجريبية قصيرة، نجحت فيها القناة فى التعريف بأهدافها وغاياتها وسياستها التحريرية، بوضوح وجلاءٍ تام، لا يعتريه أىّ 

منذ اكتشاف فضيحة جريمة إغتيال وتقطيع أوصال الصحفى السعودى جمال الخاشوقجى فى مقر قنصلية بلاده فى العاصمة التركية أنقرة، والعالم الحُر يتساءل عن أسرار تلك العملية التى نفّذتها أجهزة مخابرات المملكة العربية السعودية، بطريقة حاطّة للكرامة الإنسانية، بكل ما تحمله

لن نمل الحديث، ولن نمل الكتابة، عن الدفاع عن حرية التعبير والصحافة، وقد بلغ سيل انتهاكات حرية التعبير والصحافة زباه، ومازال استهداف الصحافة والصحفيين والصحفيات، يُشكّل ممارسة ممنهجة، بقصد تخويف وترهيب الصحفيين من الكلام عن حرية التعبير والصحاف

شاهدت مقطع فيديو، تتناقله وسائط التواصل الإجتماعى، تقوم فيه قوّات الدعم السريع، بإستعراض القوى " المُريب"، وممارسة التجوال " الغريب" فى شوارع العاصمة الخرطوم، ومضى الفيديو، ليعرض لنا مشاهد مؤسفة، تقوم فيها عناصرمن الدعم السريع- سمّها " القمع السريع "