د. عبد الوهاب الأفندي

بين السودان وزيمبابوي تشابه وتوازٍ في التجربة والتاريخ: البدايات المبشّرة والنهايات المؤسفة. حقق السودان استقلاله في عام 1956، سلمياً، وكان الانتقال سلساً وقانونياً. وحين سقط النظام الديمقراطي في يد العسكر بعد الاستقلال بأقل من عامين، لم تكن الكارثة مدمرةً على الدولة

قبيل منتصف ليلة الخميس الماضي، جاء الإعلان الذي طال انتظاره أكثر من عامين عن حكومة "وفاق وطني" جديدة في الخرطوم، في تتويج مفترضٍ لمسيرة الحوار الوطني الذي أعلن عنه الرئيس السوداني، عمر البشير، في يناير/ كانون الثاني من عام 2014. دعيت إلى المائدة 

في هذه الأيام الرمضانية المباركة التي اتخذها بعض من انتسب للإسلام موسماً للإثم والعدوان ومعصية الله ورسوله بتقتيل الأبرياء، قد يحسن الرجوع إلى أصول الدين ومنابعه الصافية، حتى تستبين سبيل المؤمنين

مررنا وكثير من أهل السودان في مطلع هذا الأسبوع بمحنة عصيبة حين واجه الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير التهديد بالاعتقال وهو يزور جنوب إفريقيا لحضور القمة الافريقية، وهو مصير لم ينج منه إلا

في تسعينيات القرن الماضي، ساد بين أنظمة العالم العربي تيار ديدنه الإصرار على استئصال الحركات الإسلامية، وليس الاكتفاء فقط بقمعها وملاحقتها. ويعود هـذا إلى شعور هذه الأنظمة الاستبدادية بأن

يبدو أن بعض الإخوة الذين يكثرون من نقدنا لما يتهموننا به من عدم إلمامنا بما يجري في بلدنا الحبيب على حق، لأننا صحونا فجأة هذا الأسبوع على ثورة جديدة، أعلنت نهاية الظلم والفساد،