على دينار .. يا سلطان ومعالى .. و يا ازهرى رافع علم الحرية .. بقلم: طه احمد ابو القاسم


tahagasim@yahoo.com

سلك السلطان على دينار طريق الاربعين .. ليطعم امام وخطيب المسجد الأقصى .. واليهود والنصارى ..
ويستمر المحمل .. ليطعم اهل الصفه والفقراء” فى المدينة المنورة .. ويطلق العنان لصوته فى الروضة ..
السلام عليك يا رسول الله ..
اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد رسول الهدى …

.. ويستمر الرجل ..لحفر الابار .. للسقيا .. آبار علي
حتى يصل الكعبه المشرفه ..يهلل ويكبر ..

ويلبسها حلتها الزاهية التى نسجت فى فاشر السلطان .. .
السلطان .. حاز على لقب خادم المساجد التى تشد اليها الرحال ..
على دينار .. يا صاحب سلطان ومعالى ..
….
لكن نحن اليوم .. فى عهد النسخ الجديدة .. و الوندوز 10..
عبدالواحد نور .. وعبدالعزيز الحلو .. يرفضون برتوكول الفارس المغوار على دينار .. يرفضون ان يكون كتاب الله قسما يسمو فوق كل الشرائع ..
يعلمون الصغار فى مراكز اللجوء و الإيواء وفى كاودا ..خطاب الكراهية .. وتعاليم سحرة فرعون
يتماهون مع الدولة الدينية اسرائيل .. تود تحطيم المسجد الأقصى بحثا عن الهيكل ..
والرئيس الامريكي ترامب ..يرفع الانجيل امام البيت الابيض ..

مجلس سيادي مختلط .. محترفين فى الخارج .. والداخل .. وعسكر ..ودعم سريع ..
سمك ..لبن تمرهندي ..
وحرية وتغير .. مدنيااا .. مدنياياااااا .. ولكن فى الخاصرة .. حركات مسلحة فى الهامش والوسط ..
والمسدس على طاولة التفاوض .. يقولون عجزا ..انهم اضاعوا وصية على محمود حسنين .. ولا يعرفون أن محمود حسنين .. كان فى صفوف الاخوان المسلمين .. وانتقل الى الاتحاديين .. دستورهم ايضا كتاب الله .. بل التطرف فى محبة الرسول الكريم ..

د.منصور خالد .. عليه الرحمة .. اغمض عينيه ..
لكن هل اعادنا إلى النقطة صفر وصفر” ..؟؟ .. واسلحة العسكر فى رحال الصفوة …
وظلال مايو ون ..
سن المعاصي ومفارقة الجنان ..
سخر من شهداء كررى ..

كنا قد ودعنا .. الزعيم اسماعيل الازهري .. صاحب متوالية النضال .. والنقاء والطهر ..
..
تلقى علما فى الداخل والخارج .. وقام بالتدريس فى كل المراحل .. وتعارك مع الاستعمار .. تقلد كل المناصب ..من الفا الفصل الى رئيس مجلس السيادة ..
الرجل الذى حبسه الاستعمار ونكل به .. وسجن بسبب التنوير والتثوير فى الليالي السياسية .. ونال شرف رفع علم بلاده .. وله كتاب واحد .. الطريق الى البرلمان ..
ومثل بلاده رئيسا .. فى بادونق ويرفع علما ابيضا .. يقول لهم جئت اليكم بقلب ابيض .. رفض ان يجلس خلف الوفد المصري برئاسة جمال عبدالناصر ..
ويعود إلى الخرطوم ..يسلم اعلام الاستعمار ويرفع علم بلاده خفاقا ..

..
هذا الرجل عقد صلحا فى الخرطوم وضمد جراح … الامة العربية .. فى الخرطوم .. من ضربات اسرائيل …
حاملا معه قصيدة العطبروى .. انا سودانى..
ناصحا ومبصرا ..
دوحة العرب اصلها كرم .. والى العرب تنسب الفطن .. أيقظ الدهر بينهم فتنا ….

ورفض أن ياخذ مالا .. من القمة ودول النفط ..
بل كان له محمل بطعم خاص .. ارسل الابقار والخراف .. والدواء .. إلى مصر المكلومة ..
….
.. ونقلت الكلية الحربية المصرية .. إلى وادى سيدنا للحماية … وتصبح مصر المؤمنة ..
وتصالح جمال عبدالناصر مع ملك السعودية الملك فيصل .. ..
..
تعرفون .. ماذا حدث والمؤتمر منعقد .. فى الخرطوم … ؟؟ …

تمرد الضابط جوزيف لاقو .. اخذته مروحية .. من جوبا إلى الكونغو .. تفرح وتصفق رئيسة وزراء اسرائيل …. جولدا مائير ….
يا زعيم التحرر الازهري .. هزيت البلد من اليمن للشام ..

.. الجنرال نميري .. ينفذ انقلابا .. ويضع رمز الطهر والنقاء ..اسماعيل الازهري فى الحبس ..ويموت كمدا .. من تلميذه ..
ويقول.. نعم الازهري من درسني فى حنتوب…. .. ولكن لماذا تتميع البطولات وتنهار .؟؟ … و يضع زميله الترابي فى حنتوب فى السجن ..

يا حنظلى ….
اى عقوق وصفاقة .. ؟
.. تذوق الازهري .. سما زوعافا .. لم يتذوقه .. حتى من المستعمر …
يتمدد فى زنزانته .. مغشيا عليه .. اسلم الروح ..
أصدرت حكومة نميري اليسارية .. بيانا يعلن وفاة “زعيم الاستقلال” فكان نصه:
“اليوم توفي إسماعيل الأزهري، وكان الفقيد معلما بالمدارس …
ويصيح .. ان احزاب الامة .. والاتحادي الديمقراطي .. وما تابعهم من الاخوان المسلمين هم اعداء هذة الامة ..؟؟

الجنرال .. سوارالذهب .. يزيح الجنرال .. نميري الزقزاق .. ووعدا بالحرية .. والديمقراطية ..

لكن د. منصور خالد .. وفى معيته قرنق .. الحركة الشعبية .. ادهشوا الجميع ..
رفضوا الانتفاضة .. وسموها مايو 2 ..
مايو هم اوتادها وتغذوا وشبعوا من ضرعها .. بل وقعوا اتفافية ..اديس ابابا ..مع جوزيف لاقو ….

تكونت لديهم قناعة الجيش الجديد .. هو جيش الحركة الشعبية ..
وهذا ما قاله لاحقا .. فى اعتصام القيادة .. د.محمد يوسف رقم يسارى .. وهو ايضا وزير عمل مع البشير

الجنرال .. فتحى احمد علي .. قائد عام الجيش السوداني .. فى الفترة الديمقراطية .. اعلن وبصوت عالى .. بان هناك تهديدا مباشرا للدولة .. فى جميع مفاصلها من زعيم الحركة الشعبية .. مدعوما بعون خارجي .. طابعة عسكري وكنسي ..يفوق امكاناتهم .. الا هو جون قرنق .. يطل وفى معيته د. منصور خالد ..

ووزير الخارجية .. الشريف زين العابدين الهندي .. ينشر اليأس فى البرلمان .. ويوصف الدولة بالعصف الماكول ..
.. الجنرال البشير .. وفى معيته د. الترابي .. يبلغنا .. ان انقلابه تقية من مصر والغرب ..
زادت من حيرتنا .. سوفت وير جديد ..
انقلاب complex من نجم اكتوبري .. سجنته مايو اكثر من سبع سنوات ..
وانتشرت عبارة الحشاش يملاء شبكته ..
وادخل مصطلح contrecoup..
.. جنرال مصر .. حسني مبارك يصيح .. بان الجنرال البشير ..صفيه وحبيبه .. رجل طيب .. وان الترابي خدعهم .. وعليه الابتعاد منه .. ويهدد .. يا دكتور نعمل ما نريد ..؟؟
ويدهشنا .. الجنرال البشير .. يضع الترابي فى السجن .. ويعود للصف المصري …. متماهيا مع جنرلات الحركة الشعبية .. التى رفضت ابريل .. وحكومتها الديمقراطية ..
ارهبتها واضعفتها .. ليصفق له الغرب الديمقراطي .. ومصر .. والاقليم والمعارضة .. ويصيغون دستورا .. ويستمتعون بعوائد النفط ….والوظائف .. والوزارات ….
تبرم واحتج اقليم دارفور من نيفاشا .. وقالوا بالصوت العالى نحن .. كنا دولة وسيادة وريادة .. وكل من دخل دارفور كان آمن .. أحس البشير بالخطر .. اشتبك واشتعل الاقليم .. بجرائم دارفور .. خاضها مع الحركات المسلحة ..
دمرت طائرات الدولة وبنوكها والجيش والشرطة هدف .. ويكتبون إلى الغرب .. ليكون مطلوبا للجنائية ..

ويركض ..ساعيا ومهرولا بين اجندة الغرب والشرق .. والاقليم ..
لم يستوعب .. عبارة .. تقية من مصر والغرب ..

حميدتي .. رقم جديد .. ومركب .. يتألق .. ويتفنن فى قمع المعارضين .. فى الهامش الذى هو منه .. ويصفه البشير بانه اهم إنجازاته ..
والمدهش .. سقط البشير وهو فى محور مصر .. السعودية .. الامارات .. ومدير مكتبه .. الفريق طه بين ظهرانيهم .. ولم يعاتبه بكلمة .. وكان قد مثل البشير .. فى قمة مهمة مع الرئيس الامريكي ترامب .. حيرتنا علامات الاستفهام …؟؟؟
الحصاد.. ..
سقط من ثورة فريدة .. شباب ولدوا فى عهد البشير .. ودرسوا فى جامعاته الحكومية والخاصة .. ..
ومدير مخابراته مع تجمع المهنيين .. ومحمد وداعة .. والصادق شهود ..
والفريق طه .. يعود لبلده بشعار وعلم وجنسية اجنبية ..
والشباب يغلي …
..
امريكا حيرتنا وادهشتنا
الصادق المهدي .. يزور امريكا .. ولا ينشغل به احد .. لكن ياسر عرمان ..وعمر قمر الدين .. والحلو .. .. ..وعبدالواحد .. وإبراهيم الشيخ يتلقون الترحاب والابتسام
من اسنان الليزر .. وعوضية سمك .. تدخل البيت الابيض ..
.. الغرب تعلم التقية الايرانية .. وهم اصحاب الفوتشوب .. والحيل البصرية ..لديهم الاجندة المقنعة ..
وجربوها مع مسلماني ايران .. قالوا له اركب معنا ..
وقطعوا العراق .. واستلم نفط الاكراد ..
حيرت امريكا الاكراد ..
هل هم مغفلين نافعين .. ؟؟ ..
لا ليس وحدهم المغفلين …
..
وارسلوا الصواريخ الذكية .. تقتل مسلماني مع اسراره ..
جربوها مع النميري .. تأييد كامب ديفيد .. وترحيل الفلاشا .. وجد امريكا .. تصب الخرسانة على ابار النفط وتغادر شيفرون….
أمريكا الديمقراطية .. تسقط القذافى وتطلب الجنرال حفتر ..
..
جنرال جديد … فى ديارنا ..
البرهان ..
.اطل وركض حول ميدان الاعتصام .. ويعود ..
ليعلن انه النسخة الجديدة فى متوالية الانقلابات .. وفى معيته .. حميدتي .. انتاج البشير .. ليكون .. الرجل الثاني .. ولكن هذا الانقلاب .. اخراج جديد ..
حكومة انتقالية .. اختلط الحب بالدم .. اعتصام وانفصام ..
وادهشتنا المصفوفة والملفوفة ..
البرهان ايضا خطير .. ومدعوم .. من اهل الخطوة ..

اسرى ليلا إلى نتياهو .. السر محل السر ..
وان لا يبلغ المهدي والميرغنى .. كى لا يكيدون له .. الزمان زمانك …

وحمدوك كتب سرا إلى الأمين العام .. يطلب منه .. ان نبقى فى البند السادس .. والبند السابع بدائل ..
حمدوك .. فات الكبار والقدرو .. يود صياغة السودان مدنيا وعسكريا. ..؟؟.. ويصفنا باننا لا بنيان لنا .. ؟؟
عقد الدم بالعصا مع عبدالعزيز الحلو .. فى كاودا .. وتفاوض معه فى أديس ابابا .. وتكوين ورش لشرح فصل الدين عن الدولة … هل هى حربية أم مدنية . ..؟؟ .لا ندرى … ودفع حمدوك المية بالعملة الصعبة .. بخدمة قروشى من موبايلي .. إلى ضحايا المدمرة كول ..
ووعد ضحايا سفارات تنزانيا وكينيا .. يصبروا .وان لا يقلقوا … انه يصدر 200 كيلو ذهب مجمر فاخر بواسطة الفاخر .. يوميا .. الى الامارات ..
ما هذا يا حمدوك .. يا دولي المدمرة كول … ليست فى المقرر .. ضمن المواد الخمس .. لرفع العقوبات .. ويبلغ البرهان فى الخاص .. go head ..
من سرق ثورة الشباب؟

افتونا يا اهل الصواب .. نحن تائهين .. فى الفشقة .. ونستقبل موجات التقراي .. والامهرة ..

حارسنا وفارسنا .. الفريق .. دقلو ..حميدتي .. هلك .. النفوس والناس تريدو .. وجدنا حاضنة جديدة تبلغنا .. مصر طبعت ..والاردن طبع .. والامارات والبحرين .. وفلسطين مغتصبة .. ونحن ايضا مغتصبين .. وعلينا أن نستمتع نحن بالاغتصاب .. وتطبيع مع الكيان.. وافراج مؤقت من العقوبات
وننتظر الخبز الحافي .. والثمرات وجراب البدوي المثقوب ..
تم خداع اليسار للمرة الثانية وهل اصبحوا مغفلين نافعين .. ؟؟ .. ويحاولوا خداع الشباب ..
ظنوا أن ياسر العطا .. هو هاشم العطا ..

لكن صديق يوسف ..تغدى مع السفير البريطاني .. الذى لم يحرك ساكننا وطائرتهم .. اختطفت .. وعليها قاده الانقلاب.. 19 يوليو .. بابكر النور .. وفاروق حمدالله ..
ويغيظنا الحزب الشيوعي .. يمدنا بوزراء انتاج غربي …
متحولين مع الاميكرون … وهبوط ناعم فى التلفزة .. ووظائف مدنية .. وتمكين فى شريان ومفاصل الدولة.. وخلايا موضوعية .. نمط غسيل الاموال .. والتطهير واجب وطنى …. ود.حيدر ابراهيم الكادر اليسارى يقيم مركزه فى القاهرة ..
و مركز الخاتم عدلان فى لندن .. وصديق كبلو فى الدوحة مدربا فى الاسباير ..
والامام الصادق المهدي .. ينتظر فى الترانزيت ..يمنعه السيسي من الدخول ..؟؟؟ والان ..الترحيب بمريم المنصورة ..فى مركز الاهرام …؟؟ ..
الراحل المقيم ..د.منصور خالد.. يهدى كتبه الماجدات الثلاث.. الى روح ..الراحل محمود محمد طه ..
وهو حضور مع نميرى فى وضع حبال المشانق ..

من يقول هانذا ..
ويرفع الصوت عاليا ..
على دينار ..يا صاحب سلطان ومعالى .. و يا اسماعيل الازهرى .. من سلمت الاستعمار اعلامهم ..
اليوم بيننا من يطرق باب السفارات .. اولياؤهم الطاغوت ..
.. السودان عبر تاريخه لا يعرف طريقا غير العزة والكرامة ..
دمت لنا ايها الوطن ..


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 تعليقات