طاهر عمر

طاهر عمر

الشعب السوداني والاتفاق الاطاري.. بقلم: طاهر عمر

ثورة ديسمبر إنجاز شعب عظيم فتح نافذة بسعة حلمه أن يعيش في ظل دولة حديثة تحمل معنى و مفهوم الدولة الحديثة و كذلك مفهوم السلطة وفقا للوعي التاريخي أي السير في طريق الانسانية التاريخية و الانسان التاريخي. و حتى لا نبعد عن واقع حياتنا في السودان الشعب بثورته المجيدة و شعارها العظيم حرية سلام و عدالة يريد أن يغيّر واقع …

أكمل القراءة »

المثقف السوداني وعكسية العلاقة بين فكره وقيم الجمهورية .. بقلم: طاهر عمر

كثر من بين مثقفي العالم العربي و الاسلامي يغالب نفسه و يحاول أن يغالط في في مسألة تحول المفاهيم و كيفية تحرك مسيرة الانسانية و هي تراجيدية و مأساوية بلا قصد و لا معنى و لكن بفضل علماء اجتماع و فلاسفة و اقتصاديين و مؤرخيين قد أصبحت هناك إمكانية تحليل الظواهر الاجتماعية و إستنباط ما يساعد على مواجهة مصاعب تقدم …

أكمل القراءة »

السودان وثورته و لحظة تخلّق العالم ليولد من جديد.. بقلم: طاهر عمر

أيها الشعب السوداني لا شك في أنك تسير في الطريق الصحيح و الشاهد أن أحرار العالم قد بهرهم شعار الثور المجيدة حرية سلام و عدالة و هذا يدل على أن بداية خطواتنا قد سارت مع مسيرة الانسانية و لا شك في أن مسيرة الانسانية مأساوية و تراجيدية بلا قصد و لا معنى. لهذا نقول أن مسيرة ثورة ديسمبر المجيدة قد …

أكمل القراءة »

هل توجد فرصة لميلاد دينغ شياو بينغ سوداني.. بقلم: طاهر عمر

في الحقيقة في وجود البيئة الراهنة حيث يرى كثر من النخب السودانية أن الفكر الليبرالي فكر رميم و لا ينشغل لهم بال بأن نمط الانتاج الرأس مالي قد أصبح ممر إلزامي للشعوب لكي تنتقل من حيز الثقافت التقليدية الى حيز الحداثة تصعب رؤية إطلالة نجم البشارة بميلاد ابن لنا يسوق الغافلة النائحة المنتحبة بإتجاه طريق الخلاص. مجتمع سمح للحركة الاسلامية …

أكمل القراءة »

تفكيك التمكين: عندما يعود لثورة ديسمبر بريقها.. بقلم: طاهر عمر

ثورة ديسمبر ضد الكيزان و فكرهم المدمر و يجب أن تستمر روح التخلص من أثارهم المدمرة و قد تجلت في تدمير مفهوم الدولة كمفهوم حديث. و عليه يجب أن تقاس درجة حرارة ثورة ديسمبر بما ينجز من أفعال تجعل المجتمع يتخلص من كل نبض يحتفظ بروح الانقاذ و أي قيد يقيد المجتمع و أكبر قيود المجتمع ما تبقى من رموز …

أكمل القراءة »

الدولة الحديثة نتاج نزعة انسانية لا تتحمّل تلفيق رجال الدين.. بقلم: طاهر عمر

الشعب السوداني ضحية سببها أن نخبه وضعته في خط الحضارة العربية الاسلامية التقليدية التي تقاوم الحداثة بشكل مخيف. و كل جهود مفكريه لا تسير نحو ترسيخ فكرة قيم الجمهورية حيث أصبح الشرط الانساني يحتم بأن تكون مسألة حقوق الانسان هي نقطة المبتدأ و في نفس الوقت نقطة الوصول كما يقول عالم الاجتماع الفرنسي مارسيل غوشيه أي أن مواثيق حقوق الانسان …

أكمل القراءة »

الأحزاب السودانية وغياب المسؤولية الاجتماعية نحو الفرد.. بقلم: طاهر عمر

غياب فكرة المسؤولية الاجتماعية نحو الفرد جعلت أتباع الأحزاب السودانية يتكالبون على ما تركته الإنقاذ من ركام ظنا منهم بأن ركام الانقاذ يشكل دولة و ما عليهم غير التهافت على تقسيم الوظائف في محاصصة بليدة لا تذكر بغير نخب زمن الاستقلال و فكرة السودنة و كيفية التكالب و التهافت على ما تركه الانجليز من وظائف. تهافت قحت على المحاصصة ما …

أكمل القراءة »

الهوامل والشوامل: عودة الميرغني وإعادة هوامل النخب الفاشلة.. بقلم: طاهر عمر

خطر بالبال بسبب عودة الميرغني و يا ليت لو قلنا عودة الوعي لأن الوعي لا يمكن أن يعود مع الميرغني و ما أحوجنا لعودة الوعي كما كتب توفيق الحكيم معنونا كتابه و على أي حال عودة الميرغني و غياب الوعي تربطهما علاقة عكسية اما عودة الوعي أو عودة الميرغني فكانت عودة الميرغني. لكن لماذا عاد الميرغني و تأخرت عودة الوعي؟ …

أكمل القراءة »

محاولات إدخال يوسف فضل لحيز مدرسة الحوليات بالسيف..بقلم: طاهر عمر

من غرائب الأمور أن تطور الفكر في السودان لم يرتبط أبدا بقيام الجمهورية. يمر السودان بأزمات و يخرج منها دون أن يكون هناك أي تراكم للمعرفة المفضية الى تأسيس قيم الجمهورية. نضرب مثلا بأن توكفيل في الديمقراطية الأمريكية قد لاحظ مسألة التحولات الهائلة في مفاهيم البرجوازية الصغيرة و الارستقراطية فيما يتعلق بفكرة المسؤولية الاجتماعية نحو الفرد و كان يدرك بأن …

أكمل القراءة »

كيف تفك النخب السودانية إرتباطها بالجمود الفكري.. بقلم: طاهر عمر

حاولت أن ألفت انتباه النخب السودانية مرارا و تكرارا الى أن هناك جمود و تكلس فكري تجيده النخب السودانية و يتجلى في إنحباسها في حقبة ستينيات القرن المنصرم. و يظهر في كتابات النخب السودانية و خاصة الجيل الذي قد كان له دور في أحداث ثورة أكتوبر 1964 حيث نجد كثير من مقالاتهم معادة عن أحداث ثورة إكتوبر و إعادة الحكي …

أكمل القراءة »

ثورة ديسمبر و البداية الصحيحة مع العالم.. بقلم: طاهر عمر

مهما حال جبّار الصدف بيننا و بين بدايتنا الصحيحة مع العالم من حولنا سوف تأتي لحظة تكون فيها المحاولة ناجحة و لا أشك لحظة أن ثورة ديسمبر هي بداية صحيحة للشعب السوداني و فرصة ليبداء أول خطواته الصحيحة في مشواره مع العالم ليسير و يلحق بمواكب البشرية و قد حققت إزدهارها المادي و قد إنعكس في إرتفاع مستوى المعيشة و …

أكمل القراءة »

على السودانيين التخلّص من عقل الحيرة و الاستحالة.. بقلم: طاهر عمر

من عادات النخب السودانية المرذولة إستكانتهم لعقل الحيرة و الاستحالة أسير الخوف المرضي المعشعش على رؤسهم جيل عبر جيل. الحديث عن عقل الحيرة المسيطر عليه الخوف يجبرنا أن نتحدث عن تاريخ الخوف و دوره المهم عندما نعرف كنهه و تاريخ الخوف لا يقل أهمية عن تاريخ الذهنيات و كلاهما يفتحان الطريق لفك طلاسم الجمود و الركود و التحجر الذي يلتصق …

أكمل القراءة »

التحولات الهائلة في المفاهيم تلحقها تشريعات كبرى.. بقلم: طاهر عمر

على الشعب السوداني أن يدرك بأن إنقلاب البرهان الفاشل كانت تقف وراءه كل من مصر و السعودية و الإمارات و لسؤ حظهم أن وعي الشعب السوداني كان يفوق تخيلهم المريض عن الشعب السوداني. مصر و السعودية و الامارات يرعبهم أن يكون هناك نظام في السودان يؤسس الى التحول الاجتماعي و بالتالي الى تحول ديمقراطي. هذا يتعارض مع مشروع السيسي و …

أكمل القراءة »

نشأة الأحزاب السودانية كانت لاحقة للأحداث و ما زالت.. بقلم: طاهر عمر

يجتهد كثير من المفكرين السودانيين في تقديم تبرير لكيفية قيام الأحزاب السودانية في منتصف أربعينيات القرن المنصرم و يحاولون جهد ايمانهم أن يقدموا صورة وردية لحركة تطور الفكر بين نخب ذلك الزمن و قطعا لكل منهم فرحه الخاص بزعيمه الذي لا يرى أفق بعده. مثلا يتحدث الشيوعيون عن كيفية إهتداء عبد الخالق محجوب الى الماركسية و كيف يرى في مناهج …

أكمل القراءة »

الشعبي والاتحادي الأصل وغياب وعي الحرية والتغير.. بقلم: طاهر عمر

محاولة الحرية و التغيير إعطاء الفرصة لحزب الترابي و الاتحادي الأصل أن يكونا جزء من روح الثورة مؤشر قوي بأن مستوى وعي النخب السودانية متدني للغاية و يجعلك تتسأل عن عودة الوعي مع توفيق الحكيم و ليس غريب على النخب السودانية في الحرية و التغيير أن تكون فاقدة لبوصلة تحدد لهم موقع النجم القطبي و علاقة الفكر. الحرية و التغيير …

أكمل القراءة »

غياب مفهوم ثورة الديمقراطية.. الواثق كمير العمامة والأفندي.. بقلم: طاهر عمر

يعتبر عالم الاجتماع العراقي فالح عبد الجبار واحد من المهتمين بمسألة التحول الديمقراطي وله محاولات جبارة في تقديمه ما يفيد في مسألة فك الارتباط مع قيم تقليدية قد أقعدت مجتمعات العالم الثالث و أخّرتها عن اللحاق بمواكب الانسانية و في مقدمتهم النخب التي إلتبس عليها الحال. عندما تقرأ كتبه عن حال الفكر في العراق كأنك تقرأه يكتب عن حال السودان …

أكمل القراءة »

ديمقراطية السودانيين في زمن ديمقراطية ضد الديمقراطية.. بقلم: طاهر عمر

من الملاحظ أن النخب السودانية فيما يتعلق بالفلسفة السياسية و تطور الفكر السياسي في حالة يرثى لها مثلا يعتقد كثير من النخب السياسية في السودان أن الفكر الليبرالي بشقيه السياسي و الاقتصادي فكر رميم و لا يرقى الى مضارعة نظريات متكاملة كما يعتقد في الشيوعية و هذه كانت من أوهام كثير من النخب حول العالم لذلك عندما ناهض ريموند أرون …

أكمل القراءة »

الديمقراطية بديل عن هيمنة الفكر الديني و الفرد بديل للطبقة.. بقلم: طاهر عمر

في أوروبا و تاريخها كمختصر لتاريخ البشرية قد انتهت هيمنة الكنيسة و بقيت الروحانيات و قد أصبح الدين يستوعب في حناياه حتى الذين قد نفد رصيدهم من الايمان و قد أصبح الدين شأن فردي علاقة بين الفرد و ربه بعيدا عن تدخل تجار الدين أما على مستوى المجتمع فقد أصبحت علاقة الفرد و صراعه مع مجتمعه تضبطها معادلة الحرية و …

أكمل القراءة »

السودان: الديمقراطية بديل عن الفكر الديني.. بقلم: طاهر عمر

متى يفهم السياسي السوداني أن الديمقراطية بديلا للفكر الديني و لا يمكننا التحدث عن الديمقراطية و ما زالت أحزابنا بخطابها الدين المنغلق عاجزة أن تنتج ثقافة علمانية؟ و بسبب عجز السياسي الذي يغيب عن أفقه فكر مراكز البحوث يطل على أفقنا وعاظ السلاطين و حاملي بقايا فكر القرون الوسطى و من يسمون أنفسهم علماء و يتحدثون عن السياسة و المضحك …

أكمل القراءة »

السودان: قيم الجمهورية و مفهوم المسؤولية الاجتماعية نحو الفرد.. بقلم: طاهر عمر

مشكلة السياسي السوداني مشكلة عويصة مثلا على ذلك حالة الإصرار على طرح فكرهم القديم الى درجة تصل الى بئس الذنب و الغريب الكل يعتقد أن الأمور سوف تصفى لصالحه رغم أن كل الظروف و المؤشرات تقول غير ذلك. شباب ثورة ديسمبر بمستوى وعيهم الذي فاجاء الجيل القديم و سببه أن هناك طفرة في تكنلوجيا الاتصال أتاحت لهم إرتفاع مستوى وعي …

أكمل القراءة »

النخب السودانية خط 100 غرب ومنطقة ظل المطر.. بقلم: طاهر عمر

أذكر جيدا أستاذنا في المرحلة المتوسطة و كيف كان تهكمه و هو يسخر من مجموعة تجلس على جانب من الفصل و كانت قليلة المشاركة عندما تطرح الأسئلة. كان ينظر باتجاههم و يصيح ها خط مية غرب منطقة ظل المطر حيث تقع أكثر الصحارى جفاف و حكاية ظل المطر تنطبق بحذافيرها على النخب السودانية و هي تجسد صحارى مناطق ظل المطر …

أكمل القراءة »

مفارقة البشرية للفقر و الجهل و المرض بعد مفارقة وحل الفكر الديني .. بقلم: طاهر عمر

الثورات الكبرى كثورة ديسمبر العظيمة في السودان تعقبها تشريعات تؤسس لقيم جديدة تقضي على الانساق الثقافية المضمرة التي تتعارض مع جديد القيم و من الأنساق الثقافية المضمرة في السودان سيطرة وحل الفكر الديني حيث نجد كساده يتجسد في عدم تحقيق أي نوع من الازدهار المادي مثلا من أنساق الثقافة المضمرة في السودان و انعكاسها على أداء العمل السياسي نجد أن …

أكمل القراءة »

عكسية العلاقة ما بين طموح الشعب السوداني و خنوع النخب .. بقلم: طاهر عمر

الشعب السوداني حيوي و طموح و مواكب يحس بالتغيرات التي تصاحب المجتمع على مر الأيام و يطمح دوما أن يكون في المقدمة و يسير ليلحق بمواكب الانسانية و هذا يفتح على الأحداث التي حاول فيها الشعب السوداني جاهد أن يشب عن طوقه و يلحق بمواكب الشعوب المتقدمة و الغريب أن جبار الصدف الذي يقف حائلا بينه و تحقيق مراميه هم …

أكمل القراءة »

توكفيل وفكرة العقد الاجتماعي السوداني الجديد.. بقلم: طاهر عمر

من الملاحظات المهمة جدا في فكر توكفيل أن مسألة العقد الاجتماعي و فكرة المصلحة العامة تكمن في داخلها عكسية العلاقة ما بين الفرد و المجتمع. عندما أدرك الارستقراطيون و البرجوازية بأن عقدا اجتماعيا ينبغي أن يكون كان الهدف إعادة بناء هياكل المجتمع على أساس المصلحة العامة و لكن الهدف البعيد لذلك هو الفرد كغاية لأن الفرد يتوق الى غاية الغايات …

أكمل القراءة »

ديمقراطية توكفيل ابنة القيم و التشريعات و القوانيين .. بقلم: طاهر عمر

زار توكفيل امريكا عام 1831 لمهمة كلف بها فاذا به يقع في حبه للديمقراطية الامريكية و أول ما لفت انتباهه هو كيف نجحت امريكا في تحقيق ديمقراطية قد فشلت فيها دول القارة العجوز أي الدول الأوروبية؟ و تعجب توكفيل من أمر امريكا في أنها نجحت في أن يتذوق الشعب الامريكي حلاوة الديمقراطية دون أن يمروا بعذابات الثورة كما هو حادث …

أكمل القراءة »

توكفيل: نمط الانتاج الرأسمالي ومسؤولية المجتمع نحو الفرد .. بقلم: طاهر عمر

من الملاحظات المهمة فيما يتعلق بتاريخ الفكر السياسي أن توكفيل قام بنفس العمل الجبار الذي قام به جون ماينرد كينز بعد مئة عام من بعده و ها هي تمر ما يقارب المئة عام منذ ظهور الكساد الاقتصادي العظيم و ما زالت النخب السودانية تهمل تاريخ الفكر السياسي حيث تتقاطع كل من الفلسفة و علم الاجتماع و القانون بحجة أن ما …

أكمل القراءة »

ديمقراطية توكفيل وديمقراطية النخب السودانية.. بقلم: طاهر عمر

من الملاحظات الملفتة للنظر أن مكتبتنا السودانية تكاد تكون ضعيفة بشكل كبير و انعكس ضعفها على مستوى وعي النخب السودانية و هي منحبسة في نطاق ضيق من وعي ريادات وطنية تصنف غير واعية و هذا الضعف يكاد يكون موروث منذ أيام أتباع مؤتمر الخريجيين و يتجلى في عدم قدرتهم على تحديد مستوى وعي العالم الحر و كيفية تحديد سرعة مسيرتنا …

أكمل القراءة »

السودان: الويل للمرضعات والحوامل كنتاج لجهل النخب .. بقلم: طاهر عمر

لأول مرة في السودان قد أدرك المثقفون و المفكرون و القادة بأنهم قد أصبحوا جميعا في موقف المفضوح بسبب إرتفاع وعي الشعب كنتاج لتقدم فيما يتعلق بتكنولجيا الاتصالات و قد فتحت على ميدان تقدم الشعب و سقوط النخب كما يقول الناقد السعودي عبد الله الغذامي. بفضل ثورة ديسمبر و وعي الشعب السوداني قد أدركت النخب السودانية أن من يقوم بالتغيير …

أكمل القراءة »

لماذا تأخر إنجاب الأمة السودانية لشخصية تاريخية .. بقلم: طاهر عمر

الشعب السوداني شعب لا شك في عراقته ضارب الجذور في عمق تاريخ الانسانية و هذا يؤهله في معاودة إكتشاف نفسه من جديد و إعادة مسيرة تاريخه الظافر منذ كان فسابقا كما وصفه أشعياء النبئ منذ القدم كما جاء في وصف أشعياء للأمة السودانية بأنها أمة ذات قوة و شدة و دوس قد خرقت الأنهار أرضها. حينها كان الشعب السوداني يؤسس …

أكمل القراءة »

بإمكاننا في السودان أن نلحق بمواكب البشرية ..بقلم: طاهر عمر

الشعب السوداني من الشعوب المرشحة بأن يكون له موعد مع التاريخ و موعد مع الحضارات. و كغيره من الشعوب له معوقات شتى تقف ما بينه و بداية مسيرته و هنا لا يختلف عن بقية الشعوب إلا في أن بقية الشعوب التي اجتازت صعابها قد كانت لها ريادات وطنية واعية بما تريده فلسفة التاريخ الحديثة في تفكيك الظواهر الاجتماعية و تقديم …

أكمل القراءة »

عالم جديد يطل في السودان و انتظار لميلاد فكره .. بقلم: طاهر عمر

السودان القديم الذي قد سار في خط سنار المهدية الانقاذ بنخب تدافع عن ثقافة عربية اسلامية تقليدية قد لفظ أنفاسه ليس بفضل نخب واعية يهدف عملها الفكري لاستشراف مستقبل السودان في إرتباطه مع تاريخ الشعوب الحية و علاقة الفرد فيها بقيم ثورة حقوق الانسان حيث رسم عبرها علاقة الفرد مع تطور الدولة كمفهوم حديث بل بفضل ثورة المعلومات و تقدم …

أكمل القراءة »

عالم جديد يطل في السودان و انتظار لميلاد فكره .. بقلم: طاهر عمر

السودان القديم الذي قد سار في خط سنار المهدية الانقاذ بنخب تدافع عن ثقافة عربية اسلامية تقليدية قد لفظ أنفاسه ليس بفضل نخب واعية يهدف عملها الفكري لاستشراف مستقبل السودان في إرتباطه مع تاريخ الشعوب الحية و علاقة الفرد فيها بقيم ثورة حقوق الانسان حيث رسم عبرها علاقة الفرد مع تطور الدولة كمفهوم حديث بل بفضل ثورة المعلومات و تقدم …

أكمل القراءة »