إن فوكس

 

الكابتن اللعاب الشيخ عبدالحي يوسف تريد أن تسير مسيرة مليونية احفظ أموالك وممتلكاتك تحت غطاء نصرة الشريعة اليوم الاثنين وأنت تعلم أن الطاغية المخلوع عمر البشير شرد آلاف السودانيين رجالا ونساء، أحال حياة الناس إلى جحيم ورماهم في الشوارع وجردهم من وظائفهم لسبب ولعدم انتمائهم لحزب السلطة (الجبهة الإسلامية المنشقة عن جماعة الإخوان المسلمين) الذين يعتمدون على البيئة المحلية والسلاح والخطاب الديني والدين منهم براء قتلوا ما لا يقل عن 35 ألف مدني في دارفور (وأمسح أكسح قشو ما تجيبو حي) وقتلوا المئات من المتظاهرين من رجل ونساء وأطفال الذين طالبوا برحيلهم لأنهم عجزوا عن توفير حياة كريمة لهم وأقتحمت ميلشياتهم البيوت وأنتهكت الحرمات وقتلت النفس التي حرمها الله فذلك جريمة عظيمة، يقول الله فيها: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًاً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً [النساء:93]. 

في عهد الطاغية المخلوع فصل لصوص الإنقاذ جنوب السودان عن شماله وإنهار الإقتصاد والبنوك لم تعد لديها السيولة النقدية وحتى آلات الصرف الآلية أصبحت فارغة لأن المقربين من البشير وأشقائه النظام (لحسوا) كل أموال البنوك والعملة خسرت قيمتها وكل شيء يقترب من النهاية رغم أن السودان يحتل المركز الثالث عالميا بين الدول المنتجة للذهب فإن كميات كبيرة منه ذهبت (لحسوها ) الحرامية وعاشوا مترفين تحرش بعض قيادات حزبه بالصبية والفتيات القصر ومارسوا الفاحشة في شهر رمضان المعظم والعياذ بالله وبنو القصور واقتنوا السيارات الفارهة وموائدهم مليئة بما لذا وطاب من كل أنواع الطعام والمواطنين جيعانين يشتهون الفتافيت (هل يسمعون ؟ صخب الرعود صخب الملايين الجياع يشق أسماع الوجود لا يسمعون إلا شهوات حياتهم وكأنهم صم الصخور لا يسمعون إلا شهوات حياتهم وغداً نعود حتماً نعود كانت هذه الكلمات تبث فينا الحماس التي صدح بها رمز النضال فنان السودان وعطبرة التي انطلقت منها شرارة الثور الراحل حسن خليفة العطبراوي رحمة الله عليه كانت تبث فينا الحماس.
يا كابتن عبدالحي الطاغية المخلوع ونظامه الفاسد فرط في حقوق الرعية وإستباح المال العام وقتل وسرق وضيع مصالح الأمة وعطل شرع الله وغيب الشورى وحطم الرقم القياسي لكل الموبقات!!! لماذا لم تسير مليونية نصرة الشريعة عندما كان في سدة الحكم وتطالب بتطبيق شرع الله في هذه الطغمة الفاسدة جزاءً ما ارتكبوا من أعمال قتل للأبرياء وغيرها من الجرائم التي تقشعر له الأبدان (كده بالواضح ما بالدس قتلوا وسرقوا وزنوا).
الكابتن اللعاب الشيخ عبدالحي أنتم ومن شايعكم تجار تستهدفوا المكسب واللتكسبو العبو تلعبون بالعقول وتتلاعبون بالدين ونشاهدكم في الفضائيات التي تمتلكونها والجوامع والأحزاب والجماعات البتقول إسلامية ودائماً ترفع الشعارات الدينية في كل المناسبات وحفظناها ( تهليل تكبير، الله أكبر، لا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء.. فليعد للدين مجده أو ترق منا دماء وفي نهاية الفيلم البطل وشركاه طلعوا أكبر حرامية وأهدافهم كلها كانت من (موقع تسلل) عن أي دين وإسلام تتحدثون فكلنا مسلمين كما قال الشيخ الجليل محمد متولي الشعراوي (رحمه الله تعالى) قال أن الانتماء إلى حزب ديني ليس من ركائز الإسلام ولا يضير إسلامي شيء إن لم أنتم إلى هذا الحزب. فأنا مسلم قبل أن أعرفكم، وأنا مسلم قبل أن تكونوا حزباً.
المليونية يا كابتن عبدالحي ما في لعب صفرها السيف البتار حميدتي والدور جاي عليك (من أين لك هذا) والكل يعلم أن معظم الأئمة الصادقين الكادحين بالكاد يحصلون على قوت يومهم وجنت على نفسها براغش.
الديمقراطية وإن طال السفر
حرية سلام وعدالة والثورة عنوان الشعب
عاش السودان بدون كيزان
يسقط أئمة الفتنة والضلال تجار الدين
وغداً نعود حتماً نعود
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.