محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

بدرُ التّمام في مَداراتِ “الزولة”… إشراقةُ الرُّوحِ وسِحرُ الهُويَّة

محمد صالح محمدفي مَلكوتِ الجمالِ حيثُ تتقاطعُ ملامحُ الأرضِ مع هيبةِ السماء ثمّة وجهٌ يختصرُ المَسافة بين الثَّرى والثُّريا هي ليست مُجرد إنسانةٍ عابرة بل هي حكايةٌ نُسِجت من خيوطِ الفجرِ النيليّ وتجَلّت كأجملِ ما يكونُ التَّجلي حين نقول لها “يا زولة” فنحنُ لا نُنادي مَحضَ رفيقة بل نستحضرُ عُمقاً ضارباً في الجُذور ونُتوّجُ هذا العُمق بوصفٍ يليقُ بمقامِها أنتِ …

أكمل القراءة »

خريف الوفاء… وتنكّر القلوب

محمد صالح محمديقولون إنّ الموت ليس أصعب ما يواجهنا بل الفقد وأنت على قيد الحياة هو الوجع الذي لا يهدأ فما أصعب أن تستيقظ يوماً لتجد الوجه الذي كان مأواك قد استحال غابةً من الجفاء والقلب الذي كان يسعك وحده ضاق بك حتى لم يعد يراك. تحولٌ لم يكن في الحسبان …في البدء كانت “ريدتنا” (محبتنا) هي الملاذ كانت السؤال …

أكمل القراءة »

حينما توقفت “فلسفتي” عند عتبة “أنت زول ساي”

محمد صالح محمدفي ليلةٍ رمضانيةٍ مبللةٍ برذاذ الطمأنينة وعقب صلاة التراويح التي تركت في النفوس سكينةً ووداعاً تحلقنا حول صينية “شاي بعد العشاء” وكان البخار يتصاعد من الأكواب ليرسم ملامح ألفةٍ أسرية لا تتكرر إلا في هذا الشهر الفضيل كان النقاش يدور حول “واجب” اجتماعي زواج ابن صديق أخي الأكبر؛ ذلك البروتوكول الذي يراه الكبار عهداً مقدساً ونراه نحن مجرد …

أكمل القراءة »

غصة الحنين حين يسقط الكون في دمعة شوق “ليكي يا زولة”

محمد صالح محمدخلف جدران الصمت وفي زوايا الروح المظلمة تولد دمعة ليست كالدموع هي ليست ماءً وملحاً بل هي قطعة من الكبد وشهقة من الرئة وسطرٌ من وجعٍ كُتب بمداد الحرمان هي تلك الدمعة التي لا تسقط على الخد بل تسقط “للداخل” لتبلل ذكرياتنا عنكِ يا زولة كانت هي الوطن وهي الملاذ وهي الأمان. نزيف في ذاكرة المسافات …يقولون إن …

أكمل القراءة »

رحيل المرايا … حين تسافر العيون

محمد صالح محمدليس السفر دائماً حقائب مكدسة وتذاكر عبور بل إن أقسى أنواع الاغتراب هو ذلك الذي يحدث وأنت تحدق في وجه تحبه فتجد أن العيون قد سافرت و رحلت خلف أفق لا تدركه يداك وتركت لك ملامح جامدة كجدران مدينة مهجورة. غيابٌ في حضرة الحضور …أصعب ما قد يواجهه المرء هو “سفر النظرة” حين تجلس أمام من تحب تبحث …

أكمل القراءة »

حين تسكنين في ممرات الذاكرة المهجورة

محمد صالح محمدبيني وبينها مسافة صرخة مكتومة وخيط رفيع من الدخان يتلاشى في سماء باردة هي ليست مجرد “خاطرة” تمرُّ عابرة بل هي الندبة التي أتحسسها كلما أظلم ليل روحي والشرخ الذي يتسع في جدار صدري كلما حاولتُ نسيانها. زحام الصمت …أجلس في زاوية الغرفة حيث الضوء شحيح والوقت كأنه توقف عن الدوران أغمض عينيّ فتهجم هي بكل تفاصيلها؛ بضحكتها …

أكمل القراءة »

نبضُ المَدار … وحكايةُ الروحِ التي لا تغيب

محمد صالح محمدفي ملكوت العشق ثمة وجوهٌ لا تمرُّ عابرة بل تستوطنُ المآقي وتُقيم في تفاصيل الروح وأنت يا من سكنتَ ثنايا الفؤاد لستَ مجرد حبيب بل أنت “الغالي في عيوني” والضياء الذي أبصرُ به جمال الحياة فكلما أغمضتُ جفنيّ وجدتُ طيفك يبتسم لي وكأنك النور الذي يأبى أن يغادر عتمة ليلى. شغفٌ لا يهدأ …إنَّ حبك ليس مجرد شعورٍ …

أكمل القراءة »

حين يشيخُ القلبُ اغتراباً… “لو تعرفي الشوق يا زولة”

محمد صالح محمدبين ملامح الوجه الأسمر الذي لوحته شمسُ الغربة وبين بريق الدمع الحبيس في مآقي الذكريات تتربع حكاية لا يفهمها إلا من كسرته المسافات “يا زولة” كلمة لم تكن يوماً مجرد نداء بل هي ميثاق حب ونبض وطن ودفءُ بيتٍ أغلقنا أبوابه خلفنا ومضينا والآن نتحسس مفاتيحنا بقلوبٍ ينهشها الحنين. احتراقٌ في صمتِ المرافئ …لو تعرفي الشوق يا زولة …

أكمل القراءة »

الوفاء الأخير … “يا زولة” تسكن نبض الخرافة رغم جمر الغياب

محمد صالح محمدفي ملكوت العشق ثمة حكايات لا تُكتب بحبر الأقلام بل تُنحت بوجع الحنين على جدران الروح وحكايتي معكِ ليست مجرد فصول عابرة بل هي “ريد خرافي” عصيٌّ على التفسير وتاريخٌ من الشجن لا يعرف الانتهاء. أنا “الزول” الذي أدمن تفاصيلكأكتب إليكِ والمسافات بيننا ليست أميالاً بل هي صمتٌ ثقيل وهجرٌ طال أمده لكنني وبرغم كل هذا الجفاء لا …

أكمل القراءة »

تراتيل العشق في محراب الروح… رحلةٌ بين المقلِ والمدى

محمد صالح محمدفي ملكوت العشق ثمة أسفار لا تقطعها الأقدام بل تقطعها النبضات؛ وثمة خرائط لا تُرسم بالمداد بل ببريق العيون التي تختزل حكايات الدهر في لحظة تأمل. حين أتحدث عنكِ فأنا لا أسرد قصة عابرة بل أدوّن سيرة وطنٍ استوطن أضلعي وأرسم ملامح رحلةٍ بدأت من عينيكِ وانتهت حيث لا ينتهي الخلود. بين المقل والهوى ميلاد الحكاية…تبدأ الحكاية دائمًا …

أكمل القراءة »

قرابين الوفاء في محراب الغياب

في زحمة الأيام وتراكم الصمت أقف وحيداً أقتات على فُتات الأمل متسلحاً بصبرٍ مرّ لعلّ هذا الصبر يشفع لي عند القدر فتعود خطاك لتقرع أبواب قلبي من جديد أراقب طيفك من بعيد وأنا أصارع خوفاً ينهش روحي؛ خوفاً من أن تُغريك بروق الحياة الزائفة ووجوه الناس العابرة فتنسى دموعاً سكبتها في غيابك وتتنكر لحنانٍ لم يبخل عليك يوماً. إخلاصٌ في …

أكمل القراءة »

سيمفونية التغافل … حين يكون الحبُّ هو الحُجَّة والبرهان

محمد صالح محمدفي ملكوت العلاقات الإنسانية لا يحلُّ الحب كضيفٍ عابر بل كقوةٍ وجودية تعيد صياغة القوانين وحين نقول إن الحب في ذاته مبررٌ كافي فنحن لا نتحدث عن ضعفٍ أو سذاجة بل عن ترفٍ شعوري يدرك أن جوهر الارتباط أثمن بكثير من هفوات الطريق. الحب كمنظورٍ للغفران …الحب الحقيقي ليس مجرد عاطفة بل هو “بصيرة” تتجاوز القشور و عندما …

أكمل القراءة »

حين يطرق الحنينُ بابي… “صحاني الشوق” في عتمة الفجر

محمد صالح محمدفي جوف الليل حين يهدأُ ضجيجُ العالم وتستكينُ الأرواحُ إلى خلوتها ثمة زائرٌ لا يستأذنُ أحداً و لا يطرقُ البابَ بيده بل يلمسُ القلبَ بنسمةٍ باردةٍ تملأُ الصدرَ ضيقاً واتساعاً في آنٍ واحد في تلك اللحظة لا يكونُ الاستيقاظُ بسببِ ضوءٍ تسللَ من نافذة ولا ضوضاءٍ في الزقاق بل هو “الشوق” الذي قرر أن يوقظني ليعيدَ ترتيبَ ذكرياتي. …

أكمل القراءة »

خسوفٌ دائم… في وداع من كان الضياء

محمد صالح محمدحين انطفأت عيناك لم يحلّ الليل فحسب بل أُعلنَ قيامُ الساعة في توقيت قلبي لقد كنتِ النور الذي أهتدي به في عتمة الأيام واليوم أقفُ وحيداً في عراء الفقد أتحسس جدران الذاكرة بقلبٍ كفّ عن الإبصار منذ رحيلك. رحيل الضوء وانكسار الروح…يقولون إنّ الوقت يداوي الجروح لكنهم لم يخبروني ماذا يفعل المرء حين يكون الجرح هو هويته الجديدة. …

أكمل القراءة »

قنديلٌ وسط الركام … أنتِ نقطة الضوء في ليل الدمار

محمد صالح محمدوسط هذا العصف الذي لا يهدأ وبينما يقتات الخراب من زوايا الروح قبل جدران المنازل يبدو كل شيء من حولي رمادياً وباهتاً الدمار ليس مجرد حجارة سقطت أو شوارع هُجرت بل هو ذلك الفراغ الموحش الذي يسكن الصدور حين ينعدم الاستقرار وتصبح الأيام نسخاً مكررة من القلق والترقب.لكن وفي قلب هذا الشتات العظيم تلوحين أنتِ. وميضٌ في عتمة …

أكمل القراءة »

تحت ركام الذاكرة… أنتِ نبضٌ يأبى التفحم

محمد صالح محمدتتصاعدُ أعمدةُ الدخان لتطمس ملامح السماء وتتشقق الأرضُ تحت وطأة الحديد والنار حتى يخيل للمرء أن العالم يلفظ أنفاسه الأخيرة لكنني ومن قلب هذا الخراب الذي لا ينتهي أجدني أتحسس صدري لأتأكد أنكِ ما زلتِ هناك. نعم أنتِ في داخلي وطنٌ لم تطله يد القصف وحديقةٌ لم يلوّث عبيرها بارود الخذلان. حين يحترقُ كل شيء… إلا وجهكِأراقبُ الشوارع …

أكمل القراءة »

قيدُ الوفاء … في غيابةِ الشوقِ وأنتِ الأمل

محمد صالح محمدثمةَ أرواحٍ لا تختارُ مَن تُحب بل تسقطُ في الحب كما يسقطُ المطرُ على أرضٍ عطشى و لا يملكُ المطرُ كبحَ انهماره و لا تملكُ الأرضُ صدَّ العناق هكذا أنا بكِ؛ مُتيمٌ حدَّ الغرق ومشتاقٌ حدَّ الوجع. اعترافٌ على عتباتِ الصمت…أكتبُ لكِ والليلُ ينسجُ من خيوطِ السكونِ حكاياتٍ لا تنتهي وكأنَّ كلَّ نجمةٍ في السماءِ شاهدةٌ على تنهيدةٍ …

أكمل القراءة »

حين تستوطن الأرواحُ مرافئ الذاكرة

محمد صالح محمدثمة غيابٌ لا يورثُ إلا الحضور وثمة رحيلٌ يسكنُ في أدق تفاصيلِ البقاء أكتبُ إليكِ اليوم والكلماتُ مثقلةٌ برائحةِ الحنين كأنها غيومٌ ترفضُ الهطول لتبقى معلقةً بين سماءِ القلبِ وأرضِ الواقع. أنتِ لستِ مجرد ذكرى تمرُّ على الخاطر كعابرِ سبيل بل أنتِ الامتدادُ الأبديُّ لكلِّ فكرة والنبضُ الذي يُعيدُ ترتيبَ إيقاعِ يومي إنكِ تسكنين تلك المسافة الفاصلة بين …

أكمل القراءة »

ترانيم الهذيان … حينما يصبح الحب جنوناً مقدساً

محمد صالح محمدفي دستور العشاق ثمة خيط رفيع يفصل بين كمال العقل وهاوية الافتتان؛ خيطٌ يقطعه المحب حين يهمس بملء نبضه “أنا مجنونك” هذه العبارة ليست مجرد اعتراف عابر بل هي إعلان تمرد على منطق الأشياء وانغماس كلي في كينونة الآخر حتى يغدو الفقدان نفياً للوجود والقرب هو الملاذ الوحيد من وحشة العالم. فلسفة الغياب والحضور …الحب في أرقى تجلياته …

أكمل القراءة »

في مِحراب القبول … حِين نُحبُّ الندوبَ قبل الملامح

محمد صالح محمديقولون إنَّ الحبَّ أعمى لكنني أزعمُ أنه أبصرُ الخلائق؛ فهو الوحيد الذي يرى الثقوب في الروح فيملؤها بالضوء ويرى الشروخ في القلب فيجعل منها ممرًا للودّ إنَّ أرقى درجات العشق ليست تلك التي تهيمُ بالكمال بل هي تلك التي تحتضنُ النقصَ وتؤمنُ بأنَّ “السيئات” ليست سوى تفاصيل صغيرة في لوحةٍ إنسانية عظيمة. فلسفة الحب غير المشروط …أن تُحبَّ …

أكمل القراءة »

سَمح يا أعزّ الناس أنتِ

محمد صالح محمدهناك وجوهٌ في الذاكرة لا تغيب ليس لأنها جميلة فحسب بل لأنها كانت “سَمحة”. جميلة ليست مجرد صفة بل هي ضوء يخرج من الروح ليغسل عناء الأيام. اليوم أكتب لكِ بمدادٍ من شجن وبقلبٍ يملؤه الشوق الذي لا يهدأ يا أعزّ الناس وأقربهم إلى الروح. وجهٌ من طمأنينة …حين أتذكركِ يطوف بخاطري ذاك الوجه السمح الذي كان بمثابة …

أكمل القراءة »

ترنيمة الضياء … حين تكونين أنتِ “نور العيون” ووجه الأمل

محمد صالح محمدفي ملكوت المشاعر حيث تتداخل الرؤية بالبصيرة ثمة أرواحٌ لا تكتفي بعبور حياتنا كعابر سبيل بل تستوطن السويداء لتصبح هي “نور العيون” ليست هذه العبارة مجرد غزلٍ عذب بل هي اعترافٌ فلسفي بأن الوجود دون وجهِ من نحب غبشٌ وضباب وأن اليقين لا يكتمل إلا بلمحة من بريق تلك العيون التي تختزل ملامح الأمل. بصيرة القلب قبل البصر …

أكمل القراءة »

ترانيمُ الحنين… في حضرةِ “يا زولة”

محمد صالح محمدثمة كلمات لا تمرّ على السمع مرور الكرام بل تستقرّ في الوجدان كوشمٍ قديم لا يمحوه الزمن ومن بين أروقة الذاكرة السودانية المثقلة بالجمال والتباريح تطلّ علينا عبارة “يا زولة”؛ لا كلفظٍ عابر بل كهمسةِ شوقٍ مسكونة بالشجن ونداءٍ خفيّ يحمل في طياته تفاصيل وطنٍ ووجهِ حبيبة. لغة الشوق…حين تتحدثُ الروححين أهمس بعبارة “يا زولة”، فأنا لا أنادي …

أكمل القراءة »

حين تلبسُ الحظوظُ السود ثوبَ اللُّجين

محمد صالح محمدخلف ستار الصمت وفي تلك المنطقة المنسية من الروح حيث لا يغادرها الضجيج ينمو حبٌّ لا يرحم وتستيقظُ في القلب لوعةٌ زوله الوقار طفولية الهوى لم يكن انشغال العقل بهواكِ مجرد خاطر عابر بل كان حُكماً جائراً نُفّذ على أهداب العين؛ فجافاها الكرى واستوطنها السُّهاد وباتت العينُ “لاجةً” تبحث عن طيفكِ في عتمة الليالي الطوال. مناجاةٌ على أعتاب …

أكمل القراءة »

خريفُ القلب… حين يأتي الترياقُ بعد فوات الأوان

محمد صالح محمدتوقفت عقارب الساعة في تلك اللحظة التي غبتِ فيها ولم يتبقَّ لي سوى صدى صوتكِ الذي يملأ زوايا الروح الفارغة. كنتُ أعيشُ الحياة وكأنها ممرٌ عابر حتى التقيتهُ بكِ؛ هناك فقط معكِ أنتِ عرفتُ معنى “الريد” الحقيقي ذلك الشعور الذي يتجاوز الكلمات ليصبح نبضاً يسكن العروق.لقد كنتِ طعم الحياة الذي لم أتذوقه قبلاً والسكينة التي لم أكن أعلم …

أكمل القراءة »

ترانيم الغياب… حين تُصبح الروح مرآةً لملامحكِ البعيدة

محمد صالح محمدتحت سقف هذا الليل الطويل حيث الصمت ينهش جدران الغرفة أجدني وحيداً إلا منكِ. لستِ هنا بجسدك لكن طيفكِ استوطن الزوايا وعبق ذكراكِ بات يملأ رئتيّ كأنفاسٍ أخيرة. أحاول أن أهرب من التفكير فيكِ فأتورطُ بكِ أكثر، كمن يحاول الخروج من بحرٍ هائج بالغوص في أعماقه. مناجاة في محراب الشجن …يا رفيقة الخيال التي لم يكسر الغياب هيبتها …

أكمل القراءة »

رمضان… حين يغسلُ العفوُ القلوب ويُشرقُ في الرُّوحِ فجرُ الأمل

محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com بخطواتٍ وئيدةٍ ملؤها النور يقتربُ إلينا ضيفٌ كريم لا يحملُ في جعبتهِ إلا الطُّهر ولا ينثرُ في المدى إلا شذى المغفرة رمضان ليس مجردَ إمساكٍ عن طعامٍ وشراب بل هو مِيقاتٌ كونيٌّ لغسلِ الأرواح واستراحةٌ كبرى للقلوبِ المُتعبة من وعثاء الخلافات وضجيج العتاب. العفو … زكاةُ النفسِ في شهرِ الخيرفي هذا الشهر تتجلى أعظمُ مراتبِ الإنسانية في …

أكمل القراءة »

يا زولة… حين تسكنين ملامح الروح وتفاصيل الخاطر

محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في زحام الحياة وبين ضجيج الأفكار التى لا تهدأ يبرز وجهك كواحة من السكينة وكأغنية سودانية عتيقة تُعزف على أوتار القلب لستِ مجرد عابرة في أيامي بل أنتِ “الزولة” التي استعمرت مساحات الفكر وجعلت من طيفها بوصلةً لكل اتجاهاتي. أنتِ الانتماء والوطن …كلمة “زولة” في لغتنا ليست مجرد نداء بل هي صكّ محبة واعتراف بالألفة حين أقول …

أكمل القراءة »

مَطَرُ الرُّوحِ… حِينَ تَكُونِينَ أَنْتِ السُّقْيَا وَالمَلاذ

محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com فِي مَتاهاتِ العُمرِ وَجَفافِ الأَيَّامِ تَبْحَثُ النَّفْسُ عَنْ مُسْتَقَرٍّ وعَنْ نَسْمَةٍ بَارِدَةٍ تَمُرُّ عَلَى لَهِيبِ الوجْدِ فَتُطْفِئُهُ وَفِي وَسَطِ هَذَا الضَّجِيجِ الكَوْنِيِّ تَبْرُزِينَ أَنْتِ يَا “زُولَةً” نَسَجَتْهَا خُيوطُ الشَّمْسِ وَطَهَّرَتْهَا قَطَرَاتُ النَّدَى. أَنْتِ المَطَرُ لِأَرْضٍ أَعْيَاهَا الظَّمَأُ…كَيْفَ لِي أَنْ أَصِفَكِ وَأَنْتِ تَتَسَلَّلِينَ إِلَى جَوَانِحِي كَمَا يَتَسَلَّلُ رَذَاذُ المَطَرِ إِلَى مَسَامِّ الأَرْضِ العَطْشَى؟ تِلْكَ الأَرْضُ الَّتِي شَقَّقَهَا الحَنِينُ …

أكمل القراءة »

نداء السمراء في غربة الروح “يا زولة”… نبضٌ عصيٌّ على الغياب

محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com بيننا وبينكِ الآن أميالٌ من الصمت وفيافي من الهجران الذي مدّ أشرعته قسراً لكنني أكتبُ إليكِ وقلبي لا يزال عالقاً في أطراف ثوبكِ المطرز بالذكريات أكتبُ إليكِ والمسافة ليست مجرد جغرافيا بل هي وجعٌ يسكن المسامات ونداءٌ يتردد في خلواتي: “يا زولة… وا شوقي ليكِ ولأيامنا الخوالي.” خريف الهجر وربيع الذكرى…رغم الجفاء الذي استوطن الدروب ورغم الأبواب …

أكمل القراءة »

نزيفُ الشوق في ليلة العشاق… حين يكون “العيدُ” أنتِ… وأنتِ غائبة

محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في هذه الليلة يتنفس العالمُ حباً وتكتسي الشوارع برداءِ الوردِ القاني وتتبادل القلوبُ وعوداً بالبقاء. أما أنا فليس لي من هذا العيد إلا خناجر الذكرى التي تنغرس في صدري مع كل “كل عام وأنت بخير” أسمعها في الأفق لتردد روحي بمرارة “وأين هو الخير وقد رحل عني الخيرُ برحيلك؟” وحيدٌ في زحام العواطف …أكتبُ إليكِ وقلبي يرتجفُ …

أكمل القراءة »

يا نيلنا الصّبور … أنتِ الأهمّ يا زولة

محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com بين تفاصيل “التوب” الأنيق ورائحة “البخور” التي تعبق في أرجاء الروح تطلّين أنتِ؛ ليس كمجرد امرأة عابرة في زحام الأيام بل كركيزة أساسية يقوم عليها هذا الكون الصغير الذي تسمينه بيتاً وهذا الوطن الكبير الذي تسكنينه ويسكنك. أنتِ لستِ “تِكْمِلة” لقصة بل أنتِ العنوان …كثيراً ما تذوبين يا زولة في تفاصيل الآخرين تنسين لونك المفضل لتتذكري لون …

أكمل القراءة »

حين يخطئون قراءة النبض

محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com بين طيات الوجع الذي يسكن الروح يطلّ علينا حزنٌ شفيف ليس ذلك الحزن الذي يكسر الأجنحة بل الحزن الذي يغسل العيون لنبصر الحقيقة بوضوح أكبر لقد فهموك غلط يا قلبي وكأن العالم قرر فجأة أن يقرأ كتابك من الخلف أو يترجم لغة عشقك بلهجةٍ غريبة لا تشبه طهرك. تزييف الحكاية… وظلم الأقربينمن الموجع حقاً أن تُتهم الرقة …

أكمل القراءة »

تراتيل الشوق في مِحراِب الوفاء

محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com بين طيات الروح تختبئ كلمات ليست كالكلمات هي نبضاتٌ صيغت من أثير الوجد نُنادي بها ذاك الذي استوطن الحنايا فكان أجمل هدية ساقها القدر وأنبل مودة عرفها قلبٌ أضناه البحث عن الأمان يا من سميتُك نور عيني هل يُبصر المرء إلا بضيائك؟ وهل تكتمل ملامح الكون إلا في حضورك؟ اصطفاء الروح وسحر الملامح…لقد وهبتك حُبي طواعية ولم …

أكمل القراءة »

نداءٌ في مهبّ الغياب… زولة… يا وجعي المقيم وخيبتي التي لا تشفى

محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com ثمة فراغات في الروح لا يملؤها أحد وثمة ثقوب في ذاكرة القلب لا يردمها مرور الأيام أتحدث عنكِ يا “زولة” يا تلك التي كانت اختصاراً للوطن وللملاذ وللقصيدة التي لم تكتمل أكتب إليكِ واللغة تنزف من حوافها والكلمات تتعثر بخيباتها باحثةً عن وجهكِ في زحام الوجوه العابرة. غربة الروح في غياب “الزولة” …حين رحلتِ لم ترحلي وحدكِ؛ …

أكمل القراءة »

حينما يهزم الشوق كبرياء العتاب

محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com بين مطرقة الغياب وسندان الندم يقف القلب عارياً من كل دروع الكبرياء متخففاً من ثقل العتاب الذي لم يورثه إلا وحشة المسافات حين نصل إلى اللحظة التي ندرك فيها أن “الانتظار” لم يعد فضيلة بل هو احتراق بطيء و نكسر جرة الصمت ونمضي نحو مرافئ الاعتراف ليس ضعفاً بل إيماناً بأن مَن شيدنا معهم صروح الود لا …

أكمل القراءة »

هجرة الروح إلى مرافئ “الزولة” البعيدة

محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في ملكوت الوجد حيث تصمت الأصوات ولا يتبقى إلا صدى النبض تخرج الروح من سجن الجسد متعبةً و مثقلةً بالشوق لتلبّي نداءً لا يسمعه سواها أقول لها بمرارة المحبّ وصبر العارف “يا روحي هاجري… يمّمي وجهكِ شطر البلاد البعيدة وفتّشي عن تلك القسيمة التي اختارها القدر لتكون وطناً رغيداً غاب عن العين وسكن في الوجدان.” اغتراب المسافات …

أكمل القراءة »

حين يكون القلبُ ملاكاً والصفحُ حياة

محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في زحامِ المشاعر وبين طياتِ الوجدِ الذي لا يهدأ تبرزُ حكاياتٌ لا تُكتب بحبر الأقلام بل بدمعِ الندمِ وصدقِ الإياب هي قصةُ “الزولة” التي لم تكن مجرد عابرة في محطاتِ العمر بل كانت الأرضَ والوطن والسكينةَ التي نلوذُ إليها من هجير الأيام. ثقلُ الحِمل … وصبرُ الجباللقد حملتِ يا رفيقة الروح ما ناءت به العصبةُ أولو القوة …

أكمل القراءة »

ترانيم النيل المذبوح … عن وطنٍ يسكننا حين غادره السكن

محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com بين ضفتي النيل حيث اعتاد الوقت أن ينساب ومطمئناً استيقظ العالم ذات صباح على صوتٍ لم يألفه “السمر” من قبل؛ لم يكن صوت الرعد الذي يبشر بموسم الخريف ولا هو زغرودة عرسٍ بل كان صوتاً غريباً معدنياً وبارداً يمزق خاصرة الخرطوم ويمتد ليفجع القلوب في مدني، والفاشر، والجنينة وكل ركنٍ قصي في بلاد “أنا سوداني”. إن الوجدان …

أكمل القراءة »

إلى “الزولة” التي سكنت الحنايا … غيبي كما شئتِ… ففي مرافئنا لا يتغير أحد

محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com خلف ستائر الغربة وبين زحام الوجوه التي لا تشبهنا يظل هناك صوت يتردد في أعماق كل سوداني وسودانية صوت يغالب المسافات ويختصر الزمن هو ذاك الحنين الذي صاغه الشاعر لسان حال كل من ينتظر “زولة” غابت لكنها لم ترحل قط عن نبض القلب. باقون على العهد … لم تذبل مشاعرنايقولون إن المسافات تبرد العواطف وأن الظروف تطمس …

أكمل القراءة »