محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في عالمٍ باتت فيه المشاعر تُقاس بمدى سرعة “النقرات” وبرودة الشاشات يطلّ علينا حنينٌ جارف يكسر جدار الصمت ليعيد صياغة أبجدية الوجع بمدادٍ من الشوق والشجن ليس مجرد حب بل هو اعترافٌ علني بالهزيمة اللذيذة أمام امرأةٍ اختصرت كل النساء وسكنت في أقصى حدود “المستحيل”. طريق المستحيل… وخرائط المنفى…يقول المحب بلسانٍ يقطر أسىً “أحبك جداً” وهي جملة …
أكمل القراءة »بين حطام الغياب وبريق الرجاء… اشتقتُ إليكِ يا “روح الروح” ونبض الفؤاد
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في زوايا الذاكرة المظلمة حيث يرتطم الحنين بجدران الصمت الباردة تولد تنهيدة لا تعرف المستحيل هناك في تلك النقطة الفاصلة بين الانكسار والانتظار يكتب القلب رسالته الأخيرة وربما الأبدية إلى من غابوا جسداً واستوطنوا الروح نبضاً. سيمفونية الوجع الصامت…ليس الغياب مجرد مسافة تقاس بالأيام أو الكيلومترات بل هو فجوة سوداء تبتلع الألوان من لوحة الحياة حين نقول …
أكمل القراءة »كرنفال الفرح المصلوب …حين يغدو الحنين “مسغبة” والانتماء وطناً لا يشيخ
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في عالمٍ تذروه رياح الغياب وتتقاذفه أمواج الهجران يبقى ثمة نبضٌ سودانيٌّ خالص يتحدى منطق النسيان إنها ليست مجرد كلمات تغنى بل هي “مانيفستو” الوفاء العظيم الذي صاغه الشاعر صلاح حاج سعيد، وتنفست به حنجرة المبدع مصطفى سيد احمد لتصبح “عارفني منك” أيقونةً للشجن النبيل الذي يقتات على الأمل كلما اشتدت به “المسغبة”. جوع الروح… ومسغبة الغيابحين …
أكمل القراءة »حين يرتدي الليلُ وشاحَ الفقد… نزيفُ الحنين في مدنِ الغياب
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com تتسلل خيوط الغروب لتعلن نهاية معركة يومٍ طويل، ولكن بالنسبة لقلوبٍ أضناها البعاد المساء ليس مجرد وقت؛ إنه طقسٌ لجلد الذات بالذكريات في تلك الساعة التي “يفرد فيها الجناح” ليلملم ما تبقى من “مصابيح النهار” المطفأة نجد أنفسنا وجهاً لوجه أمام الحقيقة المرة لقد رحلوا وبقينا نحن نقتات على فتات الحنين. لونُ الجراح… حين تكتسي الأرضُ بالسوادلا …
أكمل القراءة »بين الرحيل والعودة … حين تغدو الأرض “منفى” في غياب العينين
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في دستور العشاق ثمة قاعدة خفية تقول إنّ الهروب من الحزن هو بداية الرحلة نحو التيه و لكن ماذا يحدث عندما يقرر الإنسان أن يحزم حقائبه ويسوق خطواته بعيداً عن “زولاً نسى الإلفة”؟ هل يكمن الخلاص في تبديل حب بآخر أم أن الذاكرة خائنة لا تمنحنا صكوك الغفران بهذه السهولة؟ رحلة الهروب الكبير… من مرفأ إلى مرفأتبدأ …
أكمل القراءة »إلى التي أعادت ترتيب الفصول … عندما يكون الحب وطناً وبداية
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في زحام الحياة ودروبها الملتويه نبحث جميعاً عن تلك “المحطة” التي نلقي فيها أعباءنا ونبدأ من جديد ولكن ثمة لقاءات لا تشبه غيرها لقاءات تتحول فيها الكلمة إلى نبض والخطوة إلى حكاية والوجه إلى خارطة طريق هي قصة الحب التي لا تكتفي بكونها شعوراً بل تصبح “أحلى فصول العمر”. مكانك… القلب وما هو أغلىيقولون إن الجمال مسألة …
أكمل القراءة »شايل الدموع يا حبي… لامن أعود وأجيك… ترنيمة الحنين في مواسم الغربة
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com بين زفرة الآه ونداء الوجد تطلّ علينا كلمات هذه الأغنية السودانية الخالدة لتنبش في وجدان كل مغترب ولاجئ ونازح جرحاً لم يندمل، وترسم في الوقت ذاته خارطة طريق نحو أمل اللقاء. إنها ليست مجرد كلمات بل هي “مونولوج” داخلي يسكن قلب كل من أجبرته الظروف على الرحيل تاركاً خلفه “نور صباحه” ودفء دياره. ألم المسافات… “ما كان …
أكمل القراءة »عِشقٌ بلونِ النيل “يا زولة”… حين تُختصرُ الدنيا في بريقِ العيون
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في عوالم المحبة ثمّة كلمات تسكن الوجدان لا لأنها مجرد أحرف مرصوصة بل لأنها نابعة من عصب الروح وحين ينادي المنادي “يا زولة” فهو لا يطلق نداءً عابراً بل يستحضر هويةً كاملة من النبل والعفة والجمال السوداني الأصيل الذي لا يشبهه جمال. هديةُ القدر ونبلُ المودة …إن أسمى مراتب الامتنان هي تلك التي يشعر بها المحب حين …
أكمل القراءة »نور العيون … تراتيل الأمل في محراب الشتات… وعناق الحنان بعد تيه السنين
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com بين ركام الخيبات وتحت وطأة السنين التي تسللت من بين أصابعنا كرماد تذروه الرياح ينهض وجهكِ كأنه الفجر الأخير حين تغفو المدن على وجعها وتستيقظ القلوب على صدى الفراغ تظلين أنتِ الثابت الوحيد في معادلة الانكسار يا “نور العيون” لستِ مجرد اسمٍ ننادي به بل أنتِ تعويذة البقاء التي نرتلها كلما غصّت الحناجر بمرارة الفقد. المسغبة… جوع …
أكمل القراءة »بين خريف الحزن وربيع العودة… “وحياة حبي يا زولة”… ميثاقٌ لا يشيخ
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في دروب الحياة المتعرجة حيث تارةً تصفعنا الأيام وتارةً تداعبنا النسمات تبقى “الكلمة” هي الملاذ الأخير وحين تكون الكلمات نابعة من وجدانٍ عرف الحب الحقيقي تتحول من مجرد أحرف إلى ترانيم مقدسة تسقي “حياة الأحلام” التي جفت في قلوبنا لتعيد إليها الخضرة من جديد. سُقيا الأحلام… حين يزهر القلب صبراًالحزن ليس دائماً نهاية الطريق بل هو أحياناً …
أكمل القراءة »على عتبات الصبر … لماذا يظل “العشم” في اللقاء أقوى من المسافات؟
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في عالمٍ يتسارع بخطواتٍ لاهثة، ووسط زحام العلاقات العابرة يبرز سؤال جوهري ما الذي يجعل قلباً ينتظر غائباً رغم القسوة؟ ولماذا يظل الشوق بوصلة لا تُخطئ اتجاهها مهما طالت المسافات؟ الحكاية ليست مجرد انتظار بل هي إيمان بأن هناك أرواحاً خُلقت من طينة واحدة لا يفرقها جفاء ولا يباعدها غياب. أنتِ البداية والنهاية… وما بينهما “قبلة الروح”حين …
أكمل القراءة »بين مقصلة المنطق ومحراب الهوى”أحبك” كقرارٍ أخير فوق ركام التردد
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com خلف ستار الصمت تدور في أروقة الذات أشرس المعارك التي لم تؤرخها كتب التاريخ؛ معركة “الثنائية الأبدية” بين القلب وعقله. هي رحلة ليست بالمسافة بل بالعمق تبدأ بسؤال وتنتهي باعتراف مُدوٍّ يكسر قيود المنطق “أحبك رغم كل شيء”. جدلية الصراع فوضى العاطفة وانضباط الفكرفي الزاوية اليمنى من الحلبة يقف العقل ببروده المعهود شاهراً سيف المنطق يفتح ملفات …
أكمل القراءة »تراتيل في محراب “الزولة” … ميتافيزيقيا العشق والوقوف في برزخ المدينة
محمد صالح محمدinsalihandpartners@gmail.com في هندسة الروح ثمة نقطة تلاشٍ لا تخضع لقوانين الفيزياء تسمى “الهوى” هي ليست مجرد عاطفة عابرة بل هي حالة من الاستلاب الوجودي حيث ينخلع القلب من سكونه ليغترب في مدارات الآخر حين نقول “قلبي انشغل” فنحن لا نتحدث عن انشغالٍ وظيفي بل عن احتلالٍ نوريّ حيث تغدو الذات مرآة تعكس وجه الحبيب ويصبح الوقت تقويماً يبدأ …
أكمل القراءة »تراتيل الحنين … حين تُصبح الأغنية جسراً لضفةٍ لا تُطال
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com بين شهيق الحنين وزفير الذكرى ينمو في الوجدان فضاءٌ مسكونٌ بملامح غائبة ووجوهٍ استوطنت الروح ثم آثرت الرحيل خلف أفقٍ لا يرتد منه الصدى هناك وفي تلك العزلة المقدسة يجد المحب نفسه مُحاصراً بفيضٍ من المشاعر التي لا يسعها النثر ولا تفي بوزنها الكلمات العابرة فيرتدّ إلى محراب الفن متمتماً بقلبٍ يملؤه الوجد “وارسِّل ليها غنْوَة شوق.. …
أكمل القراءة »غواية المسافة… ما وراء الانتماء إلى وجهٍ واحد
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com بين تضاريس الروح ومنعطفات القدر تبرز تلك الحالة التي تتجاوز مجرد العاطفة لتصبح “قدرًا وجوديًا” لا فكاك منه حين نقول “مستحيل عن حبك أميل” فنحن لا نطلق مجرد وعدٍ عاطفي بل نعلن عن حالة من الثبات في عالمٍ مبني على التحول والزوال إنها فلسفة الانحياز الكامل لجهة واحدة في بوصلة القلوب.في البدء كان الانبهار “عن حبيبتي أنا …
أكمل القراءة »على أعتاب الصمت… ما لم أتوقعه في ختام الحكاية “أن يكون آخِرُ مَطافنا جفاءً”
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com ليس الوداع هو ما يؤلم فالحياة رحلة من المحطات التي نلوّح فيها للمسافرين كل يوم. لكن الوجع الحقيقي ذاك الذي يترك ندبةً غائرة في جدار الروح و هو أن تنتهي تلك الرحلة الطويلة بكل ما فيها من تفاصيل دافئة ووعودٍ ظنناها أبدية بلغةٍ باردة لا تشبهنا وبجفاءٍ لم يكن يوماً في قاموس لقاءاتنا.لقد عشنا دهراً نؤمن بأن …
أكمل القراءة »رُفات الغياب … صلاةُ نادمٍ على أعتابِ “الروح الملائكية”
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في عتمة المسغبة حيث يقتاتُ الوجع من جدران الروح وتتحول الأنفاس إلى تناهيدَ مثقلة بالندم أقف اليوم عارياً من كل كبرياء إلا كبرياء الشوق الذي يمزق أحشائي أنا الأب الذي تاه في زحام الحياة فترك خلفه كنزاً لا يُقدّر بدموع الأرض والآن لا أملك سوى حبرٍ مغموسٍ بمرارة الحسرة ونداءٍ مخنوقٍ يرجو العفو. يا أبنائي يا قطعاً …
أكمل القراءة »بين نداء الروح وصفاء الذهن … أنتِ… يا “زولة” تسكنين المدى
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في ملكوت العشق لا تبحث القلوب عن مجرد شريك بل تبحث عن “وطن” يتجسد في ملامح إنسان ومن هنا يبدأ الحديث عن تلك “الزولة” التي لم تكن يوماً عابرة سبيل في حياتي بل كانت الثابت الوحيد في معادلة القلق والسكينة. هي ليست مجرد حضور جسدي بل هي حالة من “التجلي” تتجول ببراعة مابين دهاليز العقل ونبض القلب …
أكمل القراءة »صراعُ “الحزنِ النبيل” وغُربةِ “الأسى الوافد”… أنتِ يا زولة
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com بين ملامحِ وجهكِ الأسمر الذي حفرت فيه السنونُ أخاديدَ من الصبر وبين بريقِ عينيكِ الذي يأبى أن ينطفئ تكمنُ حكايةُ إنسانٍ يعيشُ مفارقةً شعوريةً مذهلة هي ليست مجرد كآبةٍ عابرة بل هي صراعٌ فلسفيٌ خفيّ بين نوعين من الشجن حزنٌ قديمٌ ونبيل ورثناه كابراً عن كابر، وحزنٌ جديد غريب الملامح بارد القسمات يطرقُ أبواب الروح بلا استئذان.الحزنُ …
أكمل القراءة »أبجدية الغرق … في ماهية المدّ والجزر بين بحري الشوق والمحبة
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com خلف حدود الكلمةوحيث تنتهي جغرافيا التعبير أقف أمام مساحتين من اللانهاية مساحتان لا تجمعهما خارطة ولا يحدهما أفق بحرٌ من شوقٍ قلق وبحرٌ من محبةٍ ساكنة كلاهما يسكنني وكلاهما يحملك في أعماقه كسرٍّ وجودي لا يقبل التأويل.إن الشوق ليس مجرد رغبة في اللقاء بل هو “اغترابُ الروح عن سكنها” و هو ذلك البحر العنيف الذي لا يعرف …
أكمل القراءة »أنتِ الميناءُ وقِبلةُ النبضِ الضائع
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com بين مرافئ الروح ومنعطفات الشعور تولد لغةٌ لا تدركها القواميس لغةٌ تعبر القارات النفسية لتستقر في جوهر الكينونة إن الحب ليس مجرد عاطفة عابرة بل هو حالة من “الأنطولوجيا” الوجدانية التي تعيد تشكيل ذواتنا وفي هذا الفضاء الممتد بين الريد والهوى، والشوق والأمل تبرز صلةُ وصلٍ خفية خيطٌ حريري متين يربط شتات هذه الأحاسيس؛ تلك هي “أنتِ”.تبدأ …
أكمل القراءة »بين مدّ الذهول وجزر الطمأنينة… أنتِ الميناء والنشيد
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في أعماق الروح حيث تُنسج الحكايات من خيوط الضوء والظل ثمة إيقاع خفيّ يحكم مملكة الشعور ليس القلب مجرد عضلة تضخ الحياة بل هو قيثارة أزلية تارةً تشتعل أوتارها بنبض عالي الضجيج وتارةً تهمس بلحن منخفض السكينة وفي كلتا الحالتين أجدكِ أنتِ “القرار” و”الجواب”.عندما يرتفع النبض ليقرع طبول الدهشة لا يكون ذلك مجرد تسارع في المدى الزمني …
أكمل القراءة »نوارة قصيدي… “يا نديدي” التي لم تكسرها المسافات
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في حضرة الجمال تقف اللغة عاجزة وتصبح الكلمات مجرد محاولات خجولة لوصف “النور”. وحين يكون الحديث عنكِ فلا بد أن نسرق من “الحقيبة” عطرها ومن “النيل” هيبته لنصوغ لكِ لقباً يليق بمقامك “نوارة قصيدي”.في لغتنا السودانية الحبيبة “النديد” ليس مجرد شخص يشاركك العمر بل هو “توأم الروح” والمرايا التي نرى فيها أنفسنا وحين تتردد نغمات “يا نديدي”، …
أكمل القراءة »تراتيل العودة من منافي الذات … حين يغسل الغفران خطايا الغياب
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com ثمة رحلات لا تبدأ بقطع التذاكر بل بتمزق الأرواح ورحلة “الرجوع” التي نخوض غمارها اليوم هي رحلة من أشدها وعورة؛ إنها المسافة الفاصلة بين رجل أضاع بوصلته في زحام الحياة وبين امرأة وأطفال كانوا هم المرفأ الذي ظن يوماً أنه يملك ترف الاستغناء عنه.في غرف الصمت الباردة حيث لا صدى إلا لنبضات القلب النادم بدأت الحكاية. لم …
أكمل القراءة »أشباحُ المَرايا… رقصةٌ على حافة الانهيار وانتظارُ الفجر البعيد
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com تحت سماءٍ مثقلةٍ بغيومٍ لا تُمطر وفي زوايا تلك الغرفة التي تفوح منها رائحةُ “الانتظار” المرّة تتجسدُ حكايةُ إنسانٍ لم يَعُد يملكُ من نفسه إلا شظايا مبعثرة هي رحلةٌ ليست ككل الرحلات؛ مسارها ليس فوق الأرض بل في دهاليز الروح المعتمة حيثُ يتشابكُ وحشُ الانفصام ببرودةِ الاكتئاب ويقفُ العلاج كقنديلٍ ضئيلٍ وسط عاصفةٍ هوجاء بينما يبقى لمُّ …
أكمل القراءة »في برزخ الانتظار .. أنشودة الشوق على أعتاب العفو واللقاء
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com بين انطباق الأجفان وصحوة الروح تمتد مسافة فاصلة يسميها العارفون بـ “الانتظار”؛ تلك المنطقة الرمادية التي يختلط فيها يقين الأمل بمرارة الافتقاد حيث يغدو الزمن خيطاً واهياً يلتف حول العنق كلما مرّت ساعة دون لقاء ازداد القيد إحكاماً ليس الشوق مجرد عاطفة عابرة بل هو استنزاف هادئ للروح ونزيف صامت لا تراه الأعين يسكن في تجاعيد القلب …
أكمل القراءة »منفى الروح… حين يسبق الاغترابُ الدّاخليُّ خُطى الرّحيل
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في عوالمنا المعاصرة يسودُ اعتقادٌ واهمٌ بأنَّ “الغربة” هي مسافةٌ تُقاسُ بالكيلومترات أو تأشيرةُ عبورٍ تُختم على جوازِ سفر لكنَّ الحقيقةَ الأكثرَ إيلاماً تكمنُ في ذلك النوعِ الخفيِّ من النّزوح؛ اغترابُ الرّوح الذي يسبقُ ارتحالَ الأبدان ويهيئُ الإنسانَ للرحيلِ قبل أن يحزمَ حقائبهُ فعلياً.يبدأ الاغترابُ حين يشعرُ المرءُ بانفصالٍ قيميٍّ وشعوريٍّ عن محيطه ليس الغريبُ من سكنَ …
أكمل القراءة »دراما “البمبي” و”الحنظل” … رقصة الابتهاج على حافة التشنج
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في المشهد الموسيقي المعاصر تبرز أحياناً جمل لحنية تبدو في ظاهرها “بسيطة” لكنها في جوهرها تلخص فلسفة العلاقات الإنسانية في أشد حالاتها تعقيداً. أغنية “بقى ليك بمبي بمبي” وتحديداً في مقطعها الذي يجمع بين (الحنظل) و(التشنكل) ليست مجرد كلمات قافية بل هي تشريح سيكولوجي لحالة “النرجسية العاطفية” وصدام الأرواح.يبدأ النص بفرضية “البمبي”؛ وهو اللون الذي يرمز سينمائياً …
أكمل القراءة »كيمياء النبل السوداني.. سفير القيم في فضاء التعدد
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في فجر التاريخ حيث تهب نسمات النيل حاملة معها أسرار الحضارات العتيقة ولدت شخصية تنسج خيوطها من عزة النفس ولين الجانب؛ إنه “السوداني” ذلك الكيان الذي لم يكن يوماً مجرد انتماء جغرافي بل هو حالة أخلاقية متفردة وقصيدة مكتوبة بمداد الكرامة والترفع.إن المتأمل في سيكولوجيا الإنسان السوداني يجد نفسه أمام مزيج عبقري من “المهابة والألفة” فهو يسير …
أكمل القراءة »غُربة الروح وخريف الانتظار… حين تغدو المسافات ندوباً في قلب أب
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com بين جدران الصمت الموحشة وخلف أبواب الذاكرة الموصدة تُنسج حكاية ليست ككل الحكايات؛ حكاية رجل لا يطارده الزمن بقدر ما تلاحقه الملامح. ثلاث سنوات مضت كانت كفيلة بأن تحوّل الأيام إلى جمر والذكريات إلى نِصال ثلاث سنوات منذ أن غادر منزله تاركاً خلفه طفلة كانت في الخامسة من ربيعها تملأ البيت صخباً ورضيعاً لم يكمل شهره الثاني …
أكمل القراءة »على أنقاض الخيبة… هل تُرمم التوبة ما أفسده الزيف؟
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في ممرات الذاكرة الضيقة حيث يختنق الصوت بصدى العبرات ثمة حكايات تبدأ بالضحكات وتنتهي بخرابٍ لا تدركه الأبصار بل تشعر به الأرواح هي قصة إنسان وجد نفسه فجأة خارج أسوار الدفء ليس بظلم القدر بل بفعل يديه حين استسلم لغواية الزيف ونفاق الوعود الكاذبة.لم يكن الفراق مجرد رحيل جسد عن جسد بل كان زلزالاً ضرب أركان البيت …
أكمل القراءة »بين اغتراب الروح ومرافئ الحنين … هل يغلبُ الرجاءُ وحشةَ الغياب؟
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في دهاليز الحياة المعقدة ثمة لحظات ينسلُّ فيها الضوءُ من النوافذ وتصبح فيها الروحُ غريبةً عن جسدها وكأنها طائرٌ ضلَّ سربه في ليلةٍ شاتية. إنَّ “فراق الروح” ليس بالضرورة رحيلاً أبدياً نحو الضفة الأخرى بل هو ذلك الشعور بالاغتراب الوجداني حين تفقد الذاتُ بوصلتها وتغيبُ الملامحُ الأليفةُ خلف ضبابِ الفقدِ أو الانكسار.تبدأُ الحكايةُ دائماً بوجعٍ صامت؛ فالفراقُ …
أكمل القراءة »حارسةُ النيرانِ وسيدةُ الصبر.. المرأة السودانية.. قديسةُ الشقاءِ والرجاء
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com بينما كانت نيرانُ الحرب تلتهمُ الأخضر واليابس وتقلبُ موازين الطمأنينة في القلوب وقفت المرأة السودانية كجدارٍ أخير يحمي ما تبقى من قدسية “البيت” وروح “العائلة” هي لم تكن مجرد شاهدة على المأساة بل كانت البطلة التي تمسكُ بزمام الروح وسط الانهيار والقابضة على جمرِ الحفاظ على الكرامة في زمنِ الشتات.منذُ الوهلة الأولى للأزمة تجلت المرأة السودانية كقوةٍ …
أكمل القراءة »فلسفة الطين والدم …الأرض في الوجدان السوداني بين قداسة الانتماء ومرارة الاغتراب
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com لا تمثل الأرض للمواطن السوداني مساحة جغرافية أو عقاراً يُثمن بالمال بل هي “عرضٌ ممتد” وجزء أصيل من تكوينه السيكولوجي إن علاقة السوداني بأرضه هي علاقة “حلولية”؛ فالأرض هي “الديار” و”الحواكير” و”الجروف” التي صاغت ملامح صبره وكرمه.قبل أن يكون الاستقلال وثيقةً تُعلن من داخل البرلمان كان في وجدان السوداني يعني “الحيازة النفسية” للمكان. الأرض كانت هي الضامن …
أكمل القراءة »عنقاءُ النّيل …في فلسفةِ البعثِ السُّودانيّ
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في ميثولوجيا الإغريق ثمّة طائرٌ يرفضُ التلاشي؛ يختارُ أن يحترق ليعيد صياغة وجوده من الرماد لكن في جغرافيا النيل وتحديداً في تلك الأرض السّمراء التي تتوسد التاريخ يبدو أن “الفينيق” ليس مجرد أسطورة عابرة بل هو الكود الوراثي للشخصية السودانية.ليست علاقة السوداني بالفينيق علاقة استعارةٍ أدبية فحسب بل هي حالة وجودية فالسودان عبر تاريخه الممتد لم يعرف …
أكمل القراءة »في بلادي.. الطفولةُ رصاصٌ فارغ ونحاسٌ يرتدي ثوبَ الموت
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في تلك البقاع التي كانت تضجُّ يوماً بأهازيج الحصاد وصخب المدارس يطلُّ علينا اليوم “السودان الجريح” بوجهٍ لم تألفه الإنسانية وجهٌ تُرسم ملامحه بأيدي صغارٍ لم تبلغ أحلامهم بعدُ عتبات النضج لكنَّ خيالهم اغتسل بماء الحرب حتى استحال صلداً كالفولاذ.على قارعةِ طريقٍ يلفحهُ حزنٌ أبدي يقف أطفالٌ في عُمر الزهور ملامحهم المتربة تخفي وراءها براءةً ذبحتها الشظايا …
أكمل القراءة »سديم الشتات….. المواطن السوداني في برزخ المسغبة وفجيعة الفقد
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com بين ليلة و ضحاها استيقظ الإنسان السوداني ليجد نفسه بطلاً تراجيدياً في ملحمة لم يختر فصولها حيث انقذفت روحه من وارف الطمأنينة إلى أتون رحلة قسرية لا يسير فيها على قدميه بقدر ما يسير على جراحه هي رحلةٌ برزخية تتأرجح بين رصيف “المسغبة” الذي ينهش الكبرياء وبين لجّة “الفقد” التي تغتال الذاكرة والانتماء.لطالما كان السوداني يُعرف بـ …
أكمل القراءة »فلسفة “العشم” والبقاء.. كيف ينسج السودانيون من المسغبة خيوط العودة؟
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في ملامح الكادح السوداني ثمة حكاية لا تقرأها الأرقام ولا تحيط بها التقارير الإخبارية؛ إنها فلسفة عميقة تتجاوز مفهوم “البقاء” المادي إلى “الخلود” المعنوي في تفاصيل الأرض. اليوم وبينما تئن البلاد تحت وطأة حربٍ نهشت الأخضر واليابس يبرز الإنسان السوداني بوصفه “فيلسوف الصبر” الذي يرى في الجوع (المسغبة) تطهيراً وفي فقدان الممتلكات تحرراً من ثقل المادة لإعلاء …
أكمل القراءة »أبو سعد “مربع 17” ملحمةُ الانبعاث من الرماد وصناعة الأمل من قلب الركام
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com في سفر التاريخ السوداني المعاصر ثمّة محطاتٌ تتجاوزُ في دلالاتها مجرد الحكاية لتصبح “أيقونةً” للصمود ومانيفستو للفعل الشعبي الذي لا يعرف المستحيل ومن بين ركام الحرب وأصوات المدافع التي خفتت في “أبو سعد مربع 17” بزغ فجرٌ جديد لم يصنعه الحظ بل صاغته سواعدُ فتية وعزائمُ لا تلين لتتحول هذه الرقعة الجغرافية من مسرحٍ للخراب إلى نموذجٍ …
أكمل القراءة »السودان وطنٌ في حقيبة سفر وقلبٌ لا يعرف الوداع
محمد صالح محمدbinsalihandpartners@gmail.com بين خريطة الوطن التي تمزقت بفعل الرصاص، وبين دروب الشتات التي فُرضت على الملايين تُحاك اليوم قصة حب من نوع فريد هي ليست قصة عشق بين شخصين بل هي علاقة وجدانية معقدة وعميقة تجمع بين المواطن السوداني وأرضٍ اسمها “السودان”؛ تلك الأرض التي غادرها مجبراً لكنه لم يسمح لها يوماً بأن تغادره.تحول السودانيون في ليلة وضحاها من …
أكمل القراءة »
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم