بسم الله الرحمن الرحيم

18/12/2018م
انتقل الى رحمة مولاه أخي الحبيب فيصل، التقي الوفي الذي كان تجسيداً للوصال الاجتماعي والتواضع. ما يجعل الجميع يصفونه بالصلاح والخير.
لينزله الله مع الصالحين ويسكنه في نعيم ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر.
وكأن الله جعلنا على موعد مع يومه لنستقبل جثمانه الطاهر في أرض الوطن لدى وصوله حسب ترتيبات الحجز. وسوف يكون العزاء في بيت الإمام المهدي عليه السلام في البقعة المباركة للرجال، وفي منزله قرب سرايا المهدي بالخرطوم للنساء. ويوارى جسده إلى جانب أخيه صلاح الدين.
أحسن الله عزاء زوجه السيدة أميرة عبد المطلب وأولاده وإخوانه وأخواته وأعمامه وعماته وأخواله وخالاته وسائر أسرة الإمام المهدي عليه السلام وخلفائه. أجارنا الله واياكم.
(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)[1].

الصادق المهدي


________________________________________
[1] سورة البقرة الآية (156)