يقول الله تعالى في سورة البقرة : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) البقرة/ 155 – 157

صدق الله العظيم
إنتقل إلي الدار الآخرةالمغفور له بإذن الله تعالي د/ محمد نجيب عبد الله عيسي الباحث والخبير الأممي والذي وأفته المنية بمدينة فينا عاصمة النمسا في 30/5/2017 بعد معاناة مع المرض وتمت مواراة جثمانه الطاهرة بامدرمان , تقلد الفقيد الراحل عدة وظائف مرموقة بالإمم المتحدة في عدة بلدان وكان ممثلا لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الإقتصادية UNIDO)) ومديرا للمكتب الإقليمي ببرتوريا وأدار برنامج منظمة اليونيدو في إقليم (SADC) وعمل أستاذا زائرا في عدد من الجامعات الأوربية مثل جامعة كاردف وجامعة أستكهولم وشارك في الإشراف علي تطبيق عدد من البرامج الحيوية مثل تطبيق معاهدة استكهولم الخاصة بالملوثات البيئية خاصة في دول العالم الثالث وإلي جانب مهامه الكثيرة نشط المغفور له بإذن الله في القضايا العامة المرتبطة بوطنه وكان إينما حل مشاركا بالرأي ومساهما في العون الإنساني علي المستويين القومي السوداني والإقليمي الدارفوري باذلا جهودا مقدرة في تذليل وصول المساعدات الإنسانية من الخارج للسودان خاصة للمتأثرين/ت بالمعسكرات في دارفور , كما كان مخلصا ومتفانيا في عمله محبوبا بين زملائه وأصدقائه ومعارفه ,نسأل الله أن يكرم نزله ويوسع مدخله وينقه من الذنوب والخطايا كما ينقي الثوب الابيض من الدنس وأن يجعل الجنة مثواه , اللهم نسألك أن تنزله منزلا مباركا وأنت خير المنزلين والهم أسرته وكل من فقده الصبر الجميل والسلوان , وإنا لله وإنا اليه راجعون.

هيئة محامي دارفور
11/6/2017