فى ندوة ضافية بلندن، ياسر عرمان: اسقاط النظام عملية وليس حدث

دعوة للناشطين للتدقيق فى اختيار أسماء المظاهرات
خارطة الطريق ماتت، ولن نقبل بعملية دستورية لشراء الوقت
مشروع الاسلام السياسى سقط وما تبقى هو أجهزة القمع
المعارضة اوسع من المنابر الحالية وتحتاج للتوحد فى منبر جامع

فى ندوة حاشدة إستضافها المنتدى الثقافى العربى مساء الجمعة 9 فبراير 2018 تحدث فيها ياسر عرمان وخالد الإعيسر ، قال نائب رئيس الحركة الشعبية فى الندوة والنقاش الذى استمر لاكثر من ثلاث ساعات: إن غياب المشروع الوطنى الذى يحترم التنوع التاريخى والمعاصر ويحقق المواطنة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية هو أساس الازمة السودانية. واضاف ان مشروع الاسلام السياسى مشروع فاشى واقصائى بإمتياز وافضل نموذج لتجاربه فى ، السودان، وأن الاقصاء فى المشروع طال حتى حسن الترابى الاب الروحى للمشروع. كما انه مشروع تقسيمى وتقزيمى قسم حتى الحركة الاسلامية نفسها، وهو مشروع لنهب الثروات والقمع باسم الدين. وأكد ان مشروع الاسلام السياسى قد سقط وتبقت اجهزة القمع التى ستسقط لا محالة. وأكد عرمان ان إسقاط النظام عملية وليس حدث، وتتم بالتراكم والمعارك المتصلة وبالنقاط وليس بالضربة القاضية، وتمنى على الناشطين اختيار اسماء فعالياتهم بدقة وأن اسماء مثل الخلاص والحسم ربما يفهم منها ان نهاية النظام حدث وليست عملية.
وقال انه من الافضل للمعارضة ان تقدم التنازلات لبعضها البعض بدلا من تقديمها للنظام.
كما حيا نائب رئيس الحركة الشعبية قادة المعارضة ونسائها وشبابها لاسيما المعتقلين الذين نقلوا الحياة السياسية لمرحلة جديدة. ودعى للتوجه للاحياء الفقيرة والولايات، وأشاد بفكرة المظاهرات الليلية وثمن تضحيات الشعب السودانى العظيمة على مدى 28 عاما وقال:" انهم فى الحركة تلقوا رسالة من حزب المؤتمر الوطنى الافريقى باستلام نائب رئيس جمهورية جنوب افريقيا ورئيس المؤتمر الوطنى الافريقى رسالة الحركة الشعبية حول المعتقلين وعلى رأسهم عمر الدقير، محمد مختار الخطيب، سارة نقد الله، فضل الله برمة والدومة وابراهيم الامين وصديق الصادق والكودة؛ كما تم ارسال رسائل للكونقرس الامريكى والبرلمان الاوروبى والنرويجى والكندى بخصوص المعتقلين. و اكد ان المعارضة اكبر من المنابر الحالية ووحدتها يجب ان تكون اوسع من المنابر التى تضمها الان.
وفى رده حول دعوتهم فيما يخص الانتخابات قال:" اننا لن نشارك فى انتخابات المؤتمر الوطنى ودعوتنا لاستخدام الانتخابات كآلية لتصعيد المقاومة وانهاء الدكتاتورية لا زيادة عمرها، وفق شروط واضحة لفضح النظام على رأسها استبعاد رأس النظام والمطالبة بالحريات وانهاء الحروب. كما اكد ان المرحلة الحالية هى مرحلة تعزيز خيارات العمل الجماهيرى وتعميقها وتوسيع دائرة الغضب الشعبى ضد سياسات النظام الاقتصادية وخياراته السياسية وتوحيد العمل المعارض ووفق برنامج حد ادنى للنضال من اجل الخبز والحريات والسلام والمواطنة بلا تمييز وتوسيع قاعدة المعارضة فى المدن والهامش وتوحيد الجماهير فى المدينة والهامش. واكد ان المعركة طويلة والنصر اكيد وان ارادة الشعوب لا تقهر. كما دعى لعدم تقسيم المعارضة على اساس ايديولجى او مناطقى او هامش ومدينة وان السجون والقهر والابادة والتجويع وحدت غالبية شعبنا الساحقة ضد النظام.