مصدر الخبر / جريدة التيار

وصل رئيس الوزراء د.عبد الله حمدوك إلى الولايات المتحدة الامريكية في زيارة تستغرق 6 أيام يعقد خلالها اجتماعات مكثفة، وفور وصوله عقد جلسة نقاش مع المبعوث الخاص للسودان وجنوب السودان دونالد بوث.

وعلمت (التيار) من مصادر دبلوماسية أن أي لقاء لن يتم بين رئيس الوزراء السوداني د.عبد الله حمدوك والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقالت ذات المصادر أن حمدوك سيعقد اجتماعات مكثفة مع أعضاء الكونغرس الأمريكي والنافذين بالإدارة الأمريكية المعنيين برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وزاد المصدر “حمدوك يلتقي الذين يرفعون التوصيات بإزالة اسم السودان من القائمة “.

وأكدت المصادر أن حمدوك سيلتقي مديرة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) جينا هاسبل، ووزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر عقب جلسة المباحثات المشتركة التي تجمعهم بنظرائهم من الجانب السودان، وهما وزير الدفاع السوداني الفريق أول جمال عمر ومدير المخابرات العامة الفريق أول أبوبكر دمبلاب.

وأكدت المصادر أن اللقاءات ستناقش بشكل مباشر الملفات الأمنية بالتفصيل حيث يعقد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك لقاءات منفصلة مع الوزاء الأمريكان قبل دخولهم في اجتماع مع نظرائهم.

ويضم وفد رئيس الوزراء وزير العدل السوداني مولانا نصر الدين عبد الباري ووزير الشؤون الدينية والأوقاف نصر الدين مفرح إلى جانب وزير الدفاع ومدير المخابرات العامة.