الانتباهة:
قال نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب د. نافع علي نافع إنه إذا وُضع اسمه في قائمة المحكمة الجنائية فإن ذلك يعدُّ شرفًا له، وأضاف: أنا أسعد الناس أن أكون واحدًا من الذين يرى فيهم الغربيون خطرًا على ثقافتهم ومصالحهم وهيمنتهم، وأكد أن قضية أوكامبو كانت واحدة من أسباب فوز البشير والوطني في الانتخابات الأخيرة. واتهم نافع أحزاب تحالف كاودا بأنها وراء إمداد الأمريكان والبريطانيين والفرنسيين بالقائمة ووصفها بأنها شهادة براءة وشرف، وقال: سوف نحافظ على ما يجعلنا في قائمة كراهية الذين يريدون إضعاف الأمة واحتقارها ويريدون ذهاب فكرها وثقافتها، وقال د. نافع إن المؤتمر الوطني ليس مع إشراك القوى السياسية في الحكومة بأي ثمن وليس ضد إشراك القوى الوطنية حال الالتقاء على مصالح الوطن.وأكد أن الوطني سعى مع القوى الحقيقية «الاتحادي والأمة» للمشاركة في الحكم، ووصف الحوار الذي جمع الأمة والاتحادي بالمسؤول، وشنَّ نافع هجومًا عنيفًا على الأحزاب التي تشكِّل تحالف «كاودا»، وقال: هم الآن يتجرَّعون السم بهزيمتهم في النيل الأزرق وجنوب كردفان، مشيرًا إلى أن بعض الأحزاب لا ترى في الدنيا سوى إسقاط النظام، وقال: هذا قمة العجز.  إلى ذلك نفى نافع أن تكون الزيادة في أسعار السكر  بسبب الضرائب أو فرض رسوم إضافية، وقال إن السكر الذي يُباع الآن مدعوم وليس بسعره الحقيقي، وأكد أن الحكومة الآن تدعم السكر المستورد حتى تخفض تكلفته الأساسية.


وكشف نافع تفاصيل الاعتداء الذي وقع له من قِبل أحد السودانيين الحاضرين في الندوة التي أُقيمت بلندن قبل عدة أشهر.. وقال: نحن ندفع فاتورة أخلاقنا وقِيمنا وسوف نظل ندفعها، وقال: لا نردّ إلا إذا اقتضى الحال، وندفع أنفسنا دفعًا للحديث ونتحمّل بعض الأشواك،
وقال: العبرة أن هؤلاء الذين يضيقون ذرعًا بالحديث هم أقل قدرة على أن ينتصروا بالحرب أو القتال، وأوضح  نافع أن المواطن الذي اعتدى عليه كان لاجئًا وانتهت مدة إقامته وأراد افتعال مشكلة حتى يبرِّر بالقول إن دخوله إلى السودان سوف يقطع عنقه، وقال إنه طلب من الشرطة البريطانية عدم مساءلته، وأضاف أنه لن يسأله إلى يوم القيامة، وزاد: «عندما يضرب الضعيف وعديم الحيلة القوي يجد الأخير في نفسه مساحة من التسامح ولكنه إذا تمادى فإن حسمه سيكون في بضع ثوانٍ». وأكد أنه لن يفسد أي فرصة لإقامة علاقات مع دولة الجنوب، وقال: صبرنا على عدو يستصحب عدوًا ويتقوّى علينا، وعدو نعلم أنه يُضمر شيئًا، وقال: رغم ذلك كنّا حريصين على علاقة طيبة بين الشعبين، وأوضح نافع إن كثيرًا من أهل السودان والوطني يأخذون علينا التهاون المفرط مع الحركة الشعبية والتدليل، وقال: حتى أهل الجنوب يتهموننا بأننا مكّنّا الحركة في الجنوب ومنحناها أكثر مما تستحق، ودافع نافع بأن الوطني فعل ذلك تودُّدًا للحركة من أجل وحدة السودان، وقال: لسنا نادمين على ذلك.